ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

عزل الجراثيم المنتجة للبكتريوسين من حليب اغنام العواس واستخدامها في سلامة الاغذية المتخمرة

1168   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2014
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

حظي استخدام جرائيم حمض اللبن في حفظ الاغذيةحيويا باهتمام علمي كبير في برامج الابحاث كما ظهر مؤخراً توجهاً جديداً


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة عزل الجراثيم المنتجة للبكتريوسين من حليب أغنام العواس واستخدامها في سلامة الأغذية المتخمرة. تم جمع 30 عينة من حليب أغنام العواس من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA) والمناطق المحيطة به. تم استخدام أوساط الاستنبات MRS وM17 لعزل الجراثيم، حيث بلغ العدد الكلي للعزلات 201 عزلة. أظهرت الدراسة أن 89% من العزلات كانت كروية الشكل و11% عصوية الشكل. عند اختبار فعالية العزلات ضد الليستيريا المستوحدة، أظهرت جميع العزلات فعالية مضادة من خلال تشكيل مناطق تثبيط النمو. كانت 29 عزلة فقط هي الأكثر فعالية. تم تحديد هوية العزلات الأكثر فعالية باستخدام خصائصها الحيوية الكيميائية والفيزيولوجية ونظام API، حيث تبين أن 27 عزلة تتبع النوع Enterococcus faecium وعزلتين تتبعان النوع Lactobacillus plantarum. أظهرت نتائج استخدام وسط MRS المعدل انخفاضاً في فعالية معظم العزلات، باستثناء ثلاث عزلات كانت الأكثر فعالية. تم اقتراح استخدام هذه العزلات لضمان سلامة الأغذية المتخمرة نظرًا لعدم كونها ممرضة وحساسيتها للصاد الحيوي فانكومايسين.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة نحو استخدام الجراثيم المنتجة للبكتريوسين في حفظ الأغذية المتخمرة وضمان سلامتها. ومع ذلك، يمكن تحسين الدراسة من خلال توسيع نطاق العينات لتشمل مناطق جغرافية مختلفة وزيادة عدد العينات للحصول على نتائج أكثر شمولية. كما يمكن تعزيز الدراسة بإجراء تجارب إضافية لاختبار فعالية العزلات ضد مجموعة أوسع من الجراثيم الممرضة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحسين الدراسة من خلال تحليل أعمق لتركيب البكتريوسينات المنتجة ودراسة تأثيرها على الخصائص الحسية للأغذية المتخمرة.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الجراثيم التي تم عزلها في هذه الدراسة؟

    تم عزل جراثيم حمض اللبن من حليب أغنام العواس، حيث بلغ العدد الكلي للعزلات 201 عزلة، منها 89% كروية الشكل و11% عصوية الشكل.

  2. ما هي الفعالية المضادة للعزلات ضد الليستيريا المستوحدة؟

    أظهرت جميع العزلات فعالية مضادة ضد الليستيريا المستوحدة من خلال تشكيل مناطق تثبيط النمو، وكانت 29 عزلة هي الأكثر فعالية.

  3. ما هي أنواع الجراثيم الأكثر فعالية التي تم تحديدها؟

    تم تحديد 27 عزلة تتبع النوع Enterococcus faecium وعزلتين تتبعان النوع Lactobacillus plantarum.

  4. ما هي التوصيات المستقبلية للدراسة؟

    توصي الدراسة بإجراء تجارب إضافية لاختبار فعالية العزلات ضد مجموعة أوسع من الجراثيم الممرضة وتنقية البكتريوسينات لدراسة تركيبها الكيميائي وظروف إنتاجها المثلى.


المراجع المستخدمة
شحاتة عبده 1997 تكنولوجيا الجبن . الأسس العلمية المكتبة الأكاديمية مصر
قيم البحث

اقرأ أيضاً

أجريت الدراسة في مزرعة خاصة بقرية بئر العجم على 76 نعجة من العواس، و ذلـك فـي الفتـرة مابين 2004 ـ 2005 . انتُقي 57 حملاً من الولادات الفردية، و وزعت على مجموعتين بحسـب الجـنس و قسمت كل مجموعة عشوائياً و بأعداد متساوية إلى شاهد و تجربة. لم تكن هناك فـروق معنويـة بـين المجموعات الأربع ( 05.0>P ) في بداية التجربة بعمر 3 أسابيع، وضعت الحيوانات ضمن ظروف بيئيـة و تغذوية متماثلة، و نُفذ البرنامج الصحي المتبع.
تم تطبيق طريقة الترسب الجرثومي فوق الأوساط الجرثومية الصلبة لكشف انتقال الجراثيم مع الهواء بواسطة القطيرات و الغبار العضوي بين حظائر الدواجن في بعض مزارع دجاج اللحم و البيض بعد تحديد مستوى الحمولة الجرثومية ضمن الحظائر. لوحظ في هذه الدراسة أن أغلب ا لمزارع المدروسة لم تطبق شروط الرعاية و التربية الصحيحة من ناحية التهوية و الخدمة مما أثر ايجاباً على نمو و تكاثر الجراثيم و ازدياد الحمولة الجرثومية و تناسب مستوى التلوث طرداً مع ارتفاع درجات الحرارة و الرطوبة بالنسبة لبعض الجراثيم و منها الجراثيم العنقودية و العقدية. كما بينَّت النتائج في تصنيف العزلات تبعاً لاختبارات الـ API انتماء الجراثيم للمكورات العنقودية ((Staphylococcus xylosus, Staphylococcus aureus و العصيات القولونية Escherichia coli و الهيموفيلس (Homophilesparagallinarum). كما سُجّل انتقال للعدوى و تشخيص إصابات مرضية متوافقة مع العزلات الجرثومية من هواء البيئة المحيطة بقطعان الدواجن في الحظائر المتجاورة ضمن المزارع المدروسة.
سلامة المريض هو مفهوم حديث لكن ليس بجديد في أنظمة الرعاية الصحية العالمية حيث تؤكد التقارير والتحاليل أن الأخطاء الطبية تؤدي إلى حوادث صحية معاكسة وضارة وفي بعض الأحيان وخيمة (Adverse Events & Reactions). ومع العلم بأن موضوع السلامة في أي مؤسسة صحية هي معيار بحد ذاته وحق من حقوق المريض، إلا أن أهمية تفادي حوادث المرضى المعاكسة لم تكن معروفة ومُدْرَكَة حتى عام 1990م، وذلك عندما أظهرت أعداد مذهلة من التقارير الاحصائية لبلدان متعددة أن أذيات المرضى ووفياتهم كانت قد حدثت بسبب الأخطاء الطبية والتمريضية وعلى مستوى العالم، حيث شقّت هذه الاحصائيات طريقها الى العلن من خلال أشهر تقرير احصائي أعدّه المعهد الطبي IOM (Institute Of Medicine) ونشره عام 1990م، بعنوان "To err is human, Kohn, Corrigan & Donaldson, 1990" أي "أن تخطئ فذلك لأنك انسان"، وكانت أهم توصيات المعهد الطبي من خلاله التأكيد على ضرورة تبني معايير ممارسة وأداء مركزة بشكل أكبر على السلامة (سلامة المرضى).

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا