ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تأثير الليبوبروتينات منخفضة الكثافة LDL المستخلصة من صفار البيض والبرلين في مؤشرات السائل المنوي المجمد وقدرته الاخصابيه في اغنام العواس

608   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2015
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

تأثير الليبوبروتينات منخفضة الكثافة LDL المستخلصة من صفار البيض والبرلين في مؤشرات السائل المنوي المجمد وقدرته الاخصابيه في اغنام العواس


ملخص البحث
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد التركيز الأمثل للحمض الأميني البرولين والليبوبروتينات منخفضة الكثافة (LDL) المستخلصة من صفار البيض لاستخدامها بشكل فردي أو تآزري في محاليل تمديد السائل المنوي، وتقدير فعاليتها في حفظ السائل المنوي المجمد لكباش العواس وتحديد قدرته الإخصابية. أجريت الدراسة في ثلاث تجارب في محطة بحوث ازرع التابعة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) خلال الفترة 2012-2015. جمعت عينات السائل المنوي باستخدام المهبل الصناعي مرتين أسبوعياً من أربعة كباش عواس بمتوسط عمر 3 سنوات ووزن 75 ± 3 كغ. في التجربة الأولى، استخلصت جزيئات LDL واستخدمت بتراكيز 6%، 8%، و10% كبدائل عن صفار البيض الكامل (20%) في محلول تمديد محلي (EYC) مكون من سترات الصوديوم والغلوكوز والمضادات الحيوية والجليسرول (6.4%). في التجربة الثانية، أضيف البرولين بتركيز 25 و50 ملي مول/مل إلى المحلول ذي التركيز الأمثل من LDL وإلى محلول EYC للمقارنة بمحلول الأندروميد المستورد (شاهد قياسي). قيمت حيوية النطف مجهرياً باستخدام صبغة إيوزين-نيكروزين لتقدير نسبة النطف الميتة، وقيمت نسبة النطف الشاذة ومعدل بقائها خلال مراحل مداولة السائل المنوي، واستخدم نظام CASA لتحليل السائل المنوي حاسوبياً وتقدير مؤشرات متعددة لحركة النطف وسرعتها. في التجربة الثالثة، قسمت تسعون نعجة عواس إلى ثلاث مجموعات متساوية لتلقيحها صناعياً بأفضل ثلاثة محاليل ناتجة في التجربتين السابقتين. أظهرت النتائج عدم وجود فرق معنوي في نسب النطف ذات الحركة التقدمية والنطف الميتة والشاذة بين الذكور المختبرة سواء كان داخل الفصل التناسلي أو خارجه، في حين وجد فرق معنوي في تلك الصفات في الذكر الواحد داخل الفصل التناسلي وخارجه. تبين أن لنوع محلول التمديد تأثيراً معنوياً في نسبة النطف ذات الحركة التقدمية والنطف الميتة والشاذة ومعدل بقاء النطف خلال مراحل المداولة داخل الفصل التناسلي وخارجه، وكانت أفضلها في محلول التمديد الحاوي على 8% من جزيئات LDL. استنتج أن استعمال محلول تمديد يحوي معاً جزيئات LDL بتركيز 8% والبرولين بتركيز 25 ملي مول يمكن استعماله بديلاً عن محلول الأندروميد المستورد لتجميد وحفظ السائل المنوي لكباش العواس لفترات طويلة الأمد والتلقيح به للحصول على معدلات ولادة جيدة.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة في مجال تحسين تقنيات حفظ السائل المنوي وتلقيح الأغنام، خاصة في ظل الظروف البيئية القاسية التي تعيش فيها أغنام العواس. ومع ذلك، يمكن توجيه بعض النقد البناء للدراسة. أولاً، كان من الممكن توسيع نطاق الدراسة لتشمل أنواعاً أخرى من الأغنام أو الحيوانات لتحسين تعميم النتائج. ثانياً، لم تتناول الدراسة بشكل كافٍ تأثير العوامل البيئية المختلفة مثل درجة الحرارة والرطوبة على فعالية محاليل التمديد المستخدمة. ثالثاً، كان من الممكن تضمين تحليل اقتصادي لتكلفة استخدام المحاليل المختلفة مقارنة بالمحاليل المستوردة. وأخيراً، كان من الممكن تحسين تصميم التجارب بإضافة مجموعات تحكم إضافية لزيادة دقة النتائج.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من الدراسة؟

    الهدف الرئيسي من الدراسة هو تحديد التركيز الأمثل للحمض الأميني البرولين والليبوبروتينات منخفضة الكثافة (LDL) المستخلصة من صفار البيض لاستخدامها في محاليل تمديد السائل المنوي وتقدير فعاليتها في حفظ السائل المنوي المجمد لكباش العواس وتحديد قدرته الإخصابية.

  2. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    أظهرت النتائج أن استعمال محلول تمديد يحوي معاً جزيئات LDL بتركيز 8% والبرولين بتركيز 25 ملي مول يمكن استعماله بديلاً عن محلول الأندروميد المستورد لتجميد وحفظ السائل المنوي لكباش العواس لفترات طويلة الأمد والتلقيح به للحصول على معدلات ولادة جيدة.

  3. ما هي التجارب التي أجريت في الدراسة؟

    أجريت الدراسة في ثلاث تجارب: الأولى لاستخلاص واستخدام جزيئات LDL بتراكيز مختلفة، الثانية لإضافة البرولين إلى المحاليل، والثالثة لتلقيح النعاج صناعياً بأفضل المحاليل الناتجة من التجربتين السابقتين.

  4. ما هي التوصيات التي خلصت إليها الدراسة؟

    توصي الدراسة باستخدام محلول تمديد يحوي معاً جزيئات LDL بتركيز 8% والبرولين بتركيز 25 ملي مول كبديل عن محلول الأندروميد المستورد لتجميد وحفظ السائل المنوي لكباش العواس لفترات طويلة الأمد والتلقيح به للحصول على معدلات ولادة جيدة.


المراجع المستخدمة
طليمات , فرحان منير 1996 . موسوعة عروق الاغنام العربية ( اكساد )/ ث ح / ن 155 - دمشق
قيم البحث

اقرأ أيضاً

نفذت الدراسة في مخبر التلقيح الصنعي و نقل الأجنة في محطة بحوث إزرع التابعة للمركز العربـي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة (أكساد)، خلال العام 2009 ، بهدف مقارنـة فعاليـة محاليـل R التمديد المحلية (سترات الصوديوم مع صفار البيض، و الحليب الخ الي الدسم)، مـع الــ Andromed كمحلول قياسي مستورد لحفظ السائل المنوي لكباش العواس لفترات قصيرة أو طويلة الأمد. جمع الـسائل المنوي من أربعة ذكور بعمر سنتين، و بمتوسط وزن 75 ±3 كغ باستخدام المهبل الصنعي مرة أسبوعيا، بمعدل قذفتين/ مرة، مدة 4 أشهر خلال الفصل التناسلي. قيمـت الحركـة التقدميـة للنطـف مجهريـاً، و استعملت صبغات خاصة لتمييز النطف الميتة عند كل مرحلة من مراحل مداولة السائل المنوي. أظهـرت النتائج وجود تأثير معنوي (P> 05.0) للكبش في حجم القذفـة (8.1–46.2 مـل)، و تركيـز النطـف (4.2 -8.3 مليار نطفة/مل)، كما أثّر محلول التمديد بدرجة كبيرة (p> 01.0) فـي الحركـة التقدميـة للنطف و نسبتها الميتة خلال مراحل مداولة السائل المنوي، و كان معدل البقاء الكلي للنطـف الحيـة فـي محلول الشاهد (1.65%) و أقلها في محلول تمديد الحليب (3.22%) أما في محلول الـسترات فبلغـت 3.51 % و بلغت النسبة الكلية للنطف الميتة 9.41 ، و 9.56 ، و 9.78 % للشاهد، و السترات، و الحليـب، على التوالي. و استُنتِج أنه يمكن اعتماد محاليل التمديد المصنعة محلياً في تمديد السائل المنـوي لكبـاش العواس بشكل طازج و ممدد، و حفظه لفترات قصيرة (محلول الحليب الخـالي الدسـم)، و بـشكل مجمـد، و حفظه لفترات طويلة (السترات مع صفار البيض). و يوصي باستخدام محلول السترات مع صفار البـيض و الغليسيرول بديلاً عن محلول الأندرومد المستورد خاصة إذا زيد تركيز النطف قبل التجميـد بنحـو 10- 15 % في برامج التلقيح الصنعي في الغنم.
أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث قرحتا لتحسين الماعز الشامي لدراسة خصائص السائل المنوي في 10 جدايا نامية من ذكور الماعز الشامي بدءًا من عمر 8 أشهر و حتى عمر 21 شهرًا. أخضعت جميع الحيوانات لظروف الرعاية و الإيواء السائدة في المحطة، و استخدم المهبل الا صطناعي لجمع عينات ،(pH) السائل المنوي أسبوعيًا لتقييمه من حيث الحجم، و الحيوية، و درجة تركيز شوارد الهيدروجين و التركيز وفقًا لثلاث طرائق (شريحة نيوبار، و المطياف، و موشور قياس كثافة السائل المنوي). أظهرت النتائج أن المتوسطات العامة لكل من حجم القذفة، و الحيوية، و التركيز، و درجة تركيز شوارد ،0.07 ± 0.14 بليون/مل، و 6.52 ± 1.41 %، و 3.57 ± 0.07 مل، و 65.24 ± الهيدروجين كانت 0.9 على التوالي. و لوحظت تغيرات فصلية في هذه المقاييس، كما وجد ارتباط إيجابي بين حجم القذفة و حيوية 0.01 )، بينما كانت الارتباطات بين درجة تركيز شوارد الهيدروجين و بقية >p ،0.42= r) النطاف .(0.01 >p) مواصفات السائل المنوي المدروسة سلبية و معنوية و قد أوجدت معادلتا انحدار خطيتان لتحديد تركيز النطاف بالاعتماد على قراءات المطياف و الموشور.
درسنا تأثير انخفاض مستويـات ألبوميـن الدم عند مرضـى القـصور الكلـوي المـزمن المعتدل و المتلازمـة الكلائية و دور الفيتامينات E و C التعويضي الوقائي، و ذلك نظراً لأهمية هذه المستويات كمضادة للتأكسد خارج الخلية، و لأن الألبـومين يخلِّـص الجـسم و يحمـي المقومات الحيوية من العديد من نواتج الأكسدة الفائقة للشحوم المؤذية.
نُفّذ البحث بالتعاون بين جامعة تشرين و الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في محطة بحوث قرحتا لتحسين الماعز الشامي و محطة دير الحجر, بهدف وضع جداول للقيم الطبيعية لبعض المؤشرات الدموية و الكيميائية في إناث أغنام العواس خلال فترة الحمل تفيد في التنب ؤ المسبق لحدوث أي خلل تغذوي أو صحي. و استخدم لهذا الغرض 47 أنثى متقاربة في الوزن و العمر (موسم3 ), أخذت منها عينات دموية كل شهر قبل التلقيح و طيلة فترة الحمل و بعد الولادة, و تم تحليل المؤشرات التالية: الألانين ناقلات الأمين (ALT), الأسباراتات ناقلات الأمين (AST), الألكالين فوسفاتاز (ALP). بيّنت النتائج وجود تغيرات معنوية (0.05P<) بين ازدياد و نقصان في كافة المؤشرات المدروسة طوال فترة الدراسة, مما يدل على تغيّر الحالة الوظيفية للكبدبالارتباط مع مرحلة الحمل. كان المتوسط العام لفعالية الأنظيمات (2.05-26.47), (32.65-181.40), (11.17-79.76) وحدة دولية/لتر لكل من الـALP و AST و ALT على التوالي طوال فترة الدراسة.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا