اشترك بالحزمة الذهبية واحصل على وصول غير محدود شمرا أكاديميا
تسجيل مستخدم جديد
تناولت الرسالة ثلاثة فصول رئيسية: الفصل الأول يتناول منهج الماتريدي، الفصل الثاني يركز على عقلانية الماتريدي، والفصل الثالث يتناول تجليات العقل وتطبيقاته عند الماتريدي.
الماتريدي يميز بين العقل والنقل في تفسير النصوص الدينية من خلال استخدام العقل كأداة للاستدلال والفهم للوصول إلى إيمان يقيني، مع عدم إهمال النصوص الدينية بل اعتبارها مرجعاً أساسياً.
يختلف الماتريدي عن الأشاعرة في عدة نقاط رئيسية منها: اعتماده على العقل بشكل أكبر في مسائل الحسن والقبح العقليين، ونظرية الكسب، والعدل الإلهي، حيث يرى أن العقل يمكنه إدراك حسن وقبح الأشياء بشكل مستقل عن الشرع.
العقل في فكر الماتريدي هو أداة أساسية للوصول إلى المعرفة الدينية والعلمية، ويعتبره وسيلة ضرورية لفهم النصوص الدينية وتفسيرها. الماتريدي يرى أن العقل يمكنه الوصول إلى معرفة الله وإدراك حسن وقبح الأشياء بشكل مستقل.