بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
انتشر مؤخراً استخدام صفائح الألياف البوليميرية لتقوية الجيزان الخرسانية المسلحة وذلك يعود إلى المقاومة العالية التي تعطيها صفائح التقوية مع العلم بأن وزنها قليل، إضافة الى سهولة التركيب وقلة تكاليف الصيانة في حال تم مقارنتها مع طرق التدعيم الأخرى كاس تخدام الصفائح الفولاذية. كما أثبت التدعيم الخارجي باستعمال صفائح الألياف البوليميرية فعالية كبيرة في تقوية ورفع كفاءة العناصر الخرسانية المسلحة المتضررة. إلا أن دراسة تأثير السلوك الطويل الأمد للعناصر المقواة بالـ FRP لم تأخذ الحيز الكافي من الدراسة، وذلك بسبب صعوبة التنبؤ الدقيق بالسهوم طويلة الأمد وعرض الشقوق وسلوك العناصر المقواة بالـ FRP. تم في هذا البحث عرض طريقة للتنبؤ الدقيق بالسهوم في أي وقت من مرحلة الاستثمار للمنشآت الخرسانية العادية والعالية المقاومة، وفي أي عمر تحميل للخرسانة وتحت تأثير تشوهات الزحف والانكماش ومشاركة التسليح في منطقة الضغط وذلك بالنسبة للجيزان الخرسانية المسلحة، والجيزان الخرسانية المسلحة المقواة بصفائح الـ FRP. إن التنبؤ الدقيق لتزايد السهوم في العناصر الخرسانية المسلحة مع الزمن يتطلب دراسة التحليل اللاخطي للتأثيرات المتعلقة بالزمن، حيث أن هذه الدراسات عادة تستغرق زمناً طويلاً وتتطلب جهداً كبيراً[6-13]، لكن في مرحلة التصميم يمكن الاعتماد على أساليب بسيطة، تأخذ في الاعتبار العوامل الهامة التي تؤثر على تزايد السهوم مع الزمن وذلك للوصول إلى تصميم دقيق للمنشآت. ولهذا الغرض تم العمل على تطوير العديد من الأساليب المدرجة في الكودات العالمية والمحلية [1-2-3-4-14] إضافة إلى برمجة العلاقات الخاصة بالزحف والانكماش للوصول إلى طريقة تجمع بين البساطة والدقة وتقدم معلومات قيَمة عن تأثير العوامل المختلفة على السهوم المتزايدة مع الزمن. قورنت القيم التحليلية من نتائج الطريقة المقترحة مع قيم نتائج تجارب مخبرية مجراة سابقاً [8-9] وكذلك مع القيم الناتجة عن الكود الأمريكي [1] . وتبين أن القيم التحليلية توافق النتائج المخبرية بشكل جيد [8-9].
يدرس هذا البحث النظرية اللغوية من خلال خصائص اللغة العربية، و يبحث في القوانين التي يمكن أن تُلمس في متن اللغة، و تقدم رؤية للوجود، تتفرد عما سواها من طروحات الفكر اللغوي، و هو يلقي الضوء في ثنايا البحث على ثوابت الوجود العقلية، و يربط بينها و بين ال استدلال اللغوي، و يسلك في تتبعه للظواهر اللغوية مسلك تحليل المتن اللغوي من زاوية ترى اللغة مظهراً من مظاهر الوجود الحسي، تنطبع فيه النواميس المجردة لسلوك الأشياء، و بالتالي يحاول إثبات الصلة المباشرة بين اللغة كظاهرة إنسانية، و القوانين العقلية من جهة، و بينها و بين قوانين المادة من جهة أخرى، غائصاً في أثناء ذلك في جماليات اللغة العربية.
شهد العالم في السنوات الماضية قفزة نوعية في مجال العلوم الفيزيائية الطبية و لاسيما ما يتعلق بتطبيقات الليزر في الحالات المرضية المختلفة حتى أصبح أداة لا يمكن الاستغناء عنها من قبل بعض الاختصاصات مثل التجميل و الجراحة. لكل نوع ليزر هناك نسيج أو عدة أ نسجة يؤثر فيها بشكل نوعي دون سواها، و يؤدي هذا التأثير إلى إنتاج حرارة عالية في النسيج المعالج، و هذه الحرارة هي التي تظهر الخواص العلاجية لليزر، لذلك فإن الاستعمال الأمثل لأجهزة الليزر يجب أن يكون بعد فهم التفاعل المتبادل بين الليزر و النسيج الحيوي و فهم العوامل الفيزيائية المؤثرة في العلاج التي لها الأثر الكبير في الأثر الحراري و من ثم يمكن التحكم من تقليل الأذية الحرارية غير المرغوب فيها.
يتناول هذا البحث الزمن النفسي في القصة القرآنية، فيبدأ بعرض الزمن النفسي، فيعرّفه و يبيّن تسمياته المتعددة و أسبابها، من زمن ذاتي و داخلي و زمن الأنا. ثم ينتقل للحديث عن الزمن النفسي في الأدب العربي، فيبدأ بالشعر فيعرض بعض الأبيات الشعرية التي يظهر ف يها الإحساس بالزمن، ثم يوضح معنى الزمن النفسي في الدراسات السردية الحديثة. و بعد ذلك يتناول البحث الزمن النفسي في القصة القرآنية من خلال التقدير الخاطئ للزمن بسبب عدم الإحساس به نتيجة فقدان الحياة و الوعي، ثم يعرض بعض اللحظات الإنسانية لشخصيات مختلفة من القصص القرآني كلحظات الغرق و لحظات الولادة و لحظات الخوف و القلق، و لحظات الفراق و اللقاء و لحظات الحسم و النصر. و توصل البحث إلى أن القصة القرآنية استطاعت أن تنقل العواطف الإنسانية، و ترسم خلجات النفوس، و تعبر عن الأحاسيس النفسية و دواخل الشخصيات بكلمات ذات شفافية عالية مثقلة بالمعاني، و ألفاظ منتقاة معبرة موحية، و لعل هذا كله جعل القصة القرآنية تعلو قمة الإعجاز البياني و اللغوي، و تسمو فوق مستوى الطاقة البشرية المحدودة.
يتحدٌث البحث عن الدٌلالة الزمنيٌة للفعل عند القدماء و عند المحدثين، فالفعل يدل على الحدث و الزمن، و له زمنان هما: الزمن الصٌرفي الذي يرتبط بالصٌيغة، و الزٌمن النحومي الذي يعتمد على السياق.
طريقة دقيقة لتحديد الإجهادات و التشوهات فـي مقـاطع الخرسـانة المسـلحة العاديـة أو المسـبقة الإجهاد. الطريقة أعدت لتحديد التشوهات اللحظية و التشوهات مع الزمن الناتجة عـن تـأثير السـيلان و التقلص و ارتخاء الأسلاك لأي مقطع عرضي مهما كان شكله متناظراً أو غير متناظر، و ذلك عنـدما تكون العزوم مطبقة حول محورين X و Y .البحث يتضمن مثالاً عددياً يبين كيفية تطبيـق الطريقـة تطبيقاً مباشراً.
يتناول هذا البحث دور القرائن في التناوب بين الصيغ الفعلية من ماضٍ و حاضر و مستقبل, فالغالب أنّ الزمن مقسّم إلى صيغ معينة: ( فعل) للماضي, ( يفعل) للحاضر, ( افعل) للمستقبل, فيدرس هذا البحث القرائن التي تؤدي إلى خروج الصيغة عن الزمن الأصلي إلى زمن آخر ل ا يدلّ عليه بوضعه الأصلي, و هذا يبين أنّ هناك فرقاً بين الزمنين النّحوي و الصرفيّ؛ فيبين البحث أنّ صيغة المضارع تنوب عن صيغة الماضي عند وجود قرائن معينة؛ أي تدلّ صيغة (يفعل) على الماضي لوجود قرينة دالّة, و كذلك من باب تناوب الصيغ فالعكس أيضاً, إذ تنوب صيغة الماضي (فعل) عن الحاضر و الاستقبال؛ أي لا تدلّ حسب أصلها على الماضي بل على زمن الحاضر أو الاستقبال, فالقرينة هي التي تحدد الزمن النحوي.
يبدأ البحث بتأطير العصر الذي ينتمي إليه الكاتب , و الحديث بإيجاز عن الظروف السياسية الغير مستقرة , و التي كان الكاتب بحكم عمله في دواوين الخلفاء و الأمراء جزءاً منها . لأنتقل إلى الحديث عن مصطلح السرد ابتداءاً بتعريفه في اللغة , إلى تعريفه كمصطلح , و أهميته في العمل الأدبي , لأصل بعد ذلك إلى أحد المكونات السردية و هو الزمن , فأتحدث عن تشكله داخل هذه البنية , و تأثيره في تمتع النص الأدبي بالسمة الفنية على صعيد المبنى و المعنى , بتفاعلهما معاً أثناء تأدية وظيفته داخل السرد . و أتحدث أيضاً عن تقنياته المتعددة من حذف , و تلخيص , و استرجاع و استشراف , و وصف , و أبين ذلك من خلال الدراسة التطبيقية على نصوص للكاتب لأصل بعد ذلك إلى عدد من النتائج التي توصل إليها البحث . و التساؤل الذي يطرحه البحث : هل كانت بنية الزمن في نثر الصابي مكوناً سردياً يرتقي بالنص إلى المستوى الأدبي الفني أم لا ؟.