ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة تأثير إضافة مستويات مختلفة من خام الزيوليت على الخصائص الخصوبية والرطوبية للأراضي المروية في منطقة حوض الفرات

852   1   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2010
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

دراسة تأثير إضافة مستويات مختلفة من خام الزيوليت على الخصائص الخصوبية والرطوبية للأراضي المروية في منطقة حوض الفرات


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة تأثير إضافة مستويات مختلفة من خام الزيوليت على الخصائص الخصوبية والرطوبية للأراضي المروية في منطقة حوض الفرات. أجريت التجارب في مركز أبحاث جامعة الفرات في محافظة دير الزور خلال عامي 2007-2008. تم استخدام خام الزيوليت بمقادير (10، 300، 700، 1100) كغ/دونم على زراعة محصولي الذرة الصغراء والقمح. أظهرت النتائج تحسنًا في بناء التربة بانخفاض قيم الكثافة الظاهرية وزيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء، مما يعزز من أهمية الزيوليت في المناطق الجافة. كما أظهرت الدراسة زيادة في كمية العناصر الغذائية الأساسية (NPK) والعناصر الصغرى (Mn, Cu, Fe) المتاحة للنبات، مما أدى إلى زيادة إنتاجية الذرة الصغراء والقمح بنسبة 36.6% و32.3% على التوالي عند معدل إضافة 1100 كغ/دونم من خام الزيوليت.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة مهمة ومفيدة في مجال تحسين خصوبة التربة وزيادة الإنتاجية الزراعية باستخدام خام الزيوليت. ومع ذلك، يمكن توجيه بعض النقد البناء لتحسين البحث في المستقبل. أولاً، يجب توسيع نطاق الدراسة لتشمل مناطق أخرى ذات ظروف مناخية وتربوية مختلفة للتحقق من عمومية النتائج. ثانياً، ينبغي إجراء تحليل اقتصادي لتقييم تكلفة وفوائد استخدام الزيوليت مقارنة بالأسمدة التقليدية. وأخيراً، يمكن تحسين منهجية البحث من خلال استخدام تقنيات تحليلية أكثر تقدماً لقياس تأثير الزيوليت على التربة والنباتات.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من الدراسة؟

    الهدف الرئيسي من الدراسة هو معرفة تأثير إضافة خام الزيوليت على الخصائص الخصوبية والرطوبية للأراضي المروية في منطقة حوض الفرات وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية.

  2. ما هي المحاصيل التي تم استخدامها في الدراسة؟

    تم استخدام محصولي الذرة الصغراء والقمح في الدراسة.

  3. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    أظهرت الدراسة تحسنًا في بناء التربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء، وزيادة في كمية العناصر الغذائية الأساسية والعناصر الصغرى المتاحة للنبات، مما أدى إلى زيادة إنتاجية الذرة الصغراء والقمح.

  4. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة؟

    أوصت الدراسة بإضافة خام الزيوليت إلى الأراضي المروية لتحسين خصوبتها وزيادة إنتاجيتها، ونصحت بإضافة 1100 كغ/دونم من خام الزيوليت للأراضي الزراعية المروية.


المراجع المستخدمة
الفارس عباس , الصالح عبود 1991 إنتاج وتكنولوجيا محاصيل الحبوب عملي , مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية
قيم البحث

اقرأ أيضاً

تم توصيف التوضعات الحاملة للزيوليت في منطقة بانياس عن طريق دراسة العينة A ( و هي مزيج على شكل مسحوق لعينات من خمسة مواقع مختلفة من مستويات طفية و طفيتية متباينة ) و مقارنتها مع العينة B (المأخوذة من موقع بساتين الأسد ضمن منطقة الدراسة). أظهرت نتائج قياس انعراج الأشعة السينية بطريقة المسحوق XRD وجود عدة أطوار فلزية زيوليتية، بالإضافة إلى فلزات غير زيوليتية و زجاج بركاني غير متبلور. أظهر طيف الأشعة تحت الحمراء FTIR سمة عامة للمجموعات الزيوليتية. بيّن التحليل الحراري التفاضلي DTA ثباتاً ضمن حدود استقرار البنيات الزيوليتية. حسبت المساحة السطحية النوعية بطريقة BET و أعطت القيمة 87m2 ⁄g، كما حسب مجال توزع حجم المسام و كان بحدود 40Ǻ، و متوسط قطر المسام بحدود 23Ǻ. أظهرت دراسة العينة المرجعية B بطريقة الـ XRD وجود أطوار زيوليتية مختلفة إلى حد ما عن العينة A. بيّن طيف FTIR سمة عامة لما تبديه المجموعات الزيوليتية. تبيّن من خلال منحنيات DTA ثبات حراري عالٍ للعينة B ، و مساحة سطحية نوعية بقيمة 61m2 ⁄g، و توزع حجم المسام ~40Ǻ، و متوسط قطر المسام في العينة بحدود 25Ǻ.
نُفّذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، في منطقة الاستقرار الأولى، خلال المواسم الزراعية 2011 و 2012 و 2013 بهدف معرفة تأثير إضافة مستويات مختلفة من الزيوليت الطبيعي (20-T2 طن/هكتار، 40 -T3طن/هكتار، بالإضافة إلى معاملة الشاهد بدون إضافة T1)، في إنتاجيّة القمح ضمن دورة زراعية ثنائية قمح/حمّص و في محتوى الطبقة السطحية للتربة من الآزوت، و الفوسفور، و البوتاسيوم المتاح. نفّذ البحث باتباع تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، بثلاثة مكررات لكلّ معاملة.
نُفّذ البحث في مدجنة خرابو على 1080 صوص فروج من الهجين لوهمان، سمنت لمـدة 42 يومـاً. وزعت الصيصان إلى ست مجموعات، ضمت كل منها 180 صوصاًً، و قسمت كل مجموعـة إلـى ثلاثـة مكررات بمعدل 60 صوصاً في المكرر الواحد. غُذّيت الطيور على خلطات علفية نباتية ثلا ثيـة المراحـل مكونة من مواد نباتية قوامها الذرة الصفراء و كسبة الصويا و المتممات المختلفة. علفت المجموعة الأولى على الخلطات الأساسية دون إضافة حديد و نحاس و أضيف الحديد إلى الخلطات المـستخدمة فـي تغذيـة المجموعتين الثانية و الثالثة بمعدل 80 و pm 160 على التوالي، و أضيف النحاس إلى الخلطـات المقدمـة للمجموعة الرابعة بمعدل ppm 8 ، و أضيف الحديد و النحاس معاً إلـى الخلطـات المقدمـة للمجمـوعتين الخامسة و السادسة بمعدل (ppm80 ،ppm8) و (ppm160 ،ppm8) على التوالي. أظهرت نتائج بأنـه لم تؤثر إضافة النحاس بتركيز ppm8 معنوياً في مواصفات الذبيحـة و فـي تـراكم تركيـزه بالكبـد و عضلات الصدر و الفخذ و عظمة الساق). كذلك لم تؤثر إضافة الحديد بتراكيـز 80 و 100 ppm معنويـاً في تركيز الحديد في عضلات الصدر و الفخذ، في حين أدت هذه الإضافة إلى زيادة تركيز الحديد في الكبـد و عظمة الساق بشكل معنوي (p> 05.0) . و كانت إضافة الحديـد بتركيـزي 80 و 100 ppm و النحـاس بتركيز ppm8 آمنة بالنسبة إلى الفروج حتى عمر 42 يوماً.
نفذ البحث في مدجنة خرابو بكلية الزراعة في جامعة دمشق، استخدم 1464 صوصاً بعمر يوم مـن فروج الهجين لوهمان لتحديد مدى تأثير إضافة مستويات مختلفة من الميثيونين بدون اللايسين أو معـه في بعض مواصفات الذبيحة وزعت الصيصان عشوائياً و بصورة متساوية منذ اليوم الأول إلـى ثمـاني مجموعات بمعدل 183 طيراً في المجموعة، احتوت كل منها ثلاثة مكررات ضم كل منها 61 طيراً.
نفذ هذا البحث في تجربة أصص بظروف مدينة حمص و ذلك لدراسة تأثير أربعة مستويات مختلفة من الفوسفوجبسيوم(0.0 و 6.72 و 13.44 و 20.6) طن/ه و ذلك بثلاثة مكررات لكل منها في قيمة الكثافة الظاهرية و ثباتية بناء التربة الطينية,مأخوذة من قرية (قطينة), تبين وجود تحسن في ثباتية البناء خاصة الحبيبات التي أقطارها (0.25-1)مم, و ارتفاع في درجة التحبب, و زيادة نسبة كل من المسامية الكلية و مسامية التهوية عند المعاملتين(13.44 و 20.16) طن/ه, و حتى بزيادة المعدل المضاف , بينما انخفضت نسبة تفكك التربة و قيمة الكثافة الظاهرية بزيادة معدل الفوسفوجبسيوم المضاف عند نفس المستويين السابقين. و قد أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية في درجة تحبب التربة مع ارتفاع مستويات الفوسفوجبسيوم المضاف و ذلك عند المعاملات (6.72,13.44,20.16)طن/ه بالمقارنة مع الشاهد, و بالمقابل فقد انخفضت نسبة التفكك و كانت علاقتها عكسية, بازدياد كمية الفوسفوجبسيوم المضاف مقارنة مع الشاهد.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا