ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

استجابة بعض اصناف الخس الورقي لظروف الإجهاد الملحي

792   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2016
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

نفذ البحث في مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة دمشق خلال الموسمين الزراعين (2012-2013) و ( 2013 - 2014)


ملخص البحث
تم تنفيذ البحث في مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة بدمشق خلال الموسمين الزراعيين 2012-2013 و2013-2014. هدف البحث إلى دراسة تأثير مستويات مختلفة من ملح كلور الصوديوم (NaCl) على نسبة وسرعة إنبات بذور ثلاثة أصناف من الخس الورقي (لولوروزا، كبوس، شنشار)، وتقييم استجابة هذه الأصناف للإجهاد الملحي في مراحل نموها المبكرة. تم قياس عدة مؤشرات مثل عدد الأوراق، طول المجموعين الجذري والخضري، الوزن الرطب والجاف للمجموع الخضري، مساحة المسطح الورقي، النسبة المئوية للمادة الجافة للأوراق، المحتوى المائي النسبي، العجز المائي الداخلي، ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل والكاروتينات والأنتوسيانينات وفيتامين C. أظهرت النتائج أن الصنف لولوروزا كان الأكثر تحملاً للإجهاد الملحي مقارنة بالصنفين الآخرين، حيث أظهر الصنف شنشار أقل تحمل للملوحة. كما أن زيادة تركيز الملح أدت إلى انخفاض تدريجي في نسبة وسرعة الإنبات ومعايير النمو الأخرى، بينما زادت النسبة المئوية للمادة الجافة للأوراق والعجز المائي الداخلي مع زيادة تركيز الملح. كما لوحظ انخفاض في محتوى الأوراق من الكلوروفيل الكلي والكاروتينات والأنتوسيانينات وفيتامين C.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة مهمة لفهم تأثير الإجهاد الملحي على نمو الخس، ولكن هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن توسيع نطاق الدراسة لتشمل أصناف أخرى من الخس أو حتى نباتات أخرى لتحسين تعميم النتائج. ثانياً، لم يتم التطرق بشكل كافٍ إلى الآليات الفسيولوجية التي تجعل الصنف لولوروزا أكثر تحملاً للملوحة. كان من الممكن استخدام تقنيات تحليلية متقدمة لفهم هذه الآليات بشكل أفضل. ثالثاً، الدراسة اقتصرت على تأثير الملوحة فقط، وكان من الممكن دمج عوامل بيئية أخرى مثل درجة الحرارة والرطوبة لتقديم صورة أكثر شمولية. وأخيراً، كان من الممكن تقديم توصيات أكثر تفصيلاً للمزارعين بناءً على النتائج المستخلصة من الدراسة.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من الدراسة؟

    الهدف الرئيسي من الدراسة هو دراسة تأثير مستويات مختلفة من ملح كلور الصوديوم (NaCl) على نسبة وسرعة إنبات بذور ثلاثة أصناف من الخس الورقي وتقييم استجابتها للإجهاد الملحي في مراحل نموها المبكرة.

  2. ما هي الأصناف الثلاثة من الخس التي تم دراستها؟

    الأصناف الثلاثة من الخس التي تم دراستها هي لولوروزا، كبوس، وشنشار.

  3. ما هي المؤشرات التي تم قياسها في الدراسة؟

    تم قياس عدة مؤشرات منها عدد الأوراق، طول المجموعين الجذري والخضري، الوزن الرطب والجاف للمجموع الخضري، مساحة المسطح الورقي، النسبة المئوية للمادة الجافة للأوراق، المحتوى المائي النسبي، العجز المائي الداخلي، ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل والكاروتينات والأنتوسيانينات وفيتامين C.

  4. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    النتائج الرئيسية هي أن الصنف لولوروزا كان الأكثر تحملاً للإجهاد الملحي، بينما كان الصنف شنشار الأقل تحملاً. زيادة تركيز الملح أدت إلى انخفاض تدريجي في نسبة وسرعة الإنبات ومعايير النمو الأخرى، بينما زادت النسبة المئوية للمادة الجافة للأوراق والعجز المائي الداخلي مع زيادة تركيز الملح. كما لوحظ انخفاض في محتوى الأوراق من الكلوروفيل الكلي والكاروتينات والأنتوسيانينات وفيتامين C.


المراجع المستخدمة
عبد الحميد إبراهيم 2008 رئيس معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية جمهورية مصر العربية
قيم البحث

اقرأ أيضاً

أجري البحث على بعض أصناف الزيتون و هي الصوراني– الدان- المحزم أبو سطل– الجلط– النيبالي، من أجل مقارنة تحملها للملوحة من خلال بعض صفاتها الفيزيولوجية و المورفولوجية تحت ظروف الإجهاد الملحي (كلور الصوديوم) حيث تم استخدام الملح بتراكيز مختلفة في ماء الري، بالإضافة للشاهد (ماء عذب).
على الرغم من أنَّها أحد أسباب انخفاض الإنتاج، تعد الملوحة أداة لتحسين نوعية الإنتاج في بعـض الهجن. في هذا البحث، طبق الإجهاد الملحي على هجينين من البندورة (Marmara وBonaparte) من خلال زيادة قيمة الناقلية الكهربائية لمياه الري من 4 إلى 13 m/ds ، من مرحلة الورقة الحقيقة الثالثـة إلى نهاية النمو. على الرغم من أن الإجهاد الملحي أدى إلى انخفاض في وزن الثمار الناتجة فـي كـلا الهجينين، لكنه ساعد على تحسين بعض الصفات الكيميائية و الفيزيائية المتعلقة بجـودة الثمـرة. إذْ أدت الملوحة إلى زيادة محتوى المواد الصلبة الذائبة في الثمرة في كلا الهجينين. و في الوقت الذي لـم يـؤثر فيه الإجهاد الملحي في محتوى ثمار الهجين Bonapart من الليكوبين، لوحظ ازدياد هذا المؤشر بمقدار مرتين في الهجين Marmara .أما بالنسبة إلى تلون الثمار، فقد تفوق الهجين Bonaparte في كل من مؤشري اللون*a و*b على الهجين Marmara الـذي تفـوق بـدوره علـى الهجـين Bonaparte بالمؤشر*L . علماً أن الإجهاد الملحي لم يؤثر معنوياً في هذه المؤشرات بكلا الهجينين.
تمت في هذه الدراسة محاكاة لما يحدث فعلا في الطبيعة من تعرض النباتات لمستويات غير مميتة (محرضة) من الإجهادات البيئية قبل تعرضها لشدة مميتة من الإجهاد البيئي. تسمح الزيادة التدريجية في شدة الإجهاد بإعطاء النباتات فرصة كافية لتحضير وسائلها الدفاعية لم واجهة المستوى المميت من الإجهاد. استنادًا لذلك كان لا بد من تحديد مستوى التحريض الأمثل و كذلك المستوى المميت الأمثل من الإجهاد الملحي كأحد أهم مكونات تقانة الغربلة المقترحة. استخدمت هذه التقانة لغربلة بعض طرز البندورة و تقييم درجة التباين الوراثي فيها و استجابتها لتحمل الإجهاد الملحي من أجل انتقاء الطرز المتحملة للملوحة العالية و استبعاد الطرز الحساسة.
يهدف البحث إلى دراسة أثر كل من التقسية الملحية لبذور الذرة الصفراء (صنف غوطة 82) و أثر نوعية مياه الري في إنتاجية النباتات و محتوى أنسجتها من عناصر Cl, Na, K، فنقعت مجموعة من بذور الذرة الصفراء في مياه نهر الفرات العذبة ((EC:1.03 dS.m-1، و مجموعة أخر ى في مياه صرف زراعي (EC: 5.89 dS.m-1) لمدة (12) ساعة، ثم جففت بذور المجموعتين وزرعت في قطع تجريبية مساحتها (15م2) لكل مكرر، و رويت النباتات خلال فصل النمو بأربع أنواع مختلفة من مياه الري (100% مياه فرات، 50% مياه فرات + 50% مياه صرف ، 33% مياه فرات + 67 مياه صرف، 100% مياه صرف). قدرت العناصرCl, Na, K في النبات و وزن الـ (1000) حبة و الإنتاج الصافي من الحبوب لكل مكرر و كل معاملة بالكغ.هـ.-1. أظهرت النتائج أنه يمكن الوصول إلى إنتاج حوالي (3) طن من الحبوب للهكتار، باستعمال مياه صرف زراعي فقط في الري الذي يمكن اعتباره مقبولاً في ظروف المناطق الجافة. كما إن التقسية الملحية للبذور ساهمت في زيادة الإنتاج الصافي من الحبوب بنسبة (32.80%)، و هذه النسبة تعدُّ مرضية تحت ظروف منطقة التجربة.
نفذت دراسة مخبرية في كلية الزراعة، جامعة دمشق، خلال العام 2002-2003 بهدف إيجاد تقانة غربلة مخبرية سريعة و فعالة في سبر التباين الوراثي لاستجابة بعض أصناف الشعير المحلية للإجهاد الحلولي المصطنع باستخدام سكر البولي إيثيلين جلايكول (PEG-6000) في مرحلة النمو الأولي، و تقييم أهمية التعريض المسبق لمستويات غير مميتة (محرضة) من الإجهاد الحلولي في تحسين قدرة البادرات على تحمل المستويات المميتة من الإجهاد الحلولي، فضلا عن دراسة أثر طبيعة التحريض (ملحي أو حلولي) في استجابة البادرات المحرضة للمستوى المميت من الإجهاد الحلولي.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا