ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دور الاستعانة بالمصادر الخارجية للتدريس في كفاءة الاستخدام و فعالية المنظمة: المعهد العالي للتنمية الإدارية أنموذجا

The role of the outsourcing for teaching in the efficiency and effectiveness of the organization: Model of Higher Institute for Administrative Development

1703   0   14   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2016
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

الاستعانة بمصادر خارجية للتدريس في كليات الجامعة هو ممارسة متزايدة لكنها مازالت محدودة. و لكن, نتيجة النقص في أعضاء هيئة التدريس، في بعض الكليات أو المعاهد العليا في الجامعات الحكومية، تلجأ إلى توظيف هذا الإسلوب لسد هذه الفجوة. و عليه، فقد تناول هذا البحث أهمية و مجالات الاستعانة بمصادر خارجية باستخدام المنهج الوصفي التحليلي بدراسة حالة المعهد العالي للتنمية الإدارية. و قد بيّن التحليل أن الاستخدام المتزايد للاستعانة بمصادر خارجية في كثير من الأحيان يقلل من النوعية. و من أهم نتائج الدراسة عدم وجود علاقة إرتباط بين الاستعانة بمصادر خارجية للتدريس و كفاءة و فعالية المعهد، و عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين المدرسين في كفاءة و فعالية المعهد باستخدامه لأسلوب الاستعانة بمصادر خارجية للتدريس تعزى للمتغيرات الديغرافية (مكان العمل و الخبرة و المرتبة العلمية). بينما توجد فروق ذات دلالة معنوية بين المدرسين تعزى لمتغير العمر.


ملخص البحث
تناول البحث دور الاستعانة بمصادر خارجية للتدريس في كفاءة وفعالية المعهد العالي للتنمية الإدارية بجامعة دمشق. استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي لدراسة الحالة، ووجدوا أن الاستعانة بمصادر خارجية قد تؤدي إلى تقليل الجودة. كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباط بين الاستعانة بمصادر خارجية وكفاءة وفعالية المعهد، وعدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين المدرسين في كفاءة وفعالية المعهد تعزى لمكان العمل والخبرة والمرتبة العلمية، بينما توجد فروق تعزى لمتغير العمر. أوصت الدراسة بضرورة تحسين التواصل بين المستويات الإدارية وتحقيق الكفاءة التنظيمية وتشخيص الأداء الحالي للجامعة.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: على الرغم من أن الدراسة تقدم نظرة شاملة حول تأثير الاستعانة بمصادر خارجية للتدريس، إلا أنها قد تفتقر إلى تحليل عميق للعوامل الثقافية والاجتماعية التي قد تؤثر على فعالية هذا الأسلوب. كما أن الاعتماد على البيانات الكمية فقط قد لا يعكس الصورة الكاملة للتجربة التعليمية. كان من الممكن تعزيز الدراسة بمزيد من المقابلات النوعية مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للحصول على فهم أعمق للتحديات والفرص المرتبطة بالاستعانة بمصادر خارجية. بالإضافة إلى ذلك، لم تتناول الدراسة بشكل كافٍ تأثير الاستعانة بمصادر خارجية على الابتكار والتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الفرضية الأساسية للدراسة؟

    الفرضية الأساسية هي أنه لا توجد علاقة ارتباط بين الاستعانة بمصادر خارجية للتدريس وكفاءة وفعالية المعهد العالي للتنمية الإدارية.

  2. ما هي المنهجية التي استخدمها الباحثان في الدراسة؟

    استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي لدراسة حالة المعهد العالي للتنمية الإدارية.

  3. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    النتائج الرئيسية هي عدم وجود علاقة ارتباط بين الاستعانة بمصادر خارجية وكفاءة وفعالية المعهد، وعدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين المدرسين في كفاءة وفعالية المعهد تعزى لمكان العمل والخبرة والمرتبة العلمية، بينما توجد فروق تعزى لمتغير العمر.

  4. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة؟

    أوصت الدراسة بضرورة تحسين التواصل بين المستويات الإدارية، تحقيق الكفاءة التنظيمية، وتشخيص الأداء الحالي للجامعة لتحديد الحاجة للاستعانة بالأطراف الخارجية.


المراجع المستخدمة
Quigley, Behnaz Z.; Pereira, Lizelle R. (2011).Outsourcing in Higher Education: A Survey of Institutions in the District of Columbia, Maryland, and Virginia. Academic journal article from SAM Advanced Management Journal, Vol. 76, No. 2. Spring 2011
Gupta, Atul, S. Kanthi Herath, Nathalie C. Mikouiza, (2005) "Outsourcing in higher education: an empirical examination", International Journal of Educational Management, Vol. 19 Iss: 5, pp.396 - 412
Pawan, Agarwal,. (2009). Higher Education in India: The Need for Change. 27-Feb-2009. Publisher: Indian Council for Research on International Economic Relations (ICRIER) Appears in Collections: CIGI Core Library. http://hdl.handle.net/123456789/20971
قيم البحث

اقرأ أيضاً

هدف البحث إلى تحديد مهارات تنظيم المعارض المدرسية اللازمة لمعلمي المعهد الفني في مدينة حماة, و تعرف فاعلية برنامج تدريبي مقترح في تنمية هذه المهارات.
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على الجوانب المختلفة لأسلوب إعادة هندسة العمليات الإدارية (الهندرة) من حيث المفهوم، و آلية التطبيق و المزايا التي تحققها، و بيان مدى أهمية و حاجة الجامعات الفلسطينية كمؤسسات أكاديمية لتطبيق أسلوب الهندرة ، و تقديم تصور مق ترح لتطبيق أسلوب إعادة الهندسة كأحد مداخل تحسين الخدمة المقدمة لجمهور المستفيدين و رفع كفاءتها و تحقيق الجودة الشاملة.
هدف هذا البحث للتعرف على علاقة الثقافة المؤسساتية بكفاءة و فعالية عملية الإصلاح الإداري في مؤسسات القطاع العام. حيث تم عرض مفهوم الثقافة المؤسساتية و مفهوم الإصلاح الإداري من زاوية الكفاءة و الفعالية، ثم تم تناول انعكاس هذه المفاهيم على أرض الواقع في عدد من المؤسسات العامة السورية. و أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي: وجود علاقة بين الثقافة المؤسساتية و بين فعالية و كفاءة الإصلاح الإداري، و تبين أيضا وجود فروق بين متوسطات أراء أفراد العينة حول الثقافة المؤسساتية في تأثيرها في فعالية الإصلاح الإداري، بينما لا توجد فروق ذات دلالة معنوية بين متوسطات أراء أفراد العينة حول الثقافة المؤسساتية في تأثيرها في كفاءة الإصلاح الإداري.
يهدف هذا البحث إلى التعرّف على أنماط القيادة بشكل عام و نمط القيادة المتبع في وزارة التعليم العالي السورية بشكل خاص و مدى تأثير هذا النمط على الروح المعنوية للموظفين لدى هذه الجهة. تكونت عيّنة البحث من مئتين و خمسة عشر موظفاً و موظفة من مختلف المستو يات الإدارية في وزارة التعليم العالي السورية و تم استخدام مقياس (Bass & Avolio,1995) لقياس النمط القيادي المتبع، و مقياس ( البلبيسي 2013 ) لقياس الروح المعنوية . كما تم استخدام وسائل إحصائية مناسبة بقصد تحليل الاستبانات التي تم توزيعها على عيّنة الدراسة لاختبار العلاقة المعنوية لمتغيرات الدراسة باستخدام برنامج SPSS- Statistical Package for Social Science . توصل البحث إلى أن النمط القيادي المتبع في هذه الوزارة هو نمط القيادة التحويلي يليه نمط القيادة التبادلي (الإجرائي) و أخيراً النمط السلبي بحيث تُؤثر هذه الأنماط جميعها و بدرجات متفاوتة على الروح المعنوية للموظفين و اندفاعهم نحو العمل باعتبار أن النسب المئوية لتوافر هذه الأنماط جاءت متقاربة جداً، الأمر الذي يمكن تفسيره باتباع القادة الإداريين في هذه الوزارة لجميع أنماط القيادة الإدارية حسب الحال.
تعتبر الاستثمارات بشكل عام الحامل الحقيقي و الفعلي لمقومات التنمية المجتمعية العامة الشاملة، هذه التنمية التي تولدّ عوامل قوتها من ذاتها و بذاتها و لذاتها، و تزداد أهمية التدفقات الاستثمارية في الظروف الصعبة القاسية التي تمر فيها أي دولة كما هو عليه الآن في سورية، و خاصة أنها تعرضت و تتعرض لخسائر كبيرة من جراء هذه الحرب الظالمة التي شنت عليها منذ 15/3/2011 و لذلك تتجسد الأولوية حاليا أمام السياسة الاقتصادية بشكل عام في تحسين المؤشرات الاقتصادية من معدل النمو الاقتصادي و الناتج المحلي الإجمالي و تحسين الميزان التجاري و زيادة الاحتياطيات النقدية و غيرها، و سياسة هيئة الاستثمار السورية بشكل خاص في تحفيز الاستثمارات الداخلية و الخارجية و جذبها الى سورية، هذا هو جوهر و مضمون بحثنا.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا