ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

فاعلية برنامج تدريبي لتحسين نطق بعض الأصوات العربية لدى الأطفال المعوقين سمعياً إعاقة متوسطة في مرحلة رياض الأطفال

Efficiency of a training program for improving utterance of the Arabic letters by the moderate hearing-loss children between (4-6) years

1352   0   64   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2007
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

هدفت الدراسة إلى معرفة فاعلية برنامج تدريبي لتحسين نطق بعض الأصوات العربية لدى الأطفال المعوقين سمعياً إعاقة متوسطة في مرحلة رياض الأطفال. بلغ عدد أفراد الدراسة ( 30 ) طفلاً و طفلة، و قد تكونت أداة الدراسة من اختبار تسمية الصور أعده الباحث، و قد تم استخراج معاملات الصدق و الثبات المناسبة لهذه الأداة، و تم تطبيق البرنامج من خلال ( 28 ) جلسة على مدار أربعة أشهر.


ملخص البحث
هدفت الدراسة إلى تقييم فعالية برنامج تدريبي لتحسين نطق بعض الأصوات العربية لدى الأطفال المعوقين سمعياً إعاقة متوسطة في مرحلة رياض الأطفال. شملت الدراسة 30 طفلاً وطفلة، واستخدمت اختبار الصور كأداة لتقييم النطق. تم تطبيق البرنامج التدريبي عبر 28 جلسة على مدى أربعة أشهر. أظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في نطق الأصوات العربية لدى الأطفال المعوقين سمعياً، ولم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية يعزى لمتغير الجنس، بينما كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية يعزى للتفاعل بين المجموعة والجنس. الدراسة أكدت على أهمية التدخل المبكر واستخدام المعينات السمعية لتحسين النطق لدى الأطفال المعوقين سمعياً. كما أوصت بإجراء دورات تدريبية للأمهات والمعلمين لتحسين نطق الأطفال المعوقين سمعياً.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: الدراسة قدمت إسهاماً مهماً في مجال تحسين نطق الأطفال المعوقين سمعياً، إلا أن هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، العينة المستخدمة كانت صغيرة نسبياً، مما قد يؤثر على تعميم النتائج. ثانياً، لم تتناول الدراسة تأثير العوامل البيئية والاجتماعية الأخرى التي قد تؤثر على نتائج البرنامج التدريبي. ثالثاً، كان من الأفضل استخدام أدوات تقييم متعددة للحصول على صورة شاملة عن تحسن النطق. وأخيراً، لم يتم توضيح كيفية اختيار الأطفال المشاركين في الدراسة، مما قد يثير تساؤلات حول تمثيل العينة.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من الدراسة؟

    الهدف الرئيسي من الدراسة هو تقييم فعالية برنامج تدريبي لتحسين نطق بعض الأصوات العربية لدى الأطفال المعوقين سمعياً إعاقة متوسطة في مرحلة رياض الأطفال.

  2. كم عدد الأطفال المشاركين في الدراسة؟

    شارك في الدراسة 30 طفلاً وطفلة.

  3. ما هي الأداة المستخدمة لتقييم نطق الأطفال؟

    استخدمت الدراسة اختبار الصور كأداة لتقييم نطق الأطفال.

  4. هل كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية يعزى لمتغير الجنس؟

    لا، لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية يعزى لمتغير الجنس، بينما كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية يعزى للتفاعل بين المجموعة والجنس.


المراجع المستخدمة
الببلاوي، ايهاب ( 2003 )، اضطرابات النطق دليل أخصائيين التخاطب والمعلمين والوالدين، مكتبة النهضة المصرية،مصر.
حنفي، علي عبد النبي، السرطاوي، زيدان ( 2003 )، الإعاقة السمعية، الرياض.
الزريقات، إبراهيم عبد الله فرج ( 2005 )، اضطرابات الكلام واللغة التشخيص والعلاج، دار الفكر، عمان، الأردن.
قيم البحث

اقرأ أيضاً

هدفت الدراسة التعرف إلى مدى فاعلية برنامج تدريبي في التدخل المبكر في تنمية مهارات ‏التواصل غي اللفظي لدى أمهات أطفال طيف التوحد في جمعية تأهيل أطفال التوحد، تكونت ‏عينة الدراسة من(12) من الأمهات اللواتي حصلن على أقل الدرجات على مقياس التواصل غير ‏الل فظي، استخدم الباحثان مقياس التواصل غير اللفظي"من إعداد الباحثان"، والبرنامج التدريبي في ‏التدخل المبكر القائم على برنامج التواصل عن طريق تبادل الصور(‏PECS‏) من إعداد اندي ‏باوندي ولوري فورستBondy& Lori frost, 1994 Andy‎‏)، أظهرت نتائج الدراسة أن نظام ‏التواصل عن طريق تبادل الصور قادر على خلق صيغة تفاهم بين الأم وطفلها وكذلك الطفل ‏نفسه حيث يصبح قادر على التعبير عن ما يريد من خلال الصور الأمر الذي يخفف العبء عن ‏الأم التي تشعر أن طفلها هو كتلة لحمية في المنزل, وكذلك أظهرت الدراسة بأن هناك فروق ‏جوهرية ذات دلالة إحصائية بين درجات القياس القبلي ودرجات القياس البعدي في درجات بعد ‏الانتباه المشترك، والتقليد، والتعرف والفهم، والإشارة لمقياس التواصل غير اللفظي لأمهات الأطفال ‏المصابين باضطراب طيف التوحد لصالح القياس البعدي, وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى ‏الباحثان بمجموعة من التوصيات كان أهمها العمل على توفير الخدمات النفسية لأطفال طيف ‏التوحد لاسيما التدريب السلكي بهدف مساعدتهم في الاندماج مع أمهاتهم، ضرورة إعداد برامج ‏لتنمية مهارات التواصل بين الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد وأمهاتهم.‏
يهدف هذا البحث إلى وضع برنامج تدريبي لتنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات المعلمات بكلية رياض الأطفال. وقد صيغت مشكلة البحث في التساؤلات الآتية: 1. ما أسس ومبادئ بناء البرنامج المقترح لتنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات ا لمعلمات في كلية رياض الأطفال؟ 2. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات المعلمات في كلية رياض الأطفال؟ 3. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية التفكير الإبداعي لدى أطفال الطالبات المعلمات في كلية رياض الأطفال؟ وتم استخدام كل من المنهجين الوصفي والتجريبي. كما استخدم التصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة. وتكونت عينة البحث من عينة مختارة بطريقة عشوائية قوامها (20) طالبة من الطالبات المعلمات الفرقة الثالثة في كلية رياض الأطفال - جامعة الإسكندرية؛ وكذلك عينة مختارة بطريقة عشوائية قوامها (70) طفلاً من أطفال الروضة بالمستوى الثاني. اشتملت أدوات البحث على اختبار تحصيلي في الجانب النظري من البرنامج؛ بطاقة ملاحظة كفايات تعليم التفكير الإبداعي في الجانب العملي من البرنامج؛ اختبار التفكير الإبداعي لطفل الروضة. وكانت أهم النتائج التي توصل إليها البحث: فاعلية البرنامج المقترح في تنمية كفايات تعليم التفكير الإبداعي لدى الطالبات المعلمات بكلية رياض الأطفال؛ وكذلك فاعلية البرنامج في تنمية قدرات التفكير الإبداعي (الطلاقة ، والمرونة ، والأصالة) لدى أطفال الطالبات المعلمات بالروضة في مجالات الأنشطة المختلفة (نشاط قصصي، نشاط فني، نشاط حركي، نشاط موسيقي). ويوصي البحث بإعادة تنظيم محتوى برنامج إعداد معلمة رياض الأطفال في ضوء قائمة كفايات تعليم التفكير الإبداعي؛ والاستعانة بمنظور "جاردنر" لتعدد الذكاءات في تصميم التدريس باستخدام المدخل الاختياري والإلزامي معاً.
يعد اللعب أحد أهم الاحتياجات الحيوية للطفل الجديرة بالاهتمام و الرعاية, و ذلك لأن اللعب هو الخاصية و السمة الأساسية للطفولة, و هو المحرك و الدافع المساعد في كل عمليات النضج و التكوين, يدرك فيه الطفل العالم بأسره, و وسيلته في اكتشاف ذاته و قدراته المت نامية, كما يعد من أنسب الطرق في التواصل و التفاعل الاجتماعي للطفل مع الآخرين. يعد التواصل الاجتماعي من العناوين الأساسية في منظومة الوجود الإنساني, فالإنسان يحتاج غريزياً للتواصل و التفاهم مع محاوريه تحقيقاً لمصالحه, و تأكيداً لطابعه الاجتماعي, إذ يمنحه التواصل الاجتماعي شعوراً بأنه جزءٌ ينتمي إلى المحيطين به, و أنه شخصٌ يشبه بقية الأشخاص, يتفاعل معهم, يؤثر و يتأثر بهم, كما يشبع رغباته و مطالبه وصولاً إلى تحقيق مزيد من الإنجازات. لذلك تركز الباحثة على بيان قدرة الألعاب الاجتماعية و دورها في إكساب الطفل المهارات اللازمة و المفاهيم الجديدة للتواصل مع الأطفال الآخرين بشكل سليم. لقد توصلت الباحثة إلى ضآلة قدرة الطريقة التقليدية المستخدمة عموماً في تعليم أطفال الرياض مقارنة بكفاءة و فعالية طريقة استخدام الألعاب الاجتماعية فيما يتعلق بإكساب و تعليم الطفل مهارات التواصل الاجتماعي.
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دلالة الفروق بين وضوح الكلام لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية مستخدمي سماعات الأذن و الأطفال زارعي القوقعة و ذلك من خلال تطبيق اختبار صمم لهذه الغاية على عينة من الأطفال تكونت من ( 10 أطفال ) زارعي القوقعة، و ( 10 أطفال ) مستخدمي سماعات الأذن، و ذلك في مراكز تأهيل النطق في مدينة دمشق.
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية المدخل القصصي في تنمية بعض المهارات الصَحية لدى الأطفال المعوقين سمعياً في مرحلة رياض الأطفال في عمر (5-6) سنوات, و لتحقيّق هذا الهدف تمّ إعداد برنامج للتدخل المبكر يقوم على استخدام المدخل القصصي لتنمية بعض مهارات الصح ة و السلامة لدى الأطفال المعوقين سمعياً في مرحلة الروضة, كما تمّ إعداد مقياس مصور و ملون لقياس مهاراتهم الصحية بأبعاده الخمسة (مهارة العناية بأعضاء الحواس, و مهارة استخدام أدوات النظافة الشخصية, و مهارة اختيار الغذاء الصحي, و مهارة مراعاة بعض العادات الصحية, و مهارة العناية بالمعينات السمعية).
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا