ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة أثر الضوء والإشابة في عيّنات من السليسيوم اللابلوري المهدرج

Study the effect of light and dopant in samples of hydrogenated amorphous silicon

1373   0   24   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2014
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

تمت دراسة تركيز العيوب المتشكلة بالضوء من خلال دراسة انزياح سويّة فيرمي المقيس من تغير الناقلية مع درجة الحرارة لعينات من السليسيوم اللابلوري المهدرج , محضّرة بطريقة الترسيب الغازي المعزّز بالبلازما (Plasma Enhanced Chemical Vapor Deposition "PECVD"). بينت هذه الدراسة أن قيمة طاقة التنشيط للعيّنات في الحالة As-depos. تشير إلى أنّ العينات قبل الإحماء (كما تكون عند استلامها من المخبر) تتعرض جزئياً للضوء خلال عملية النقل والتخزين. تم تفسير تأثر هذه العينات بالضوء على أنه عائد إلى قطع روابط ضعيفة من السليسيوم وتشكل روابط مقطوعة. وجدنا أيضاً أن العينات التي تحتوي على هيدروجين أقل هي الأكثر تأثراً بالضوء , ممّا يدلّ على دور الهيدروجين الهام في إشباع العيوب. كذلك تبيّن أن العينات التي تحتوي على الجرمانيوم بنسبة إشابة أقل هي الأكثر تأثراً بالضوء


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة تأثير الضوء والإشابة على عينات من السليسيوم اللابلوري المهدرج (a-Si:H) المحضرة بواسطة طريقة الترسيب الغازي المعزز بالبلازما (PECVD). تم قياس تركيز العيوب المتشكلة نتيجة التعرض للضوء من خلال دراسة انزياح سويّة فيرمي المستنتج من تغير الناقلية مع درجة الحرارة. أظهرت النتائج أن العينات التي تحتوي على نسبة أقل من الهيدروجين هي الأكثر تأثراً بالضوء، مما يشير إلى دور الهيدروجين في إشباع العيوب. كما تبين أن العينات التي تحتوي على نسبة أقل من الجرمانيوم هي الأكثر تأثراً بالضوء. تم تفسير تأثير الضوء على العينات بأنه ناتج عن قطع روابط ضعيفة من السليسيوم وتشكيل روابط مقطوعة جديدة. تهدف هذه الدراسة إلى تحسين خصائص السليسيوم اللابلوري المهدرج ليكون بديلاً اقتصادياً للمواد البلورية في تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.
قراءة نقدية
تعتبر هذه الدراسة مهمة جداً في مجال تحسين خصائص السليسيوم اللابلوري المهدرج، إلا أن هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، يجب أن يتم استخدام طرق تجريبية إضافية مثل المطيافية السعوية لتحديد نسب الهيدروجين والجرمانيوم بدقة أكبر. ثانياً، يجب التركيز على دراسة دور الركازة وشروط التوضيع بشكل أكثر تفصيلاً، مثل درجة حرارة الركازة وضغط الغاز. أخيراً، يمكن أن تكون الدراسة أكثر شمولية إذا تم تضمين عينات مشوبة من النوعين n و p ومقارنتها بغير المشوبة.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من هذه الدراسة؟

    الهدف الرئيسي هو دراسة تأثير الضوء والإشابة على تركيز العيوب في عينات السليسيوم اللابلوري المهدرج وتحسين خصائصه ليكون بديلاً اقتصادياً للمواد البلورية في تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.

  2. ما هي الطريقة المستخدمة لتحضير العينات في هذه الدراسة؟

    تم تحضير العينات باستخدام طريقة الترسيب الغازي المعزز بالبلازما (PECVD).

  3. ما هو تأثير الضوء على العينات التي تحتوي على نسبة أقل من الهيدروجين؟

    العيّنات التي تحتوي على نسبة أقل من الهيدروجين هي الأكثر تأثراً بالضوء، مما يشير إلى دور الهيدروجين في إشباع العيوب.

  4. ما هي التوصيات التي قدمها الباحثون لاستكمال هذا العمل؟

    أوصى الباحثون باستخدام طرق تجريبية إضافية مثل المطيافية السعوية لتحديد نسب الهيدروجين والجرمانيوم بدقة أكبر، والتركيز على دراسة دور الركازة وشروط التوضيع، ودراسة عينات مشوبة من النوعين n و p ومقارنتها بغير المشوبة.


المراجع المستخدمة
(STEABLER D. L., WRONSKI C. R., Appl. Phys. Lett., 31, 292 (1977
(EL L. I., GLANG R., Handbook of Thin Film Technology., McGrow-Hill Book Company, (1970
(VOSSEN J. L., KERN W., Physics Today, 33, 26 (1980
(RAND M. J., J. Vac. Sci. Technol.,. A16, 420 (1979
(REIF R., J. Vac. Sci. Technol., A2, 429 (1984
قيم البحث

اقرأ أيضاً

أظهرت نتائج دراسة الضوء و الحرارة في نمو إحدى طفرات نبات البنفسج الإفريقي و تطورها، الدور الكبير للشدة الضوئية، مقارنة مع الفترة الضوئية، على تّلون الأوراق الجديدة المتشكلة، كما بينت عدم تأثر هذه الأوراق فيما يخص درجة تلونها، بدرجات الحرارة المختلف ة، و قد أظهرت هذه النباتات انخفاض المواد الصباغية بنسب متقاربة، و ليس انخفاض مادة من هذه المواد دون الأخرى, أما فيما يتعلق بالمحتوى البروتيني فقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق جوهرية فيما يخص العصابات البروتينية بين النوعين الطبيعي و الطافر، إلا أننا وجدنا انخفاضًا بكميات البروتين عند النوع الطافر عنه في النبات الطبيعي.
تعتبر الخداجة السبب الرئيسي لوفيات الأطفال دون السنة من العمر, والسبب الرئيسي لدخول الطفل إلى الحاضنة. ورغم التقدم الطبي و التقني الحاصل في رعاية الخدج إلا أنهم يتعرضون في بيئة قسم الحواضن لمنبهات غير متلائمة مع مستواهم النمائي و التطوري مثل المستويا ت العالية من الضوء والضجة التي تتعدى المستويات المنصوح بها في أقسام الحواضن. يؤدي هذا الإجهاد إلى ردود فعل من قبل أجهزة الخديج غير الناضجة التي تتظاهر في أحد وجوهها باضطراب في مؤشرات الخديج الحيوية خصوصاً معدل النبض والأكسجة الأمر الذي قد يعرضه لأذيات قصيرة أو طويلة الأمد. هدف الدراسة: تحديد أثر خفض مستوى شدة الضوء والضجة في بيئة قسم الحواضن على معدل النبض و الأكسجة لدى الأطفال الخدج. طرائق البحث و مواده: أجريت هذه الدراسة التجريبية الحقيقية بتصميم قبلي وبعدي على عينة قوامها 30 خديج مقبول في قسم الحواضن في مشفى الباسل في طرطوس, تم أخذهم بالطريقة العشوائية البسيطة. جمعت البيانات باستخدام استمارة لتسجيل المعلومات الديموغرافية والصحية للأم والخديج, وتم أخذ قراءات أجهزة قياس الضوء والضجة الموضوعة بجانب الحاضنة وقراءة مقياس النبض والأكسجة الموصول لمعصم الخديج كل 5 دقائق في كل مرحلة من المراحل الأربعة, مدة المرحلة الواحدة 60 دقيقة, وتجرى بنفس اليوم.1)مرحلة قبل التداخل.2)مرحلة خفض الضوء دون الضجة.3)مرحلة خفض الضجة دون الضوء.4)مرحلة خفض الضوء و الضجة معاً. جمعت هذه البيانات و حللت باستخدام البرامج الإحصائية المناسبة. نتائج الدراسة: أظهرت هذه الدراسة انخفاضاً هاماً في متوسط معدل النبض و ازدياداً هاماً في متوسط الأكسجة لدى الخدج في المراحل الثلاثة الأخيرة مقارنةً مع متوسطاتها في المرحلة الأولى. وكان هذا الانخفاض و الازدياد في المتوسط أكبر بشكل ملحوظ في المرحلة الرابعة مقارنة مع المرحلتين الثانية و الثالثة. يعود ذلك لأن خفض منبهي الضوء و الضجة سيخفض الإجهاد الفيزيولوجي لهما على الخديج بالتالي انخفاض معدل النبض و ازدياد معدل الأكسجة. يمكننا بالتالي من استخدام إجراءات خفض الضوء و الضجة لتحسين بيئة الرعاية بالخديج.
قمنا باصطناع محس كيميائي بتوضيع فلم من البولي بيرول بالبلمرة الكيميائية للبيرول في درجة حرارة الغرفة، بالأكسدة بكلوريد الحديد على ركيزة سيراميكية عليها شبكتان من المساري الناقلة المتداخلة، وضعناها في أسفل وعاء التفاعل في بداية عملية البلمرة. قمنا بت وصيف هذه الأفلام بنيوياً باستعمال مطيافية الأشعة تحت الحمراء و المرئية و فوق البنفسجية و الأشعة السينية.
يهدف البحث لدراسة كفاءة امتزاز شوارد النحاس من محاليلها المائية على سطح متعدد حمض السيليكون باعتباره من أهم مكونات القشرة الأرضية و المواد الرسوبية و المواد العالقة بمياه الأنهار, لمعرفة مدى فعالية هذه الطريقة كطريقة من طرق المعالجة الطبيعية. تم د راسة امتزاز شوارد النحاس من محاليلها المائية على سطح متعدد حمض السيليكونفي عدة مجموعات , في المجموعات الثلاثة الأولى تم تثبيت كمية الجسم الماز و أضيفت تراكيز متغيرة من الشوارد الممتزة و بعد الامتزاز تم تحديد تركيز شوارد النحاس المتبقية في المحلول و بالتالي حساب كمية الشوارد الممتزة على سطح الجسم الماز.
تمت دراسة الحالة الجرثومية لعينات من مياه جوفية من محافظة حمص، لتحديد حمولتها الجرثومية، حيث جمعت 28 عينة من مناطق مختلفة، شملت مناطق من الريف الغربي و الشمالي و الشرقي للمحافظة، في الفترة ما بين آذار و تموز 2017 ، حيث قطفت في عبوات زجاجية عقيمة ب عد جريان الماء مدة 5 دقائق، و أرسلت للتحليل أرفقت مرفقة بقاعدة بيانات خاصة لكل عينة.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا