ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

ترميز القناة

Channel Coding

2028   0   106   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2015
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل reham mhamad




عند تصميمنا لأي نظام اتصال فإننا نتعرض لعدة عوائق تتعلق أحياناً بالبيئة المحيطة بمكونات هذا النظام (مرسل – قناة – مستقبل) , إن قناة الاتصال هي أكثر هذه المكونات عرضة للتأثر بما قد يغير أو يعطب البيانات المرسلة (من : ضجيج أو تشويش إن كان متعمد أو غير متعمد ... ) لأننا بتصميمنا للنظام لا نضمن مكان وجود هذه القناة وخصوصاً إذا كانت لاسلكية . فلذلك و عندما يتطلب هذا النظام لموثوقية عالية فإننا نضطر لوضع آلية لضمان عدم حدوث أي خطأ في جهة الاستقبال , تمككنا النظم الرقمية من تحقيق ذلك بمرونة

المراجع المستخدمة
- مقرر "تراسل معطيات 2"... جامعة تشرين... الدكتور إحسان شريتح.
قيم البحث

اقرأ أيضاً

من المعروف أن فك التشفير المباشر التجريدي للحوار الموجه في المهام يعاني من التأثير الشرح بعيدا، حيث يتجلى في النماذج التي تفضل الردود القصيرة والأعمالية.نحن هنا نقول لاستخدام نظرية بايز لتصدي مهمة الحوار إلى طرازتين، وتوزيع السياق بالنظر إلى الاستجاب ة، وقبل الاستجابة نفسها.هذا النهج، وهو مثيل لنموذج القناة الصاخبة، كلاهما يخفف من تفسير التأثير ويسمح بتدمير النماذج الكبيرة المحددة مسبقا للاستجابة السابقة.نقدم تجارب مكثفة تظهر أن نموذج قناة صاخبة يرمز أفضل ردود أفضل مقارنة بالفهرات المباشرة وأن استراتيجية الاحتجاط بمقدار مرحلتين، تستخدم بيانات الحوار المفتوحة الموجهة نحو المهام، وتحسين النماذج ذات التهيئة بشكل عشوائي.
عادة ما يتم تدريب نماذج اللغات الحالية على استخدام مخطط للإشراف على الذات، حيث يركز التركيز الرئيسي على التعلم في كلمة البرنامج أو مستوى الجملة.ومع ذلك، كان هناك تقدم محدود في توليد تمثيلات مفيدة على مستوى الخطاب.في هذا العمل، نقترح استخدام الأفكار م ن نظرية الترميز التنبؤية لزيادة نماذج اللغة ذات طراز بيرت مع آلية تسمح لهم بتعلم تمثيلات مناسبة على مستوى الخطاب.نتيجة لذلك، يكون نهجنا المقترح قادرا على التنبؤ بالأحكام المستقبلية باستخدام اتصالات واضحة من أعلى إلى أسفل تعمل في الطبقات المتوسطة للشبكة.من خلال تجربة معايير مصممة لتقييم المعرفة المتعلقة بالحبال باستخدام تمثيلات الجملة المدربة مسبقا، نوضح أن نهجنا يحسن الأداء في 6 من أصل 11 مهام من خلال التميز في كشف علاقة الخطاب.
إن الوصول إلى معدلات نقل عالية للبيانات عبر منظومات االتصال اللاسلكية دونه عقبات كثيرة، كالتداخل الناجم عن المستخدمين الآخرين في نفس القناة، أو عن الأقنية المجاورة، إلى جانب التشويه الناتج عن خفوت التردد الإنتقائي، وازاحة دوبلر وإزاحة التردد الحامل، مما يجعل من الضروري اعتماد طرق ناجعة لكشف الإشارة. ترسل البيانات في نظام التجميع بتقسيم التردد المتعامد orthogonal frequency division multiplexing على عدد كبير من الحوامل المتعامدة، وتتعرض هذه الحوامل لأشكال مختلفة من قنوات الخفوت تؤثر على البيانات المرسلة، لذلك لابد من تطوير طرق الكشف للتعامل مع هذه التشوهات. يتم إرسال إشارات دليلية (PILOT) معروفة مسبقاً لدى المستقبل من أجل معرفة استجابة القناة الناقلة، ثم بالاعتماد على هذه الإشارات الدليلية يتم تخمين استجابة القناة وذلك بواسطة عدة طرائق، من أهمها طريقة (LMMSE) والتي تقدم أداء جيدا ولكن بتعقيد كبير. سوف ندرس في هذه المقالة كيفية تخفيض تعقيد هذه الطريقة باستخدام تحويل فورييه DFT، وسنرسم مخطط الخطأ BER، والخطأ MSE، في كلا الحالتين عند استعمال تعديل QPSK و عند استعمال 16QAM.
يتضمن البحث تحميل أداء برتوكولات الوصول المتعدد (multiple access protocol) عند استخدامها في القناة الفضائية للربط مابين محطة أرضية طرفية من نوع VSAT و محطة أرضية مركزية من نوع VSAT (very small aperture terminal) حيث تمت المقارنة بين أداء البرتوكول ات المدروسة من خلال خمس نقاط هي: استطاعة الإرسال المطلوبة من المحطات الأرضية. استطاعة الإرسال المطلوبة من الترانسبوندر (transponder) في القمر الصناعي. عرض الحزمة الترددية المطلوبة. عدد المحطات الأرضية الأعظمية في الشبكة. التأخير الزمني الناتج عن استخدام تلك البروتوكولات. و قدمت الدراسة خطوط عريضة لاختيار برتوكول الوصول المتعدد الملائم للخدمة المطلوبة من القناة الفضائية مع الحفاظ على أقل تكلفة مادية ممكنة للوصول إلى الأداء الأمثل للقناة الفضائية.
يعتبر ترميز الشبكة أحد الأبحاث الهامة في مجال الشبكات اللاسلكية متعددة القفزات، و يساهم إلى حد كبير في تحسين أداء هذه الشبكات، إذيستفيد من الطبيعة الإذاعية لعمليات الإرسال في هذه الشبكات لإرسال أكثر من رزمة في إرسال إذاعي واحد، لذا فإنه يحقق استفادة مضاعفة من عرض الحزمة المتوفر، مما يزيد من مردود الشبكة و يقلل من الازدحام. هدفنا في هذا البحث هو التحقق من التحسين الذي يقدمه ترميز الشبكة لأداء شبكات Ad Hoc اللاسلكية متعددة القفزات، و كذلك دراسة تسريع عملية البحث عن فرص الترميز من خلال بناء أرتال افتراضية بحسب مسارات الرزم التي تمر عبر العقد، و تطبيق طريقة فعالة لإدارة هذه الأرتال.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا