ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تعتمد شبكات الاتصالات الضوئية الحديثة على تقنية التجميع بتقسيم طول الموجة (Wavelength Division Multiplexing (WDM))، حيث كان لابد من العمل على تطوير كامل عناصر الشبكة لتواكب الحاجة المتزايدة لعرض حزمة عريض و تأخير زمني قليل و موثوقية عالية. و الاستعاض ة عن التجهيزات الإلكترو -ضوئية بالتجهيزات الضوئية بشكل كامل، و أخذت المضخمات الضوئية محوراً هاماً في هذا التطور، و كان لمضخم رامان (RAMAN) حيزاً كبيراً من الاهتمام لما يقدمه من ربح عالي و تسطح ربح كبير. ركزنا في هذه المقالة على دراسة تأثير كل من بارامترات الليف، و بارامترات المضخة، على أداء مضخم رامان الضوئي من حيث ربحه و عرض الحزمة و استطاعة المضخة المستخدمة. كما بينا تأثير تعدد المضخات على أداء هذا المضخم و على تسطح ربحه و عرض الحزمة، و توصلنا إلى تسطح ربح على عرض حزمة واسع. تمت المحاكاة باستخدام برنامجي MATLAB و OPTISYSTEM بالاعتماد على المعادلات الرياضية التي تصف نموذج المضخم من اجل عرض حزمة 1450nm -1650nm
في هذا البحث سيتم تصميم نظام الضخ الكهروضوئي بهدف تأمين التغذية الكهربائية و اجراء المقارنة الاقتصادية بين مصدرين مختلفين : الأول يعتمد على الألواح الكهروضوئية, و الثاني اعتماداً على الشبكة العامة. و المنطقة المدروسة تقع في الريف الشرقي لمدينة حمص بهدف تأمين المياه للسقاية و الشرب.
يقوم البحث بدراسة آليات حدوث مشكلة المطرقة المائية التي قد تسبب تدميراً لشبكات أنابيب الري و محطات الضخ و تجهيزاتها, التابعة لمشروع ري ناحية عين البيضاء و جوارها في شمال شرق مدينة اللاذقية, حيث يسعى المشروع إلى إرواء 5000 هكتار من الأراضي بمياه يتم ج رها من بحيرة سد 16 تشرين . و يتكون المشروع من أربعة محطات ضخ بالإضافة إلى شبكات ري رئيسية و فرعية. استُخدمت في هذه المحطّات أنابيب مصنوعة من الفولاذ (Steel). كما أن الخزّان الرّئيسي للمشروع هو خزّان قسمين. تمّ في هذا البحث بمساعدة برنامج الشبكات المضغوطة Water CAD و برنامج Water Hammer بتحديد الضغوط الأعظمية و السرعات في حالتي الجريان المستقر و غير المستقر، و تحديد الضغوط الأعظمية في حالة الجريان غير المستقر من خلال وضع آلية لحدوث مطرقة مائية ناجمة عن الإغلاق المفاجئ لصمام التحكم, فنتجت قيم ضغوط عالية أكبر من قدرة تحمل الأنابيب و التجهيزات لها, بالإضافة إلى وضع آلية آخرى يبين تأثير عدم استخدام صمام عدم الرجوع في حدوث المطرقة المائية و دوره كوسيلة حماية جيدة منها, فنتجت قيم ضغوط عالية و خطيرة أكبر بكثير من قدرة تحمل الأنابيب و التجهيزات. كذلك استخدمنا خزان هواء مضغوط في آلية ثالث كوسيلة حماية جيدة من المطرقة المائية فوجدنا من خلال قيم الضغوط الأعظمية الناتجة أن خزان الهواء المضغوط وسيلة الحماية الأفضل؛ حيث منع أي زيادة في قيم الضغوط الأعظمية عند حدوث المطرقة المائية و حافظ على قيمها التي كانت في حالة الجريان المستقر.
نقدّم في هذا البحث دراسة نظرية بواسطة أداة نمذجة لإمكانية تحسين أداء نظام ضخ شمسي من الأنهار باستخدام مضخة طاردة مركزية غاطسة متغيرة السرعة و باستخدام ألواح شمسية متحركة متحكَّم بها بواسطة متحكم منطقي مبرمج (plc).
يهدف البحث إلى دراسة تأثير زاوية ميل الألواح الكهروشمسية على كمية الماء المتدفقة باليوم لمضخة مياه تعمل بالطاقة الشمسية، و تحديد الزاوية المثلى لميل هذه الألواح في الساحل السوري خلال أشهر الصيف الأربعة. بينت الدراسة أن تغيير زاوية ميل الألواح الكهرو شمسية من (25˚) إلى (35.5˚)، لم يؤثر على منحني العلاقة بين شدة الإشعاع الشمسي و تدفق المضخة خلال اليوم. لكن التأثير الحاصل هو انخفاض كمية الطاقة الشمسية الساقطة على الألواح الكهروشمسية في اليوم، ما أدى إلى انخفاض الاستطاعة الهيدروليكية للمضخة، و بالتالي انخفاض كمية الماء المتدفقة في اليوم. كما بينت الدراسة أن كمية الماء المتدفقة متقاربة عند الزاويتين (25˚) و (22˚) لميل الألواح، مع أفضلية للزاوية (22˚)، و انخفضت كمية الماء من شهر لآخر خلال الأشهر (حزيران، تموز، آب) بنسب لم تتجاوز (2.5%)، أما في شهر أيلول انخفضت حوالي (7.5%). و بقيت عند الزاوية (35.5˚) كمية الماء ثابتة تقريباً خلال الأشهر(حزيران، تموز، آب)، أما في شهر أيلول انخفضت حوالي (6%). و بينت الدراسة بأن كمية الماء المتدفقة انخفضت بنسب كبيرة عند الزاوية (35.5˚) بالمقارنة مع الزاويتين (25˚) و (22˚)، فبلغت نسبة الانخفاض (7.5%,9%,12%,13%) في الأشهر (حزيران، تموز، آب، أيلول) على التوالي.
يتضمن البحث دراسة تحليلية لتجربة ضخ طويلة الأمد مع آبار مراقبة، بهدف التحديد الأمثل لأهم البارامترات الهيدروجيولوجية للطبقة الحاملة للمياه الجوفية المضغوطة في بانياس، و ذلك بالضخ من بئر بمعدلات تصريف شبه ثابتة و بقيمة وسطية Qave=10104 m3/day. و استمر ت تجربة الضخ لمدة 36 ساعة، تلتها تجربة نهوض كامل لسطح المياه الجوفية لمدة 5 ساعات فقط. و تمّت مراقبة تغيرات سطح المياه الجوفية المرافقة في آبار المراقبة. و قد اعتمد تقويم تجربة الضخ الطويلة الأمد على طرائق تحليلية لحالتي الجريان المستقر و غير المستقر للمياه الجوفية، و من ثم تحديد التقويم الأمثل منها، حيث بلغت الناقلية المائية للطبقة المضغوطة الحاملة للمياه الجوفية حوالى 5000 m2/day و هي ذات مأمولية مائية عالية جداً و عامل تخزينها 1,8.10-4. و بعد ذلك التنبؤ بهبوط سطح المياه الجوفية خلال يوم واحد من الضخ، حيث يمكن الحصول على 20000m3/day من الطبقة المضغوطة، مقابل هبوط شبه مستقر لا يزيد على 1,75م على بعد 500 م من بئر الضخ.
يهدف البحث إلى الاستفادة من الطاقة الشمسية كطاقة مجانية لتشغيل مضخة مياه تعمل بالطاقة الشمسية و دراسة تأثير شدة الإشعاع الشمسي على أداء هذه المضخة في ظروف الساحل السوري. تم شرح آلية تحديد استطاعة المضخة اللازمة و الاستطاعة الكهربائية للألواح الكهروش مسية اللازمة لعمل المضخة و مساحة هذه الألواح. كما تم دراسة تأثير شدة الإشعاع الشمسي على أداء مضخة المياه من خلال دراسة أثر ارتفاع الضخ و شدة الإشعاع الشمسي على معدل تدفق الماء في موقع التجربة. بينت الدراسة بأن تدفق المضخة يمر بمرحلتين مع ازدياد قيم الإشعاع الشمسي خلال اليوم. حيث تبين أن تزايد قيمة تدفق المضخة قبل قيمة (520W/m2 ) للإشعاع الشمسي أكبر منها بعد (520W/m2)، و هذا أدى إلى ضياع جزء من الطاقة الشمسية الساقطة خلال اليوم خاصة في الأيام المشمسة، و بلغت قيمة هذا الضياع حوالي (27%) من كمية الطاقة الشمسية الكلية الساقطة في اليوم.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا