تسمح تطبيقات التفاعل في إزاحة الوقت (TOIA) بمحاكاة المحادثات مع الأشخاص الذين سجلوا كلمات الفيديو ذات الصلة مسبقا، والتي يتم لعبها استجابة لمستخدمها التفاعل.لدى Toias إمكانات كبيرة للحفاظ على التواريخ عبر الأجيال والثقافية، والتدريس عبر الإنترنت، وال
مقابلات المحاكاة، وما إلى ذلك. توجد Toias الحالية في السياقات المتخصصة التي تنطوي على تكاليف إنتاج عالية.تقدم الديمقراطية TOIA تحديات مختلفة عند إنشاء التسجيلات السابقة المناسبة، وتصميم قصص مستخدم مختلفة، وإنشاء واجهات بسيطة عبر الإنترنت للتجريب.نقوم بفتح المصدر TOIA 2.0، وهو تطبيق تفاعل متوفع للوقت الذي تركز على المستخدم، وجعله متاحا لكل من يريد التفاعل مع التسجيلات السابقة للأشخاص، أو إنشاء تسجيلات مسبقة الدفع.
اكتسبت أنظمة الحوار مثل Chatbots، والمهام مثل الإجابة على الأسئلة (QA) الجر في السنوات الأخيرة؛ بعد تقييم هذه الأنظمة لا تزال صعبة. وتشمل الأسباب مجموعة متنوعة كبيرة في السياقات واستخدام حالات هذه الأنظمة وكذلك التكلفة العالية للتقييم البشري. في هذه
الورقة، نركز على نوع معين من أنظمة الحوار: تطبيقات تفاعل إزاحة الوقت (TOIAIA) ذكي، برامج محادثة محاكمة محادثات وجها لوجه بين البشر والحجيجات الإنسانية المسجلة مسبقا. ضمن القيد أن تویا هو نظام إخراج واحد يتفاعل مع المستخدمين مع توقعات مختلفة، نحدد تحديين: أولا، كيف نحدد إجابة جيدة؟ والثاني، ما هو متري مناسب لاستخدامها؟ نستكشف التحديات من خلال إنشاء مجموعة بيانات جديدة تحدد إجابات جيدة متعددة على أسئلة تویا محددة من خلال مساعدة عمال الأمازون الميكانيكية التركيون. يتيح لنا هذه الرأي من الحشد دراسة الاختلافات في كيفية إدراك المحققين الذين يتويا إجاباتها. تشمل مساهماتنا مجموعة البيانات المشروحة التي نجعلها متاحة للجمهور واقتراح معدل النجاح الخاص بك كتقسيط تقييم أكثر ملاءمة من مقاييس استرجاع الجودة التقليدية واسترجاع المعلومات.
يُسلط هذا البحث الضوء على دراسة الصّوت في كتاب سيبويه وفق مناهج علم اللّغة الحديث، و يبيّن أنّ سيبويه أدرك أهميّة النظام الصّوتيّ، و كان على وعيّ تامّ بأنّ دراسة الأصّوات مقدمة لا بدّ منها لدراسة اللّغة، و تبيّن أيضاً أنّه قد تناول بالوصف ( الصّوت ال
منطوق )، فبيّن عدده، و حدد مخرج الصّوت و ما يصاحبه من حركات أعضاء النطق.
و قسم سيبويه الأصّوات العربيّة اعتماداً على تحكم جهاز النطق بالهواء الخارج من الفم إلى أصوات ( صامتة ) و أصوات ( المدّ و اللين ).
و يدرس البحث التماثل الصّوتي في كتاب سيبويه (التماثل بين الصّوامت: التماثل المقبل،و الإبدال)، و (التماثل الكامل– الإدّغام-: إدّغام المثلين، إدّغام المتقاربين)، و (التماثل المقبل، التماثل المدبر)، و (والتماثل الصّوتي و الإمالة )، و (التماثل الصّوتي و الإتباع ).
كما يدرس التخالف الصّوتي في كتاب سيبويه: ( التخالف الصّوتيّ و الدّلالة )، و (التخالف الصّوتيّ و الحذف )، و ( التخالف الصّوتيّ و التّخفيف ).