هدفت الدراسة إلى بحث العلاقة بين الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي لدى طلاب المرحلة الثانوية في مدينة دمشق، بالاضافة الى التعرف على مستوى الذكاء الاجتماعي و التفكير الابداعي لدى الطلاب أفراد عينة البحث . اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، تكونت
عينة الدراسة من (74) طالب و طالبة من طلبة المرحلة الثانوية تم اختيارهم بالطريقة العشوائية تكونت أدوات الدراسة من مقياسين المقياس الأول مقياس الذكاء الاجتماعي و المقياس الثاني مقياس التفكير الإبداعي. قامت الباحثة بالمعالجة الإحصائية اللازمة للتأكد من الخصائص السيكومترية لأدوات البحث من جهة و للتحقق من صحة الفرضيات من جهة ثانية . جاءت النتائج كمايلي:
وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي عند طلبة المرحلة الثانوية
( الأول الثانوي )
يوجد فروق ذات دلالة احصائية في الذكاء الاجتماعي لدى طلبة المرحلة الثانوية تعزى لاختلاف الجنس
( ذكور - إناث) لصالح الاناث .
لاتوجود فروق ذات دلالة احصائية في التفكير الإبداعي لدى طلبة المرحلة الثانوية تُعزى لاختلاف الجنس
( ذكور- إناث ).
و في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج أوصت الباحثة بضرورة إعداد بعض الأنشطة و التدريبات التي تساعد على تنمية الذكاء الاجتماعي عند طلبة المرحلة الثانوية و إيجاد مقررات تعمل على النهوض و تحفيز مهارات الذكاء و التفكير و خاصة الذكاء الاجتماعي و التفكير الإبداعي كما أوصت الدراسة أن يركز المعلم في تقديم مادته على مهارات التفسير و التحليل و المرونة و الطلاقة و الاصالة حتى يتمكن الطلاب من اكتساب مهارات التفكير الإبداعي .
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن درجة ممارسة معلمي اللغة العربية لمهارات تنمية التفكير الإبداعي في مديرية التربية و التعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية. و تكونت عينة الدراسة من (200) معلمًا و معلمة لغة عربية للصفين السادس و السابع الأساسيين. و ل
تحقيق أهداف الدراسة، استخدم الباحث استبانة مكونة من (63) بندًا.
كشفت نتائج الدراسة أنّ درجة ممارسة معلمي اللغة العربية لمهارات تنمية التفكير الإبداعي لدى طلبتهم كانت متوسطة على المجموع الكلي للأداة، و في مجالات: الحرية في التعبير، و الاتجاه الإيجابي نحو الإبداع، و طرق التدريس، و طرق التقويم، و البيئة الصفية، و تحفيز الإبداع. كما أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة معلمي اللغة العربية في مديرية التربية و التعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية لمهارات تنمية التفكير الإبداعي تبعًا لمتغير: الجنس، و الخبرة، و المؤهل العلمي على جميع مجالات الدراسة. و بناء على ذلك خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات ذات العلاقة
هدفت الدّراسة الحالية إلى معرفة مدى توفّر مهارات التّفكير الإبداعيّ في
كتب "العربيّة لغتي" المقرّرة على تلاميذ الحلقة الأولى من مرحلة التّعليم
الأساسي من وجهة نظر معلميهم. و قد اتّبعت الباحثة المنهج الوصفيّ ،
مستخدمة استبانة رأي أداةً لجمع البيانا
ت، و قد بلغ عدد أفراد العيّنة ( 505 )
معلماً و معلمة.
هدف البحث الحالي إلى تعرّف درجة ممارسة معلمي العلوم لمهارات التفكير الإبداعي في تدريس طلبة الصف السادس الأساسي في مدينة اللاذقية, وفق متغير: المؤهل العلمي. و لتحقيق أهداف البحث جرى تطبيق بطاقة ملاحظة من إعداد الباحثة؛ لتحديد مهارات التفكير الإبداعي ا
شتملت على (30) بنداً, و قسمّت إلى أربعة محاور : الطلاقة, و المرونة, و الأصالة, و التوسع. جرى اختيار عينة البحث بشكل عشوائي, و طبقت بطاقة الملاحظة على (30) معلمة للعام الدراسي 2016\2017, و اسُتخدم المنهج الوصفي.
بينت النتائج أن معلمي العلوم لا يمارسون مهارات التفكير الإبداعي في أثناء تدريسهم لطلبة الصف السادس الأساسي, فقد جاءت درجة الممارسة لمهارات التفكير الإبداعي متدنية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فرق دال إحصائياً حول ممارسة معلمي العلوم لمهارات التفكير الإبداعي في مهارات: الطلاقة, و المرونة, و الأصالة, و التوسع. و عدم وجود فرق دال إحصائياً تبعاً لمتغير المؤهل العلمي.
قدم البحث مقترحات عدّة, أهمها العمل على تطوير مناهج التعليم الأساسي بحيث ترتبط ارتباطاً مباشراً بمهارات التفكير الإبداعي, و كذلك إجراء دراسات تتناول أهمية تنمية مهارات التفكير الإبداعي في المواد العلمية.
هدف البحث إلى تعرّف أثر استخدام اّستراتيجية الدعائم التعليمية في تنمية التحصيل و التفكير
الإبداعي لدى تلامذة الصف الثالث الأساسي في مادة العلوم. و اعتمد البحث المنهج التجريبي،
حيث طُبّقت بعض الدروس على التلامذة وفق استراتيجية الدعائم التعليمية.
هدف البحث إلى التعرّف على العلاقة بين استراتيجيات التفكير الإبداعي و تعزيز الميزة التنافسية في جامعة تشرين، من خلال تحديد مدى تأثير كل من أبعاد استراتيجيات التفكير الإبداعي و الأساليب المتبعة لتطبيق هذه الاستراتيجيات، على خصائص المورد البشري، و توفر
الكفاءات المتميزة، و قد اعتمدت الباحثة على المقاربة الاستنباطية و على المنهج الوصفي كمنهج عام للبحث، و قامت بتوزيع الاستبيان على 350 فرد من أعضاء الهيئة التعليمية و رؤساء الشعب العاملين في جامعة تشرين، و قد خلصت هذه الدراسة إلى عدة نتائج، كان أهمها وجود علاقة معنوية بين استراتيجيات التفكير الإبداعي و تعزيز الميزة التنافسية، و لكن هذه العلاقة ضعيفة، و يعود السبب في ذلك إلى ضعف برامج التدريب المتبعة، و خاصةً في مجال التفكير الإبداعي، و قد استعرضت الباحثة العديد من النتائج الهامة في نهاية هذا البحث، كما قدّمت العديد من المقترحات و التوصيات، و التي كان أهمها: ضرورة قيام الجامعة بإجراء دورات تدريبية للعاملين فيها، خاصة بتنمية مهارات التفكير الإبداعي، و تعريف العاملين لديها بأهمية استخدام استراتيجيات التفكير الإبداعي ضمن أعمالهم، من أجل تنمية مهاراتهم و معارفهم بما ينعكس على تطوير أدائهم بالشكل الذي يمكن من تعزيز الميزة التنافسية.
تَضمن البحث مقدمة تحدد ماهية التنقيب الفكري و الإنتاجية الفكرية، وَ ناَقشّ الباحث العلاقة الترابطية بين الغزارة الفكرية و عملية الإبداع.
وطرح البحث تساؤلاً: هل تزايد الإنتاجية الفكرية ضمن زمن محدد تؤثر في جودة الأفكار؟ إِذ يعتقد معظم الناس أن هذه ال
علاقة هي علاقة تناسب عكسي في حين هي في الحقيقة علاقة تناسب طردي، أي كلما زاد كم الأفكار و سرعتها ازدادت أيضاً الجودة و الكيفية الكلية للأفكار.
ثم قَدم الباحث العديد من الأمثلة المشهورة لعلماء سجلت الكتب إبداعاتهم و خلد التاريخ أسماءهم على مر العصور إِذ استخدموا طرائق التنقيب الفكري لانتقاء الأنسب من سلسلة الأفكار المتولدة لديهم ، حائزين بذلك على التصنيف من النوع الأول الذي صنف الناس إلى ثلاثة أنواع: « جون ينوبيرن » للمفكر.؟ « ما الذي يحدث » : هؤلاء الذين يصنعون الأحداث، و هؤلاء الذين يشاهدونها، و هؤلاء الذين يتساءلون و ينتقل الباحث إلى الشروط و المكونات الأساسية للإنتاجية الفكرية المتمثلة في الطلاقة و المرونة و الأصالة الفكرية و الرؤية للموضوع من جوانبه جميعها و بطرائق مختلفة موضحاً ضرورة الابتعاد عن طريقة التفكير الأحادي ،أو ما يدعى الجمود الفكري مؤكداً ذلك من خلال سرد العديد من التجارب التاريخية و الواقعية و ركََّّز الباحث في نهاية البحث على الإنتاجيات الفكرية المتعددة عند ليوناردو دافنشي الذي يعد أهم مبدع على مر العصور، ليكون كنتيجة مؤكدة يثبت فيها أن الأفكار الإبداعية تتولد بعد عملية تنقيب فكري و تطوير و انتقاء للإنتاجيات الفكرية المطروحة.
اعتمد الباحث المنهج التاريخي و الوصفي و التحليلي في هذا البحث، جامعاً بين أسلوبي الاستقراء و الاستنباط (الاستنتاج)، مستخدماً الطريقة الموضوعية في الطرح مبتعداً عن الذات و التجربة الذاتية.
هدف البحث إلى معرفة مستوى التفكير الإبداعي بمهاراته (طلاقةً، مرونةً، أصالةً، إبداعاً كلياً) لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي في محافظة اللاذقية تبعاً لمتغير الجنس. و لتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة اختبار تورانس للتفكير الإبداعي صورة الألفاظ (أ)، تكون
ت العينة من (255) تلميذاً و تلميذة 125) ذكراً و 130 أنثى). تم اختيارهم بطريقة عشوائية من عدة مدارس في محافظة اللاذقية، و أظهرت النتائج ضعف مستوى التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي في محافظة اللاذقية، و كان متوسط الدرجات على الشكل التالي: (الإبداع الكلي95.21، الطلاقة46.85، المرونة28.27، و الأصالة20.08)، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مهارات التفكير الإبداعي (طلاقة– أصالة – إبداع كلي) تعزى لمتغير الجنس، و وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة المرونة لصالح الإناث. و في ضوء النتائج أوصى البحث بضرورة دمج مهارات التفكير الإبداعي في مناهج التعليم الأساسي، و تدريس هذه المهارات بشكل مستقل، و ضرورة عقد دورات تدريبية مطورة للمعلمين لتدريبهم على كيفية تنمية التفكير الإبداعي لدى الطلبة في أثناء تدريسهم الصفي، و ضرورة بناء اختبارات لقياس مهارات التفكير الإبداعي مقننة على البيئة السورية، و إجراء المزيد من الأبحاث حول موضوع التفكير الإبداعي ( من حيث قياس مستواه و تنميته ) في مراحل دراسية أخرى و في ضوء متغيرات أخرى.
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر التعّلم المحوسب الفردي و التعّلم المحوسب
بالمجموعات في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف السابع في مبحث
الجغرافيا في الأردن.
و لتحقيق هدف الدراسة عمل الباحثان على إعداد برمجية تعليمية محوسبة لوحدة
مشكلات
بيئية من كتاب الجغرافيا / الصف السابع، وفق أسلوبي التعّلم.
Training of air companies differ from the training of other companies that work in other fields. This is because raining is one of the bases upon which the international organization, based in Montréal, Canada, issues licenses, rules and regulatio
ns for civil aircraft authorities to ensure safety of passengers. This is why there care must be taken of human resources by dissociating the needs and programs of the training offered to air hosts from the requirements to achieve distinguished service performance on Omani aircrafts. This research aims to study and analyze training policies of air hosts for defining and overcoming the weaknesses, applying the suggestions and recommendations that aim to increase the efficiency of the trainings which lead to peculiar performance of Omani air service.