تعتبر نقاوة المستحضرات الصيدلانية من الناحية الجرثومية من معايير الجودة
الواجب التقصي عنها. تُعد المستحضرات الدوائية العشبية من الأشكال ذات الخصوصية
من حيث أن المواد الأولية التي تدخل في تركيبها هي من مصدر طبيعي، و هذا يعني
أنيا عرضة لتلوث جرثومي
محتمل. يعرف دستور الأدوية المستحضر العشبي بأنه
النبات أو الفطر fungi أو الأشنة الكامل أو المجزأ أو أجزاء منه في شكله غير المصنع
unprocessed state و غالباٌ بشكله الجاف.
دُرس تركيز ثمانية مبيدات كلورية هي: gamma HCH، Heptachlor، Heptachlor epoxide، Aldrin، Dieldrin، 4,4,DDE، 4,4,DDD، 4,4,DDT في أنواع من الرخويات هي: Monodonta turbinata, Brachidontes variabilis , Patella caerulea, Trochus erithraeus, Strombus persicus
و الرسوبيات في خمسة مواقع هي: مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، محطة بانياس الحرارية، موقع الباصية و مصب نهر مرقية ضمن ستة أزمنة لجمع للعينات خلال عامي 2006 – 2007.
أشارت نتائج الدراسة إلى أن أعلى مراكمة للمبيدات الكلورية كان في مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، و مصب مرقية حيث راكمت الرخويات المدروسة تراكيز مختلفة من جميع المبيدات الكلورية الثمانية المدروسة، أما موقع المحطة الحرارية، فقد كان مبيدا الـ Heptachlor و الـ Heptachlor epoxide هما المركبان الرئيسان، في حين كانت تراكيز الملوثات (المبيدات) في موقع الباصية أقل من بقية المواقع.
الهدف من هذه الدراسة هو تقييم التلوث الجرثومي وفعالية ضبط انتقال الانتان في عيادات كلية طب الأسنان في جامعة تشرين. تم تقييم التلوث الجرثومي للسطوح في 4 عيادات للمرحلة الجامعية و 4 عيادات لمرحلة الدراسات العليا. أخذت المسحات الجرثومية في هذه الدراسة م
ن مواقع متنوعة من وبجوار الجهاز السني في هذه العيادات. تمت دراسة التلوث الجرثومي بتسجيل شكل المستعمرات الجرثومية على مزارعها، الفحص للعينات المصبوغة بصبغة غرام بالمجهر الضوئي، وكذلك تحديد الخصائص الكيماحيوية للمستعمرات المعزولة و ذلك باستخدام البرتوكولات الجرثومية القياسية. أظهرت النتائج أن التلوث الجرثومي حاصل في كل العيادات السنية. كما أن مستوى التراكم الجرثومي على السطوح المدروسة لم يتغير كل الوقت. أظهر التحليل الجرثومي أن 100% من الكراسي السنية ملوثة بالجراثيم. كما أظهر أن 77% من المسحات احتوت على مكورات إيجابية الغرام، مما يدل على أن هذه الجراثيم هي المجموعة الأساسية الملوثة للعيادة السنية. تسلط الدراسة الحالية الضوء على حقيقة أن كل مواقع العيادات السنية تشكل مصدراً محتملاً لانتقال الجراثيم. تؤكد نتائج هذه الدراسة على عدم كفاية الإجراءات المتبعة في ضبط انتقال الانتان وخاصة البند المتعلق بتطهير السطوح، كما تؤكد على ضرورة التطبيق الصارم لإجراءات ضبط انتقال الانتان، وذلك لمنع انتقال التلوث الجرثومي من الكرسي السني أثناء العمل في العيادات السنية.
جمعت عينات التربة من ثلاثة مواقع تبعد عن مدخل مدينة درعا الشمالي (0,1500, 3000)م و ذلـك
من نقاط سبر على عمقين لكل نقطة، و على ثلاثة أبعاد عن شرق و غرب الطريق. أظهرت النتـائج ارتفـاع
تراكيز الرصاص الكلي و المتاح في التربة عند شرق الطريق مقارنة بغربه
لتأثير الرياح الغربية السائدة فـي
المنطقة. و للبعد عن مدخل المدينة تبين وجود فروقات معنوية لتراكيـز الرصـاص الكلـي و المتـاح عنـد
0,1500 م و كذلك عند 0,3000 م، بينما كانت الفروقات غير معنويـة عنـد البعـدين (1500, 3000)م.
و للبعد عن حافتي الطريق بينت الدراسة وجود فروق معنوية لتراكيز الرصاص الكلي و المتاح بين البعـدين
5م و 25م، و كذلك بين البعدين 5 م و 50 م، بينما كانت الفروقات ظاهرية لتراكيز الرصاص الكلي و المتاح بين البعدين 25م و 50م. كانت الفروق معنوية لتراكيز الرصاص الكلي و المتاح بين العمقين. كان الارتباط قويا جداً بين متوسط تراكيز الرصاص الكلي و المتاح.
تم أخذ مسحات جرثومية لـ 100 عينة (ملابس الفريق الطبي، أدوات المعالجة و الجراحـة،
و واقيات المريض، و الشانات) من غرف المعالجة و العمليات الأولى و العمليات الثانيـة فـي
مشفى جراحة الوجه و الفكين في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق، قبل الاستخدام للتأكد من
تعقيمها، و بعد الاستخدام للكشف عن المكورات العنقودية التي تنتشر في أثنـاء المعالجـات
السنية و التداخلات الجراحية السنية المختلفة, و تحديد أنواعها.
بينت هذه الدراسة أن جميع الأدوات كانت عقيمة قبل الاستخدام، أما بعـد الاسـتخدام فقـد
أظهرت عينات القفازات تلوثاً كـاملاً بنـسبة 100 % بينمـا عينـات الكمامـات و الأدوات
و الشانات فقد أظهرت نسبة تلوث 50 % أما عينات ملابس الفريق الطبي و شانات المريض
فحافظت معظمها (80%) على تعقيمها بعد الاستخدام.