قمنا بدراسة مجهرية لخمس عينات من الرمال الشاطئية الحالية في شاطئ رأس شمرا, تم تحديد محتواها المنخربي و غزارة الأنواع بالنسبة لبعضها البعض, أظهرت التحاليل الميكروباليونتولوجية أن معظم الأنواع المحددة و عددها 17 نوع تعيش على القاع في المياه البحرية الض
حلة و بدرجات حرارة معتدلة إلى حارة نسبياً.
تمثلت الغزارة الكبيرة بأنواع الاجناس القاعية: Amphistegina, Textularia, peneroplis مما يدل على توفر شروط بيئية مناسبة لازدهار هذه الأجناس و هي أقرب إلى الشروط الحالية.
تتميز الرمال المدروسة بكونها مفككة, ناعمة إلى متوسطة حجم الحبات, ألوانها متنوعة و غنية ببقايا الهياكل العضوية, و بشكل رئيسي بقايا هياكل الرخويات مع وجود حصيات بيضوية بحرية المنشأ و متنوعة الحجم.
أظهرت تحاليل x.r.d وجود طورين كلسي رئيسي و كوارتزي ثانوي, كما اظهرت دراسة الشرائح الصخرية الرقيقة المأخوذة من الصخور المنتشرة في المنطقة و التي يمكن اعتبارها صخور المصدر للرمال الموجودة في منطقة الدراسة انها عبارة عن حجر رملي كلسي.
دُرس تركيز ثمانية مبيدات كلورية هي: gamma HCH، Heptachlor، Heptachlor epoxide، Aldrin، Dieldrin، 4,4,DDE، 4,4,DDD، 4,4,DDT في أنواع من الرخويات هي: Monodonta turbinata, Brachidontes variabilis , Patella caerulea, Trochus erithraeus, Strombus persicus
و الرسوبيات في خمسة مواقع هي: مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، محطة بانياس الحرارية، موقع الباصية و مصب نهر مرقية ضمن ستة أزمنة لجمع للعينات خلال عامي 2006 – 2007.
أشارت نتائج الدراسة إلى أن أعلى مراكمة للمبيدات الكلورية كان في مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، و مصب مرقية حيث راكمت الرخويات المدروسة تراكيز مختلفة من جميع المبيدات الكلورية الثمانية المدروسة، أما موقع المحطة الحرارية، فقد كان مبيدا الـ Heptachlor و الـ Heptachlor epoxide هما المركبان الرئيسان، في حين كانت تراكيز الملوثات (المبيدات) في موقع الباصية أقل من بقية المواقع.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد تركيز كل من العناصر المعدنية الثقيلة (النيكل, الكروم, الكوبالت, الكادميوم, النحاس, الرصاص, الحديد و الزنك) في عينات مياه الجريان المطري, و الرسوبيات التي كانت تحملها, و التي جمعت لمدة موسم مطري كامل (2011-2012), و من أربعة
مناطق محددة على شاطئ مدينة طرطوس, منها متاخمة للشاطئ, ومتأثرة بالأنشطة البشرية و الصناعية. و بعد إجراء المعالجة الضرورية و اللازمة تم تحديد تراكيز هذه العناصر باستخدام تقنية الامتصاص الذري باللهب. أظهرت النتائج وجود تراكيز عالية لعنصري الزنك و الحديد في عينات المياه (138.6 µg/l - 99.7 µg/l) و الرسوبيات (17.863 µg/l – 138.735 ppm)، و كانت تراكيز العناصر الأخرى تتفاوت من محطة إلى أخرى، و من هطول إلى آخر, حيث تعتبر الأنشطة البشرية و الصناعية مصدراً رئيسياً لهذه العناصر في مياه الجريان, و التي بدورها تسهم في زيادة تراكيز تلك العناصر في البيئة البحرية.
يُعدُّ الانجراف المائي أحد أبرز أشكال انجراف التربة و أكثرها خطورة, و خاصةً في المنطقة الساحلية حيث تهطل الأمطار بكميات كبيرة, و ينتج عن ذلك جرف أطنان من التربة تنتقل بدورها إلى مجاري الأنهار, فيترسب جزء منها في هذه المجاري و جزء آخر في بحيرات السدود
المُقامة عليها و الباقي في البحار التي تصبّ فيها.
تهدف الدراسة إلى حساب النسبة بين كمية الرواسب الناتجة من الانجراف المائي للتربة و كمية الرواسب المنقولة في نهر زغارو و التي تصل إلى بحيرة سد 16 تشرين, و اقتراح الحلول المناسبة للتقليل من كميات هذه الرواسب و التخفيف من تأثيرها السلبي.
تضمنت هذه الدراسة استنتاج خواص الحوض الساكب لنهر زغارو باستخدام برنامج نمذجة المياه (WMS 7.1 ), و كذلك حساب الكمية الإجمالية للرواسب الناتجة من الانجراف المائي للتربة في منطقة البحث باستخدام المعادلة العامة لفقد التربة, كذلك تضمنت قياس كميات الرواسب المنقولة في المياه و ذلك بوساطة أجهزة قياس مُستخدمة عالمياً, قُمنا بتصنيعها لإجراء هذه التجارب.
توصلت الدراسة إلى أن كمية الرواسب السنوية المُقاسة و المنقولة في مياه نهر زغارو تُعادل, و تُشكّل هذه الكمية 36% من الكمية الإجمالية السنوية للرواسب الناتجة من الانجراف المائي للتربة و التي تُعادل, و هي تُشكّل القيمة الفعلية للرواسب التي تصل إلى بحيرة سد 16 تشرين عن طريق مياه النهر, الأمر الذي يؤدي إلى تناقص الطاقة التخزينية لبحيرة السد, و هذا يستدعي إيجاد الحلول المناسبة من أجل التقليل من هذه الكمية و التخفيف من تأثيرها السلبي.
يتضمن البحث في المرحلة الأولى تقدير حجم الجريان السطحي و الترسبات المحمولة معه و الناتجة عن هطول الأمطار على جابيه نهر الخوصر الموسمي الواقعة شمال شرق مدينة الموصل/جمهورية العراق التي تبلغ مساحتها بحدود 725 كم 2. إذ إن هناك مقترحاً لإنشاء سد يهدف إلى
حصاد مياه الجريان السطحي لأغراض الري التكميلي في المنطقة التي تستغل من خلال زراعتها بمحصول الحنطة و الشعير بشكل واسع. اعتُمَِد نموذج المناسيب الرقمية بغرض وصف طبوغرافية المنطقة و هي من العوامل الأساسية و المؤثرة في اتجاه حركة المياه و سرعتها. كذلك اعتُمَِدتِ البيانات اليومية للأمطار و درجات الحرارة العظمى و الصغرى للمدة بين عام 1989 و 2007 لمحطة الموصل، و ذلك بغرض تقدير حجم الجريان السطحي و الترسبات الناتجة عن كل عاصفة مطرية مؤثرة. يتضمن النموذج الذي طُبق كلاً من نظام المعلومات الجغرافية.
إن لدراسة المعادن الطينية في تتابعات الميوسبن في شمال العراق أهمية كبيرة في معرفـة البيئـة
الترسيبية القديمة، و أثرها في تطور ترسيب هذه الترسبات. يمتاز معدن الباليغورسـكيت بكونـه الأكثـر
شيوعا و لاسيما في ترسبات الميوسين الأسفل لتكوين الفرات و الجز
ء الفتاتي العلوي لتكوين الفتحة مـن
الميوسين الأوسط. أظهرت نتائج دراسة المجهر الماسح الالكتروني لأشكال هذا المعدن بنشأته موضـعياً
عند توافر الظروف الكيميائية المناسبة له في البيئات التبخرية. أما بقية المعادن (الكاؤولينيت والاليـت)
فقد تكونت على الأرجح من أصل فتاتي و حفظت ضمن تلك البيئات. يمتاز الكاؤولينيت الأكثر شيوعاً ضمن
فتاتيات تكوين إنجانه من الميوسين الأعلى بوجوده ضمن أشكال سداسية منتظمة ممـا يعكـس الأصـل
الفتاتي ضمن تلك الرواسب القارية الأصل.
جمعت عينات رسوبية من الطبقة السطحية من الحوض المائي لنهر سانت جونز فلوريدا و جرى
استخلاصها و دراستها كميًا و نوعيًا عن طريق تقانة الكروماتوغرافيا الغازية GC-MS و GC-FID بهدف
التعرف على الفحوم الهيدروجينية الأليفاتية (AH) و أقرانها، و مركبات الدلائل
الحيوية المتواجدة فيها.
تتميز هذه الرسوبيات بمحتوى مرتفع من المواد العضوية (TOM) إذ تشكل الفحوم الهيدروجينية فيها
ما نسبته ٢,٧-٣,٥ % من إجمالي المواد العضوية المتوفرة فيها.