ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تهدف الأبحاث حول الحوار التعاطف إلى إنهاء وكيل بسعة الفهم الدقيق والاستجابة السليمة للعواطف. تركز النماذج الحالية لتوليد الحوار المتعاطفة على تدفق المشاعر في اتجاه واحد، أي من السياق للاستجابة. نقول أن إجراء محادثة متعاطفة هي عملية ثنائية الاتجاه، حي ث يحدث التعاطف عندما يمكن أن تتقارب عواطف اثنين من المحاورين في نفس النقطة، أي، الوصول إلى توافق عاطفي. علاوة على ذلك، نجد أيضا أن الحوار المتعاطفة Corpus محدودة للغاية، مما يؤدي إلى تقييد الأداء النموذجي. لمعالجة المشكلات المذكورة أعلاه، نقترح نموذجا ثنائيا، ثنائي إلكتروني، لإنشاء إجماع عاطفي في وقت واحد واستخدام بعض البيانات الخارجية غير المستهلكة. على وجه التحديد، يدمج نموذجنا نموذج حوار إلى الأمام، نموذج حوار للخلف، ومتغير كامن منفصل يمثل الإجماع العاطفي في هندسة موحدة. ثم، لتخفيف قيود البيانات المقترنة، استخراج البيانات العاطفية غير المستفادة من محادثات مفتوحة واستخدامها ثنائي إفريقيا لإنتاج العينات الزائفة القابلة للتعاطف الزائفة، وهي أكثر كفاءة وتكلفة منخفضة من الشرح البشري. توضح التقييمات التلقائية والإنسانية أن أسلوبنا تتفوق على خطوط أساس تنافسية في إنتاج ردود متماسكة ومواءة.
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على التغيُّرات التي تصيب الكلمة في اللغة العبرية عندما تضاف إليها اللواحق، إذ تبيَّن لنا أنَّ إضافة هذه اللواحق يؤثِّرُ في تغيُّر الوزن، و تغيُّر ترتيب الأصوات، و حذفها و نقلها، و ردِّها إلى أصولها أحياناً، كما أنَّ إضا فة اللواحق له دور في تغيُّر المعنى. و قد تمَّ ذلك كلُّه بالمقارنة مع اللغة العربية، حتى تكون الفائدة أعمَّ و أشملَ؛ لأنَّ اللغتين العبرية و العربية تنتميان إلى أسرة لغوية واحدة.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا