يقدم البحث دراسة تتناول رصداً و تحميلاً للموقف المعماري من الفرضية محور البحث. حيث سيتم تحقيق ذلك من خلال منهجية ترتكز على تقديم دراسة نظرية للمفاهيم العامة للمساقط المفتوحة و المساقط المغلقة و كذلك استعراض نماذج لتلك الأعمال و آراء المعماريين و مواق
فهم تجاهها، ثم تقديم دراسة تحليلية و نقدية لمبنى الإدارة المركزية بجامعة البعث بحمص، و ذلك من خلال الوصف و التحليل المعماري له و استبيان آراء شاغلي المبنى من أكاديميين و اداريين
و زواره "المراجعين" باعتبار أن المبنى يشكّل نموذجاً لمنتج تصميمي لمبنى إداري يستوجب دراسة معمارية وافية من حيث التوصيل و التحليل و النقد. و في النهاية بخلص البحث إلى مجموعة من النتائج و التوصيات التي من شأنها أن توفّر جواً من الراحة لشاغلي المباني الإدارية الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كفاءتهم و انتاجهم.
الهدف من هذه الدراسة هو إجراء مقارنة بين تأثير استخدام المفجر المطاطي و الإغلاق الثانوي و ذلك بعد قمع الأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة على مستوى الوذمة و الألم و الضزز.
تضمنت الدراسة السريرية 40 رحى ثالثة سفلية منطمرة متناظرة عند 20 مريض تتراوح أعما
رهم بين 18 - 45 سنة, تم تقسيمهم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى: و تضم 20 رحى تم إزالة قطعة مثلثية بعرض 4 - 5 ملم من الشريحة خلف الرحى الثانية.
المجموعة الثانية: و تضم 20 رحى تم وضع مفجر المطاطي من الناحية الدهليزية و الخياطة ثم أُزيل المفجر بعد 3 أيام.
تم تقييم الوذمة و الألم و الضزز في اليوم الأول و الثالث و السابع بعد العمل الجراحي.
أظهرت النتائج أن هناك فرق جوهري بين تأثير الإغلاق الثانوي و المفجر المطاطي على الوذمة و الضزز و الألم بعد القلع الجراحي للأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة. إذ كانت الوذمة و الضزز و الألم أقل في مجموعة الإغلاق الثانوي.
هدف هذا البحث، الذي يعد الأول من نوعه في جامعة دمشق، إلى دراسة نتائج إغلاق الفتحة بين الأذينتين الثانوية بواسطة القثطرة القلبية، و باستعمال جهاز إغلاق أمبلاتزر، و تقييم فعالية هذه الطريقة و مدى سلامتها.