عندما يبرز تقنية إسناد نموذجية جزءا خاصا من المدخلات، قد يفهم المستخدم هذا الضوء على أنه بيان حول Worklactuals (Miller، 2019): إذا كان هذا الجزء من الإدخال هو التغيير، فقد يتغير تنبؤ النموذج أيضا. تحقق هذه الورقة في مدى توافق تقنيات الإسناد المختلفة
مع هذا الافتراض على مواجهة بشكل واقعي في حالة قراءة الفهم (RC). RC هي حالة اختبار صعبة بشكل خاص، كأداة مستوية على مستوى الرمز المميز الذي تم دراسته على نطاق واسع في مهام NLP الأخرى مثل تحليل المعرفات أقل مناسبا لتمثيل التفكير الذي تؤدي نماذج RC. نقوم بإنشاء مجموعات مضادة لثلاث إعدادات RC مختلفة، ومن خلال الاستدلال التي يمكنها توصيل نواتج أساليب الإسناد إلى سلوك نموذج رفيع المستوى، يمكننا تقييم مدى فائدة أساليب الإسناد المختلفة وحتى التنسيقات المختلفة لفهم الوسائل المتعددة. نجد أن نسبة الزوجية أكثر ملاءمة بشكل أفضل ل RC من سمات المستوى الرمز المميز عبر هذه الإعدادات المختلفة RC، مع أفضل أدائنا القادم من التعديل الذي نقترحه لطريقة إسناد الزوجية الحالية.
تصف الورقة نظام تلخيص تلقائي باللغة الإنجليزية لبيانات الأخبار عبر الإنترنت التي تأتي من لغات مختلفة غير الإنجليزية.تم تصميم النظام لاستخدامه في بيئة الإنتاج لمراقبة الوسائط.يمكن أن تكون التلخيص التلقائي مفيدة للغاية في هذا المجال عند تطبيقها كأداة م
ساعد للصحفيين حتى يتمكنوا من مراجعة المعلومات المهمة فقط من قنوات الأخبار.ومع ذلك، مثل كل حل البرمجيات، يحتاج الملخص التلقائي إلى مراقبة الأداء والبيئة الآمنة المؤمنة للعملاء.في بيئة مراقبة وسائل الإعلام هي أكثر السمات إشكالية يجب معالجتها هي: قضايا حقوق الطبع والنشر، الاتساق الواقعي، أسلوب النص والمعايير الأخلاقية في الصحافة.وبالتالي، فإن المساهمة الرئيسية لعملنا الحالي هي أن الخصائص المذكورة أعلاه مراقبة بنجاح في نماذج تلخيص تلقائية عصبية وتحسينها بمساعدة إجراءات التحقق من الصحة والحفاظ على الحقائق وفحص الحقائق.
نقوم بتحليل ما إذا كانت نماذج اللغة الكبيرة قادرة على التنبؤ بأنماط سلوك القراءة البشرية.قارنا أداء نماذج محولات محول خاصة باللغات ومتعددة اللغات للتنبؤ بتدابير وقت القراءة التي تعكس معالجة الجملة البشرية الطبيعية على النصوص الهولندية والإنجليزية وال
ألمانية والروسية.ينتج عن هذا نماذج دقيقة من سلوك القراءة البشرية، والذي يشير إلى أن نماذج المحولات ترميز ضمنيا أهمية نسبية في اللغة بطريقة مماثلة لآليات المعالجة البشرية.نجد أن نماذج بيرت و XLM تتنبأ بنجاح مجموعة من ميزات تتبع العين.في سلسلة من التجارب، نحلل القدرات عبر المجال واللغات الشاملة لهذه النماذج وإظهار كيف تعكس معالجة الجملة البشرية.
The aim of this research is to study the relationship between digital fingerprint analysis and consumer impact across the buying process. In order to achieve this, a main hypothesis has been formulated with three sub-hypotheses, according to the stag
es of the procurement process (pre-purchase, procurement, post-purchase). The researcher used the descriptive method, where the researcher used the questionnaire method to collect the data that were analyzed using statistical tests, the most important of which are: One- Sample T. test and Pearson Correlation. The researcher has reached several results, the most important of which are: There is a good orientation for the adoption of websites for digital fingerprint analysis as a rich source of data, in addition to a strong positive relationship between digital fingerprint analysis and influence on consumer behavior at every stage of the purchasing process. The study recommended that companies analyze the digital footprint in order to better understand customer behavior and provide information about them.
تركزت الدراسة على تحديد أهم الخصائص الهيدروكيميائية لمياه منطقة مصب نهر الكبير الشمالي عبر تحديد تركيز الشوارد المغذية (النترات و النتريت و الأمونيوم و الفوسفات و السيليكات) و العوامل المؤثرة عليها من حرارة و ملوحة، إضافة إلى تحديد الكلوروفيل aفي عين
ات مائية نصف فصلية جمعت من عدة مواقع من منطقة مصب نهر الكبير الشمالي خلال الفترة الممتدة بين آذار 2017 و كانون الثاني 2018. رُصدت أعلى التراكيز للشوارد المغذية على مدار العام في نقطة المصب K0، تناقص تركيزها مع الابتعاد عن نقطة المصب متوافقاً مع تدرج الملوحة خلال جميع الطلعات البحرية. شكّلت نقطة المصب المصدر الرئيس للمغذيات ثم تتوزع إلى باقي المحطات. أبدت تراكيز الشوارد المغذية تدرجاً واضحاً خلال أشهر الشتاء امتد إلى أكثر من 1000 متر عن نقطة المصب، بينما امتازت أشهر الصيف بتدرج أقل امتداداً في تركيز الشوارد المغذية، حيث انحصرت منطقة التدرج ضمن الـ 50متر الأولى فقط في بعض الأشهر.
تسعى الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة القائمة بين الواقع و الوعي الاجتماعيين من منظور ندعوه بالتفاعلي من جهة, و الوقوف على إسهام كلاً منهما في إسباغ الطابع الاجتماعي على الآخر من جهة أخرى, بخاصة و أن النظر في العلاقة بين الواقع و الوعي كث
يراً ما اتخذ طابعاً أحادياً في النقاشات الدائرة حولها سواء لدى المشتغلين في علم الاجتماع بشكل خاص أو لدى المشتغلين في العلوم الاجتماعية بشكل عام, حيث انصب الاهتمام على تبيان من يسبق من الوعي أم الوجود؟
و بمقدار ما أثرى اختلاف الإجابات علم الاجتماع بالآراء و النظريات بمقدار ما ترك أثراً بالغاً من جهة حدية النظرة عند تقدير من هو الأساسي و من هو الهامشي في علاقة الوعي بالوجود الاجتماعي. و بعيداً عن هذه التقديرات الأحادية و الحدية تحاول الدراسة الحالية استجلاء العلاقة بين الوعي و الوجود الاجتماعيين من خلال ما يمكن تسميته صورة الواقع في ذهنية الفاعلين الاجتماعيين كما تجسدها واقعاً العلاقة بين القيم و الواقع كون القيم تشكل جانباً مهماً من جوانب الوعي و موجهاً في الوقت نفسه لعلاقات الناس و سلوكاتهم و تصرفاتهم المتنوعة و المتعددة في واقع يتصف هو الآخر بتنوع جوانبه و موضوعاته و أشيائه.
هدف البحث تعرّف درجة أنواع السلوك العدواني لدى التلاميذ ضعاف السمع في مدارس
الدمج للتعليم الأساسي في محافظة دمشق، و معرفة الفروق في السلوك العدواني بين التلاميذ
تبعاً لمتغيري (الجنس و الصف الدراسي). و تكونت عينة البحث من ( 41 ) تلميذاً و تلميذة، تم
اختيارهم بالطريقة العشوائية من مدارس الدمج في محافظة دمشق الرسمية، و طُبقت استبانة
تقدير السلوك العدواني على معلميهم و عددهم ( 26 9 معلماً، و هي من إعداد الباحثة بعد
التحقق من صدقها و ثباتها.
هدف البحث إلى التعرف على القدرة التمييزية للجزء الأول من مقياس
السلوك التكيفي للرابطة الأمريكية للتخلف العقلي في التمييز بين الأطفال
من الأعمار المختلفة، من خلال دراسة الفروق بين أداء عينة من
الأطفال، حيث تكونت عينة البحث من ( 490 ) طفلا تتراوح أع
مارهم بين
( 15-11 ) سنة، و هم طلاب في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في
مدارس محافظة دمشق الرسمية.
هدف البحث إلى التعرف على القدرة التمييزية للجزء الأول من مقياس السلوك التكيفي
للرابطة الأمريكية للتخلف العقلي في التمييز بين الأطفال من الأعمار المختلفة، من
خلال دراسة الفروق بين أداء عينة من الأطفال، حيث تكونت عينة البحث من ( 490 )
طفلا تتراوح أع
مارهم بين (11-15) سنة، و هم طلاب في الحلقة الثانية من التعليم
الأساسي في مدارس محافظة دمشق الرسمية.
هدف البحث إلى دراسة الخصائص السيكومترية للصورة المعربة
من مقياس بيركس لتقدير السلوك في البيئة السورية، من خلال استخدام
طرائق متنوعة في دراسة صدق المقياس و ثباته، استناداً إلى تقدير
سلوك عينة من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في محافظة
دمشق بلغ عددهم ( 360 ) تلميذاً و تلميذةً.