و تكمن غاية البحث لاستبدال جزئي للحصويات المعاد استخدامها بالحصويات
الطبيعية, تشكيل خمس خلطات بنسب مختلفة من الحصويات المعاد تدويرها من
(W/C (0-100% ثابتة, و دراسة إمكانية التخلص من أنقاض الأبنية المهدمة من خلال
إعادة استخدامها في أعمال البيتون و أثر ذلك الايجابي على البيئة.
تم في هذا البحث دراسة أثر اضافة كل من الجيلاتين و البكتين و النشاء (بنسبة 0.5%
لكل منها) و الكاراغينات بنسبة 0.2 % على جودة اللبن الرائب المعامل ميكانيكياً.
اعتمدت الدراسة على مقارنة نتائج العديد من التقنيات كقياس المزوجة و قياس قوة
الاختراق للخثر
ة، إضافة لقياس كمية المصل المنفصل و الاختبارات الحسية.
اتجه بحثنا وفق منهج تجريبي و مقارنة لمحاولة نقل العمليات المسؤولة عن خلق المتانة و رفعها و تحسينها و التي تتم فب الخلطة السيراميكية, و نقلها من الأطوار ذات الدرجات الحرارية العالية إلى أطوار بدرجات حرارية أخفض.
هدف البحث إلى دراسة أثر التضاد بين ثلاثة أنواع من البادئات التجارية المـستخدمة فـي صـناعة
اللحوم المتخمرة و تراكيز مختلفة من النتريت و ملح الطعام و حمض اللبن و الفلفل الأسود كـل علـى حـدة
لبيان أثرها في تثبيط النمو الميكروبي. احتوى البـادئ الأول عل
ـى خلـيط بكتيريـا Staphylococcus
carnosus و بكتيريـا vitulinus Staphylococcus ، و احتـوى البـادئ الثـاني علـى خلـيط مـن
بكتيريا lactis Lactococcus وsakei Lactobacillus ، في حين احتوى البادئ الثالث على خليط مـن
Staphylococcus carnosus و Lactobacillus sakeiو Lactococcus lactis بكتيريــــا
و xylosus Staphylococcus . حضرت أربعة تراكيز من كل مضاف غذائي كلٌّ على حدة. قدر تأثير هذه
المضافات في النمو الميكروبي بمقارنة التعداد الكلي للبكتيريا بوجـود المـضاف مـع التعـدادها بغيـاب
المضاف ذاته. أظهر التحليل الاحصائي باستخدام تحليل التباين و اختبار أقـل فـرق معنـوي LSD عنـد
مستوى ثقة 05.0 أن حمض اللبن كان الأكثر تأثيراً في النمو الميكروبـي للبادئـات، و ظهـرت الفـروق
المعنوية بين التراكيز المستخدمة جميعها، في حين لم تؤثر المضافات الأخرى عند 100 ppm للنتريـت
و 1-3 % للملح و 1.0-4.0 % للفلفل الأسود، اعتمدت هذه النسب في تحضير منتجات اللحوم المتخمرة.
يمكن أن تتأثر نسب المضافات (additives) المهاجرة من المواد البوليمرية إلى الـنظم المحاكيـة
للغذاء بثبات هذه المضافات في شروط إجـراء اختبارات الهجرة. درِس في هذا العمل ثبـات الملـدنات:
أديبات ثنائية البوتيل و أديبات ثنائية إيزو البوتيل و فتالات ثنائي
ة إيزو البوتيل و فتالات ثنائية نظامي أوكتيل و سيباسات ثنائية إيتيل هكسيل..، في النظم المحاكية للغذاء /A /و/B /و/C /و الإيتانول (95 ،(%النظـام البديل عن زيت الزيتون (النظام المحاكي للدسم D (و ذلك في درجات مختلفـة مـن الحـرارة (20 و40 و70°C (خلال مدة (20 (يوماً. حلِّلت العينات فيما بعد باستخدام تقانة الكروماتوغرافيا الـسائلة عاليـة
الأداء HPLC المزودة بمكشاف الـUV عند طول الموجة (270 (نانومتراً. تُبدي المركبات المدروسـة
عند ارتفاع درجة الحرارة و ازدياد مدة التعريض ثباتاً أقل ما يمكن في النظام المحاكي /B / يليـه النظـام
المحاكي /A /ثم النظام المحاكي /C /في حين يكون تأثير ارتفاع درجة الحرارة و ازدياد مدة التعريض في
ثبات هذه الملدنات في الإيتانول (95 (%البديل عن زيت الزيتون، بوصفه نظاماً محاكي دسم، أقل بكثير.
يمكن أن تتأثر نسب المضافات (additives) المهاجرة من المواد البوليمرية إلى الـنظم المحاكيـة
للغذاء بثبات هذه المضافات في شروط إجراء اختبارات الهجرة. درِس في هذا العمـل ثبـات مـضادات
الأكسدة الأربعة الآتية: هيدروكسي التولوين المطعم بثالثي البوتيل (BHT
) و البـيس فنـول A) BPA (
و تتراكيس (3 ،5 – ثنائي ثالثي بوتيل - 4 - هيدروكسي هيدرو سينامات) بنتا إريتريتـول ( Irganox
1010 (و3)-3,5 -ثنائي ثالثي بوتيل -4 -هيدروكسي فينيل) بروبيونـات أوكتاديـسيـل ( Irganox
1076 (في النظم المحاكية المائية /A /و/B /و/C / و الإيتانول (95 (%النظام البديل عن زيت الزيتـون
(النظـام المحاكي للدسـم D ( و ذلك في درجات مختلفة من الحرارة (20 و40 و70
° C (خلال مدة (20( يوماً. حلِّلت العينات فيما بعد باستخدام تقانة الكروماتوغرافيا الـسائلة عاليـة الأداء HPLC المـزودة بمكشاف الـ UV .تُبدي المركبات المدروسة - بشكل عام- ثباتاً في كل من الإيتانول (95 (%والنظـام المحاكي /B /أعلى مما هو عليه في النظامـين /A /و/ C .
يمكن أن تتأثر نسب المضافات (additives) المهاجرة من المواد البوليمرية إلى الـنظم المحاكيـة
للغذاء بثبات هذه المضافات في شــروط إجـراء اختبارات الهجرة. درِس في هذا العمل ثبات الملدنين:
ثنائي إتيل هكسيل فتالات (DEHP) و ثنائي بوتيل فتالات (DBP) في الـن
ظم المحاكيـة المائيـة / A /
و / B / و / C / و الإيتانول (95%) النظام البديل عن زيت الزيتــون (النظـام المحاكي للدسـم D) و ذلـك
C (خلال مدة (20) يوماً. حلِّلت العينات فيما بعد 0 و 70 0 و 40 C 0 في درجات مختلفة من الحرارة (20 C
باستخدام تقانة الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء HPLC المزود بمكشاف الـ UV .يبدي الملـدنان
المدروسان - بشكل عام- ثباتاً عالياً في كل من الإيتانول (95) % و النظام / C / أكبر مما هو عليه فـي
النظامين / A / و / B / في حين يكون ثباتهما في النظـام المحـاكي / B / حتـى فـي درجـات الحـرارة
المنخفضة، أقل مما هو عليه في النظام / A .
يؤثر تدهور الأراضي بصورة سلبية في إنتاجية المزروعات و المراعي و الغابات، كمـا يعمـل علـى
الإخلال بالنظم البيئية. ظاهرة تدهور الأراضي قديمة، لكنها أخذت في المدة الأخيـرة تتـسارع و تتفـاقم
و تتسع رقعتها لتشمل بعض المناطق الداخلية في سورية، و منها منط
قة الدراسة التي تمتد بين بلي (ريف
دمشق) إلى براق (محافظة درعا). تأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب المهمـة لتربـة
المنطقة و خاصة من النواحي المورفولوجية، و الفيزيائية، و الكيميائية و المائية، و بعض الجوانب الخصوبية
للوقوف على أسباب التدهور. وصفت هذه الدراسة ثلاثة مقاطع من التربة من الناحيـة المورفولوجيـة،
و حلّلت عينات التربة. بينت النتائج أن تدهور الأراضي يعود إلى عدة أسباب، منهـا الكثافـة الظاهريـة
المرتفعة الناتجة عن وجود انضغاط للتربة وسعة التبادل الكـاتيوني المنخفـضة، و الموصـلية المائيـة
المنخفضة مع الانخفاض في نسبة الماء المتاح. كما بينت النتـائج أن إضـافة المحـسنات مثـل التـبن
و الكومبوست و البلمر و زبل الأغنام بنسب مختلفة يؤدي إلى تحسين الخصائص الفيزيائية و المائية للتربـة
بنسب مختلفة.