ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

أصبح انتشار خطاب الكراهية والتضليل في وسائل التواصل الاجتماعي سريعا للخطر للمجتمع.في مجاملة، تصبح نشر الرسائل الواعدة والنشرة الواعدة وغير القمعية بديلا فريدا.لسوء الحظ، نظرا لطبيعتها المعقدة وكذلك المظهر المحدود نسبيا بالمقارنة مع المحتوى المعادي وا لمحايد، يصبح تحديد خطاب الأمل تحديا.يدور هذا العمل حول اكتشاف خطاب الأمل في تعليقات يوتيوب، للمهمة المشتركة على الكشف عن الكلام على الأمل للمساواة والتنوع والإدماج.نحن نحقق درجة F 0.93، ترتيب 1ST على المتصدرين للتعليقات الإنجليزية.
هدف هذا البحث إلى الكشف عن التأثيرات التربوية لمواقع التواصل الاجتماعي على الشباب الجامعي، معتمداً المنهج الوصفي، حيث استخدمت الاستبانة أداة لجمع المعطيات. و تضمّنت الاستبانة (26) بنداً موزّعة على محاور ثلاثة، هي: (التأثيرات الاجتماعيّة، التأثيرات ال شخصية، التأثيرات الثقافيّة). وزّعت الاستبانة على عينة عشوائية ميسّرة مؤلّفة من (130) فرداً من طلبة السنة الرابعة في كليّات (التربية و العلوم و الهندسة المدنية) بجامعة دمشق للعام الدراسي 2013/2014، منهم (82) طالباً من تخصّص تربية، و (27) طالباً من تخصّص العلوم و (21) من تخصّص الهندسة المدنية. كان منهم (90) ذكراً، و (40) أنثى. لم تُظهر النتائج وجود فروق بين آراء الذكور و الإناث حول التأثيرات التربوية لمواقع التواصل الاجتماعي، و لم تظهر فروق بين آراء أفراد العينة بحسب التخصصات الدراسيّة، و كذلك بحسب الجنس و التخصصات الدراسية. و من جهة أخرى، أظهرت النتائج أنّ طلبة كلية التربية أكثر تأثّراً بمواقع التواصل الاجتماعي من طلبة العلوم و الهندسة المدنية.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا