يتمحور جوهر هذا البحث في الاختيار الأمثل لمواقع تجفيف نواتج المعاصر (الجفت) بحيث تحقق الشروط البيئية الصارمة، و التي بدورها تتعلق بمجموعة كبيرة من العوامل منها الطبوغرافية، و هي: الارتفاعات و الأنهار و المسيلات و البحيرات و الفوالق، و منها المتعلقة ب
العناصر الجغرافية من صنع الإنسان، و هي: المدن و القرى و الطرق و السدود و الآبار و المعاصر. لإنجاز الدراسة و الحصول على النتائج الموثوقة، تم الاعتماد على نظام المعلومات الجغرافي GIS، الذي يتطلب تعريف كل العوامل المذكور أعلاه، على شكل بيئة رسومية و وصفية.
إن اختيار المواقع المحتملة يكون من خلال التحقق من الشروط المطلوبة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS، و هذا يتطلب وجود معطيات خاصة بكل شرط، و التحقق من الشروط الأخرى من خلال جولات و قياسات حقلية في حال عدم وجود البيانات اللازمة، و من الضروري الاستعانة بالصور الفضائية المتاحة بشكل كبير من خلال GOOGLE-EARTH للتحقق الأولي من المواقع المختارة.
يتم استخدام التقانة المناسبة بحسب حالة ماء الجفت، و بحسب الإمكانات الاقتصادية لتطبيق هذه التقانة، و الهدف الأساس من هذه المعالجات هو تخفيض حمولتها من المواد العضوية، حيث ستستخدم المياه المتبقية في ري الأراضي الزراعية، أو يمكن استخدام طرائق التدوير للمخلفات الصلبة الناتجة عن عصر الزيتون من أجل إنتاج السماد العضوي و تغذية المواشي.
يهدف البحث إلى دراسة الكفاءة الاقتصادية لاستخدام مياه الجفت في تسميد أشجار الزيتون , حيث شملت عينة البحث /294/ مزارعاً في محافظة اللاذقية بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي , و توصلت النتائج إلى أن تسميد أشجار الزيتون بمياه الجفت ذو ريعية انتاجية ع
الية , حيث يحقق ربحاً صافياً قدره (33668) ل.س/دونم/سنة بينما بلغ هامش الربح الإجمالي نحو (61235) ل.س و معامل الربحية قياساُ إلى تكاليف الانتاج نحو (41.32%)%، بينما بلغ معامل الربحية قياسا الى راس المال المستثمر نحو 42.98%.
يعتبر اختيار الموقع الأفضل من العمليات المعقدة التي تواجه صناع القرار, وتتجلى هذه المشكلة في سوريا عامة وفي محافظة طرطوس خاصة في عملية اختيار أفضل المواقع من أجل إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي, حيث تتداخل مجموعة كبيرة من المعايير في عملية اختيار
الموقع كما أن أراء الخبراء في هذا المجال تحمل مجالاً واسعاً من الشك والضبابية, وللتغلب على هذه المشكلة يقوم البحث على تصميم موديل model يتضمن الدمج بين طريقة التدرج التحليلية الضبابية FAHP كوسيلة لصناعة القرار متعدد المعايير وللتعامل مع حالة الشك , وبرنامج نظام المعلومات الجغرافية GIS من أجل تحديد المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي . في هذا البحث تم تطوير فكرة FAHP من أجل الحصول على أوزان المعايير, وتم استخدام برنامجGIS من أجل مقاطعة وتوليد خرائط المعايير وإنتاج الخرائط المناسبة. انتهت الدراسة بالحصول على خارطة تضم المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي بطريقة التهوية المطولة في منطقة طرطوس في سوريا
أجريت الدراسة خلال عام 2011 على أشجار حمضيات بعمر (6) سنوات من صنف (Washington navel 141) و شملت أربع معاملات بثلاث مكررات لكل معاملة, بينت النتائج ما يأتي:
· تفوق كافة معاملات الري بالمياه المعالجة على معاملة الشاهد في عدد النموات الخضرية الحديثة و
في متوسط أطوالها.
· أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة 50%مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) إلى زيادة في عدد النموات الإثمارية المتشكلة, إذ بلغ (5. 37) متفوقة معنوياً على بقية المعاملات.
· أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة بشكل واضح في متوسط وزن الثمرة,إذ بلغ (308.3) غ في المعاملة الثانية (الري بمياه مختلطة بنسبة 50% مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) و (299.7) غ في المعاملة الثالثة (الري بمياه مختلطة بنسبة 75% مياه صرف صحي معالجة + %25مياه آبار) اللتين تفوقتا معنوياً على معاملتي الشاهد و الرابعة (الري بمياه معالجة فقط).
· أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة %50 مياه صرف صحي معالجة +%50 مياه عادية) إلى ازدياد معنوي للإنتاج إذ بلغ (28. 9) كغ مقارنة مع الشاهد (15.3).
· أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة إيجابياً في نوعية الثمار, إذ تفوقت المعاملتان الثالثة و الثانية معنوياً في محتوى الثمار من السكريات الكلية (%) و من% للمواد الصلبة الذائبة الكلية، كما ازداد معامل نضج الثمار معنوياً في هاتين المعاملتين على بقية المعاملات,في حين خَفَّضَ الري بمياه صرف صحي معالجة معنوياً من محتوى الثمار من الحموضة الكلية (T.A%).
تُْلَقى المياه الناتجة عن الغسيل العكسي للمرشحات الموجودة في محطات تنقية المياه في المصادر المائية أو الوديان أو محطات الصرف الصحي دون أي إستفادة منها . و تقدر كمية مياه الغسيل الناتجة بمعدل ( 3 - 4%) من كمية المياه المنقاة في المحطة. حتى لو عددنَا
كمية المياه قليلة لكنها يمكن أن تكون مفيدة في بعض الظروف, و خصوصاً في حال كان المصدر المائي شحيحاً و لا توجد مصادر مياه قريبة على الإطلاق.
إن معالجة مياه الغسيل العكسي تعتمد على الحاجة لإعادة استخدامها، إما لأغراض الشرب أو لأغراض الري و ذلك تبعاً "لمطابقتها لمعايير نوعية المياه الواردة في المواصفات.
في هذا البحث حلَِّلت مياه الغسيل العكسي للمرشحات الناتجة عن محطة تنقية سد الروم بالقرب من مدينة السويداء تحليلاً علمياً، و عولجت في محطات التنقية التي صممت لهذا الغرض.
و نوقشت نتائج التجارب, و وثَِّقتِ الحقائق المهمة، و حددتِ الجدوى الاقتصادية لإعادة استخدام المياه.
يشمل البحث المقدم نتائج مجموعة من التجارب درس بواسطتها إمكانية اسـتخدام بقايـا معاصـر
الزيتون السائلة (OMW) و مخلفات معامل السكر في سورية كأوساط لتغذية الفطـور النباتيـة بهـدف
الحصول على مصادر غذائية علفية غنية بالبروتينات.
بينت النتائج التي تم ال
توصل إليها أن Geotrichum الغني بالبروتينات قد نما في هـذه الأوسـاط
نمواً جيداً. كما أمكن التوصل إلى أن بعض الإضافات اللاعضوية النتروجينية النشادرية أو النتراتية إلـى
وسط التنمية يزيد بدرجات متفاوتة من مردود النمو الفطري و البروتيني، كانت أعلـى نـسبة للبـروتين
6.8 غ/ل في الوسط الحاوي على نترات الأمونيوم (5.1 % نتروجين) و الوسط الحـاوي علـى اليوريـا
(0.2 % نتروجين) إلا أن كتلة الفطر النامي بوجود نترات الأمونيوم (5.1) % أعلى منه بوجـود اليوريـا
(%2.0).
تضمن البحث إجراء تحاليل دورية شهرية فيزيائية وكيميائية لمصدرين مائيين هامين في المنطقة
الساحلية هما نهر الكبير الشمالي وسد بللوران لمدة عام ونصف بدءًا من حزيران 1999.
تم تقدير درجة الحرارة و الشوارد الموجبة و الشوارد السالبة في مواقع الاعتيان على ط
ول مجرى
المصدرين المائيين، و اعتمادًا على نتائج التحاليل لقد تبين أن هناك فروقًا كبيرة في تراكيز العناصر
المدروسة من موقع لآخر وضمن الموقع الواحد وذلك تبعًا للعوامل المناخية السائدة خلال أشهر السنة،
حيث تبين ازدياد تراكيز معظم الشوارد الكيميائية في مياه مواقع الدراسة مع ارتفاع درجة الحرارة
و زيادة التبخر الذي يؤدي إلى زيادة التركيز الأيوني، إذ تبلغ أكبر قيمة لها أواخر الصيف و بداية الخريف
بشكل عام، و بدا واضحًا تأثير البنية الجيولوجية و مياه السيول و الأمطار و المياه الراشحة من الترب
الزراعية و تأثير بعض المواقع بالصبيب الخارجي لمياه مجاري الصرف الصحي و الصناعي. تم تقييم
درجة جودة مياه المواقع المدروسة مقارنة ببعض المواصفات القياسية العالمية و السورية المعتمدة. و لقد وجد أن مياه سد بللوران و سد ١٦ تشرين صالحة للشرب و الري من الناحية الكيميائية، أما مياه موقعي
معمل البطاريات و مصب نهر الكبير الشمالي فكانتا صالحة للري دون الشرب .
يقدم هذا البحث وصفًا مبسطًا لعمل المفاعل الوساطي الضوئي، ذي الطبقة الرقيقة الثابتة TFFBR,
و لطريقة توضع / ترسيب الوسيط الضوئي TiO٢ المستعمل؛ و يقدم نتائج دراسة قوة ارتباط الوسيط
المذكور مع السطح الحامل، و تطوير طريقة حديثة لقياس دليل التصاقه و تغ
يراته مع تغيرات درجة
الحرارة، و الطبيعة الميكانيكية للسطح الحامل للوسيط. تم كذلك دراسة كفاءة استخدام المفاعل TFFBR
في معالجة عينات من المياه الملوثة النموذجية الحاوية DCAA, و عينات أخرى من مياه بردى، في
الشروط المحلية السائدة في مدينة دمشق.