درس في هذا البحث تأثير تراكيز مختلفة من مستخلصات بذور نبات اليانسون Pimpinella anisum L. الميتانولية و المائية بالإضافة للزيت في نمو الفطرين Fusarium oxysporum و Aspergillus niger ، و قد أظهرت جميع المستخلصات تأثيراً تثبيطياً واضحاً تجاه الفطرين المم
رضين. تباينت الفعالية التثبيطية باختلاف التراكيز المستخدمة من المستخلص و نوع المذيب. عند استخدام المستخلص الميتانولي بالتراكيز (2، 4 و 6) ملغ/ مل بلغت النسبة التثبيطية في اليوم السابع 42.5، 50.6، 64.4 % للفطر F. oxysporum على التوالي. و 23.6، 42.7، و 55.1 % للفطر A. niger على التوالي. و بلغت النسبة التثبيطية لنمو الفطر F. oxysporum في اليوم السابع 59.2، 65.3 و 70 % على التوالي عند استخدام المستخلص المائي بالتراكيز السابقة، و وصلت إلى 46.1، 58، و 61 % عند الفطر A. niger. في حين سجل المستخلص الزيتي أعلى نسبة بلغت 100% عند 50 و 75 ميكرولتر للفطرين المدروسين.
نفــذ البحـــث لتقييـــــم الفعاليـة التثبيطيـة لمستخـص الأسيتـون، الإيتانـــــــول، الميتانــــــــــــول و الكلوروفـــــــــــورم لأشنـة Evernia prunastri و بتراكيز (25،50،75،100) ملغ/مل تجاه ثلاثة أنواع ممرضة من جنس Aspergillus هي: A. niger , , A.
fumigatus A. flavus . تباينت فاعلية المستخلصات الأربعة، حيث أبدى كلا المستخلصين الأسيتوني و الميتانولي فعاليـــــــــة تثبيطيـــــــــــة ملحوظــــــــة تجاه الانواع الفطريــــــــــــة المدروســـــــــــة، إذ تزايـــــــدت الفاعليـــــــــة بازديـــــــــاد تراكيزهمـــــا، فعنــــــــــد التركــــــــــــيز (100)ملغ/مل ثبــــــــــــط النـــمـــــــــــو كلّياً لكـــــــــــــــلّ مــــــــــــــن A. niger , , A. fumigatus A. flavus ، بينما وصلت نسبـة التثبيــط لمستخلـص الإيتانول إلى (94.11، 78.82، 87.05)% على التوالي عند التركيز ذاته، أما بالنسبة لمستخلص الكلوروفورم فكان الأقل تأثيراً، حتّى عند التركيز (100) ملغ/مل، حيث بلغت نسبة التثبيــــــــــط 62.35) ،74.11، 68.23) % على التوالي مقارنة بالشاهد A. fumigatus.
اعتماداً على هذه النتائج يمكن الاستفادة من مستخلصات أشنة Evernia prunastri كمصادر حيوية طبيعية لمعالجة الإنتانات الفطرية مستقبلاً.
اختبر في هذا البحث تأثير بعض المبيدات الحشرية كما درس تأثير استخدام السماد المتوازن.
بينت النتائج بأنو عند استخدام المبيدان ديمتاميترين و كلوربيريفوس لم يلحظ تأثير سلبي للمبيد على نمو الفطور و انما في بعض الحالات لوحظ زيادة بسيطة في نمو الفطور؛ بينم
ا عند استخدام هذه المبيدات بالتركيز الأعلى فإنه أدى إلى تثبيط كامل لنمو الفطور المدروسة.
أجري هذا البحث خلال الفترة بين 2014-2016 بكلية الزراعة بجامعة دمشق و هدف إلى تأثير مستخلص المسكة على الفطريات المرافقة للقمح صنف شام 8 المزروع في منطقة الغاب.
حيث أظهرت النتائج تباين في نسبة المادة المستخلصة من العينات الخشبية للمسكة. إذ كان وزن الم
ادة الجافة (432.23مغ) (716.95مغ) لكل من الخشب العصاري و الخشب القلبي على الترتيب، وجد أن أهم الفطريات المرافقة لحبوب القمح المجموعة هي : (Fusarium sp.(36% و (Alternaria sp. (28% و (Aspergillus sp. (12% و (Rhizopus sp (9% و (Penicillium sp (6% و فطريات غير معرفة بنسبة (9%)، و دلت النتائج على أنّ المستخلصات الخشبية للمسكة تباينت في تثبيط نمو الميسليوم للفطريات المختبرة (Fusarium sp. و Alternaria sp. و Aspergillus sp.) في الوسط المغذي وفقاً لنوع المستخلص و التركيز و الفطر المستهدف. و قد ازداد تأثير مستخلصات الخلائط الخشبية بزيادة نسبة المادة الجافة للخشب القلبي فكلما زادت نسبة الخشب القلبي زاد التأثير المثبط في نمو الفطريات. ازدادت فاعلية الخلائط بزيادة تركيز الخشب القلبي. وجد من البيانات اختلاف التركيز النصفي لمستخلصات الخشب القلبي و الخشب العصاري و الخلائط الخشبية بشكل كبير. فقد أعطى مستخلص الخليط الخشبي (10:10) أعلى فاعلية بين المستخلصات المختبرة على الفطريات الثلاثة، حيث كانت قيم EC50 أقل من 46.50 و 84.66 و 139.54 ppm لكل من الفطريات Aspergillus sp. و Fusarium sp. و Alternaria sp. على الترتيب. بالمقابل أعطى مستخلص الخشب العصاري للمسكة أقل فاعلية على الفطريات المختبرة.
خلفية البحث و هدفه: الفطار الظفري مرض أظافر شائع ينتج عن الفطور الجلدية و الخمائر و الخيوط العفنة غير الجلدية، و لا تعد الأظافر المخموجة فقط مشكلة جمالية، و إنما تشكل خازناً مزمناً يمكن أن يسبب أخماجاً فطرية متكررة.
هدفت الدراسة إلى تحديد أكثر الأنو
اع الفطرية شيوعاً المسؤولة عن الفطار الظفري عند المشتبه بإصابتهم به سريرياً في مشفى الأمراض الجلدية و الزهرية في دمشق بين شهر تشرين الأول من عام 2010 و شهر تموز من عام 2011.
مواد البحث و طرائقه: أجري فحص مباشر و زرع للعينة الظفرية لتحديد العامل الفطري المسبب للفطار الظفري.
النتائج: كان الزرع إيجابياً في 65 عينة من أصل 76 عينة مشكوك بها سريرياً، و كانت نسبة العوامل الفطرية المسببة: ( 61.9 %) من الفطور الجلدية، و ( 24.6 %) من الخمائر، و ( 13.9 %) من الخيوط الرمية غير الجلدية. كانت معظم الفطور الجلدية المعزولة من نوع الشعروي الأحمر بنسبة ( 43.1 %) يليها الشعروي الفوتي بنسبة ( 16.5%), أما الشعروي البقري فكان بنسبة ( 1.5 %)، و كانت الرشاشيات متعددة الألوان أشيع الخيوط غير الجلدية المعزولة .
لوحظ أن إصابة أظافر اليدين أكثر شيوعاً عند الإناث في حين إصابة أظافر القدمين أكثر شيوعاً عند الذكور. و في كلا الجنسين معظم المصابين بين ( 20-40 ) سنة.
الاستنتاج: كانت الفطور الجلدية أكثر العوامل المسببة للفطار الظفري شيوعاً عند المرضى المراجعين في مشفىى الأمراض الجلدية و الزهرية في دمشق، و بشكل خاص الفطر الشعروي الأحمر و الفطر الشعروي الفوتي، و أيضاً كانت الخمائر معزولة بشكل شائع نسبياً، في حين كانت الخيوط غير الجلدية غير شائعة.
يشمل البحث المقدم نتائج مجموعة من التجارب درس بواسطتها إمكانية اسـتخدام بقايـا معاصـر
الزيتون السائلة (OMW) و مخلفات معامل السكر في سورية كأوساط لتغذية الفطـور النباتيـة بهـدف
الحصول على مصادر غذائية علفية غنية بالبروتينات.
بينت النتائج التي تم ال
توصل إليها أن Geotrichum الغني بالبروتينات قد نما في هـذه الأوسـاط
نمواً جيداً. كما أمكن التوصل إلى أن بعض الإضافات اللاعضوية النتروجينية النشادرية أو النتراتية إلـى
وسط التنمية يزيد بدرجات متفاوتة من مردود النمو الفطري و البروتيني، كانت أعلـى نـسبة للبـروتين
6.8 غ/ل في الوسط الحاوي على نترات الأمونيوم (5.1 % نتروجين) و الوسط الحـاوي علـى اليوريـا
(0.2 % نتروجين) إلا أن كتلة الفطر النامي بوجود نترات الأمونيوم (5.1) % أعلى منه بوجـود اليوريـا
(%2.0).
يهدف البحث إلى دراسة تأثير تطبيق المبيدات الفطرية (كربندازيم، بينوميل، ثيرام و تولكلوفوس-
ميثيل) في التربة بالتركيز الموصى به لكل مبيد و التركيز المضاعف في التجمعات الفطرية الموجودة في
منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول. وجد من النتائج أن المبيدات
أدت إلى تخفيض معنوي للتجمعات
الفطرية في منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول سواء عند التطبيق بالتركيز الموصى به أو عند
التطبيق بالتركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد و هذا التخفيض استمر فترة أسبوعين تقريبًا بعد المعاملة
بالتركيز الموصى به، و حتى ثلاثة أسابيع عند تطبيق التركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد.
عزلت 10 عزلات فطور لها القدرة على إنتاج إنزيمات الأميلاز من ستة مـصادر مختلفـة الظـروف
(ترب متباينة، الهواء، خبز متعفن) بغية استخلاص إنزيم الأميلاز منها و ذلك بعد تنميتها علـى البيئـات
الزرعية آجار مستخلص الشعير (MEA) و آجار دكستروز مستخلص البطاطا
(PDA) ، عينـتْ هويـة 4
عزلات فطرية بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس - فرنسا و 6 عزلات عينت هويتها في مختبـرات كليـة
الزراعة بجامعة دمشق.
اِختُبرت قابلية العزلات الفطرية على إفراز الأفلاتوكسينات B1 و B2 و G1 باستخدام تقنية الأستشراب
بواسطة كروموتوغرافيا الطبقة الرقيقة (TLC).