ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

مقدمة: يعد نقص الصفيحات من أشيع الاضطرابات الدموية المشاهدة عند مرضى العيادات و المقبولين ضمن المشفى، و تتراوح أعراضها السريرية من الحالات اللاعرضية إلى النزوف الخطيرة المهددة للحياة. يعتمد تشخيص سبب نقص الصفيحات بشكل أساسي على دراسة نقي العظم و هو إ جراء راض. تعداد الدم الكامل يجرى حالياً بشكل روتيني و دون كلفة بالاعتماد على أجهزة التحليل الآلي و تظهر هذه الأجهزة مناسب الصفيحات و لازال استخدامها محدوداً في مقاربة نقص الصفيحات. الهدف: تحري وجود علاقة بين مناسب الصفيحات (حجم الصفيحات الوسطي MPV و معدل توزع الصفيحات PDW) و سبب نقص الصفيحات (مركزي المنشاً على مستوى نقي العظم أو محيطي خارج النقي) و تحديد الحساسية و النوعية لهذه المناسب لبحث إمكانية استخدامها في المقاربة البدئية لنقص الصفيحات.
يتضمن هذا البحث دراسة نظرية لظواهر اهتزاز الإلكترون في الجمل متعددة الطبقات المستخدمة بشكلٍ واسع في الصناعات الالكترونية و في صناعة الخلايا الشمسية، و يدرس بشكل أساسي حالة الاهتزاز الاستقطابي للبلازما الالكترونية للشبكة، و كذلك الاهتزاز الاستقطابي ال سطحي و الحجمي للشحنات. و من ثم استنتاج هاملتون تأثير إلكترون - فونون، و يمكن بعد ذلك التطرق إلى مناقشة تفصيلية لحالة البولارون عند حدود طبقات بلورية رقيقة لأنصاف نواقل مستقطبة، ثم دراسة حالة الاكستونات مع الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات الكوانتية في الجمل المتعددة الطبقات بوجود الحفر الكمونية، كما يشمل البحث دراسة عمليات تشتت الضوء في هذه الجمل و في أنصاف النواقل.
مقدمة : الداء السكري هو مشكلة صحيّة عامّة كبرى و هنالك ازدياد مستمر في معدل الوقوع و الاختلاطات طويلة الأمد . هذه الاختلاطات هي بشكل رئيسي عقابيل للتخرب الوعائي المجهري في الأعضاء الهدفية . إن حدوث العديد من الأذيات الرئوية في سياق الداء السكري نظراً لوجود دوران مجهري غزير و وفرة في النسج الضامة , يرفع احتمال أن يكون النسيج الرئوي عضواً هدفياً عند مرضى الداء السكري . أهداف البحث : صمم هذا البحث لدراسة تأثير الداء السكري و كل من مدة الإصابة بهذا المرض و ضبط الحالة السكرية على وظائف الرئة . المواد و الطرق : دراسة مقطعية – عرضية , أجريت على 75 من مرضى الداء السكري نمط II من مراجعي مشفى تشرين الجامعي في الفترة الممتدة بين تشرين أول 2015 حتى تشرين أول 2016. و تمت المقارنة مع مجموعة شاهد تألفت من 75 فرداً سليماً غير مصاب بالداء السكري . تم إجراء قياس للخضاب الغلوكوزي , سكر الدم الصيامي و إجراء اختبار وظائف رئة (spirometry) لجميع المشاركين في الدراسة و تم تسجيل القياسات الرئوية التالية : الحجم الزفيري الأقصى في الثانية الأولى (FEV1) , السعة الحيوية القسرية (FVC) , النسبة (FEV1/FVC) . تم تحليل النتائج باستخدام : المتوسط ± الانحراف المعياري , كاي مربع لبيرسون , معامل ارتباط بيرسون , و اختبار ANOVA .
أجريت هذه الدراسة خلال الفترة 2014-2016 م في مشتل كلية الزراعة جامعة تشرين، و قد هدفت هذه الدراسة إلى حساب نسبة إنبات بذور الغار و الصنوبر الثمري باستخدام نسب مختلفة من تفل الزيتون مع خلطة المشتل, و دراسة بعض خصائص الغراس الناتجة و كذلك بعض الصفات ال فيزيائية و الكيميائية للخلطات الزراعية المستخدمة, و تم تحليل النتائج الحاصلة باستخدام البرنامج الإحصائي spss: تم خلط تربة المشتل (رمل, تربة 1:1) مع تفل الزيتون بنسب (25,50,75,100)% و تم تقدير: نسبة الإنبات، الوزن الرطب و الجاف للمجموعين الخضري و الجذري، الوزن الحجمي، رطوبة الوسط و الخصائص الكيميائية، حيث أظهرت النتائج أن نسبة الإنبات قد تزايدت في كل من بذور الغار و الصنوبر الثمري بزيادة نسبة التفل في الوسط الزراعي بشكل عام، و على العكس فقد تزايد الوزن الرطب للمجموع الخضري مع تناقص نسبة تفل الزيتون في كلا النوعين المدروسين. بالنسبة للخصائص الفيزيائية تناقص الوزن الحجمي للأوساط الزراعية المدروسة بزيادة نسبة تفل الزيتون، كما ازدادت نسبة رطوبة التربة بزيادة نسبة التفل. أما فيما يخص الخصائص الكيميائية فقد لوحظ غنى الأوساط الزراعية المستخدمة الحاوية على تفل الزيتون بالعناصر المعدنية (حديد, مغنزيوم و نحاس)، و بقيت الملوحة و الحموضة ضمن الحدود الطبيعية، لذلك فقد برهنت الدراسة على صلاحية استخدام تفل الزيتون كوسط للزراعة بشكل كامل أو ضمن الخلطات الزراعية المستخدمة في المشاتل.
يشكل COPD مشكلة مهمة من مشاكل الصحة العامة, و ينجم عن هذا المرض أعباء اجتماعية و اقتصادية كبيرة سواء على المريض و عائلته من جهة أو على الجهات الصحيّة المسؤولة عن العلاج من جهة أخرى. على الرغم من التطوّر الكبير في تدبير مرضى COPD , إلّا أنَّ إيجاد الع لاج الأمثل من بين الخيارات العلاجية المطروحة ما يزال مدار بحث و يجب أن يتمتع بفوائد أكبر من الناحية السريرية و الاقتصادية سواء على المريض أو المؤسسات المسؤولة عن المريض . أجريت هذه الدراسة لمقارنة تأثير مشاركة (سالبوتامول مع الابراتروبيوم برومايد) مع تأثير السالبوتامول لوحده في علاج مرضى الداء الرئوي الانسدادي المزمن المستقر , من خلال مقارنة التحسن في قيمة كل من الحجم الزفيري الأقصى في الثانية الأولى (FEV1) و الحجم الزفيري الأقصى الكلي (السعة الحيوية القسرية) (FVC) بعد شهر من استخدام العلاج . اشتملت الدراسة على 80 مريض ( 53 ذكراً و 27 أنثى ) , و تراوحت أعمارهم بين (45 - 81) سنة , من بينهم (63) مريض مدخن و (17) مريض غير مدخن . أظهرت الدراسة أنه لدى المرضى الموضوعين لمدة شهر على مشاركة (سالبوتامول + إبراتروبيوم برومايد) كان التحسّن الحاصل في قيمة FEV1 (بمقدار 0.35 لتر) و في قيمة FVC (بمقدار 0.61 لتر) أعلى من التحسن الحاصل في قيمة FEV1 (بمقدار 0.28 لتر) و في قيمة FVC (بمقدار 0.48 لتر ) لدى المرضى الموضوعين لمدة شهر على العلاج بالسالبوتامول لوحده .
يعد المؤشر العام لمسوق المالي من المؤشرات الاقتصادية المهمة في أي دولة كونه يعكس الحالة الاقتصادية و النشاط الاقتصادي فيها, لذلك لابد من الاهتمام بالأساليب المناسبة للتنبؤ بأداء هذا المؤشر في المستقبل و الاطلاع على العوامل التي تؤثر فيه. هدفت هذه الدراسة إلى استنتاج نموذج قياسي باتباع منهجية بوكس- جنكنز لبناء النماذج التنبؤية (ARMA (p,q و فحص بواقي هذه النماذج, و التنبؤ بأداء المؤشر العام لسوق دمشق للأوراق المالية DWX, و كذلك حجم التداول في هذا السوق, و دراسة علاقة التأثير فيما بينهما.
يقدم هذا البحث سلوك القص لجوائز البيتون الخفيف بدون تسليح عرضي و المصنع باستخدام حصويات السكوريا الخفيفة. تم اختبار تسعة جوائز تحت تأثير حمولتين متزايدتين حتى الانهيار، و هي ثلاثة جوائز من البيتون الخفيف بدون ألياف و ستة جوائز أخرى تم تسليحها بالألياف الفولاذية.
تلعب الجدران الحاوية على مواد متغيّرة الطور (PCM) دوراً مهماً في تكييف هواء الأبنية. لكن تُعتبر الإيصالية الحرارية الضعيفة للمواد متغيرة الطور بأنّها إحدى الخواص التي تحدّ من استخدامها. يمكن حلّ هذه المشكلة من خلال المزاوجة بين هيكل معدني مع المادة م تغيرة الطور. هدف هذه الدراسة هو تحديد الأبعاد المثالية للجدار بحيث تسمح بتغيّر كامل للطور، و بمجانسة درجة الحرارة من دون أن يحصل تغيّر سريع في الطور. من أجل دراسة السلوك الحراري للجدار، قمنا بإجراء محاكاة رقمية باستخدام البرنامج ®COMSOL على خلية عنصرية. و من أجل وصف تغيّر الطور، استخدمنا طريقة السعة الحرارية المكافئة. اخترنا البارافين (الذي درجة حرارة انصهاره 24,5 °C) كمادة متغيّرة الطور. كما قمنا بتعيين تأثير كلّ من نوع معدن الخلية و النسبة الحجمية له. قمنا على وجه الخصوص بدراسة الهيكل المعدني الذي له بنية على شكل خلية نحل مصنوعة من الألمنيوم.
أجريت هذه الدراسة خلال عامي 2013 -2015, و قد هدفت إلى تقييم الآثار الناتجة عن تطبيق حمأة الصرف الصحي الجافة على إنتاجية الكتلة الحيوية الجافة و المخزون الخشبي في مشجر للأوكاليبتوس المنقاري تم إنشاؤه على تربة رملية في مزرعة فديو (اللاذقية) في نيسان 20 13. قمنا بمقارنة أربع معاملات تجريبية عند عمر 22 شهراً و هي:SS1 (حمأة صرف صحي3 كغ/غرسة), SS2 (حمأة صرف صحي6 كغ/ غرسة), MF (سماد معدني), C (دون إضافة سماد أو حمأة). حيث بلغت إنتاجية الكتلة الحيوية الجافة فوق سطح الأرض و المخزون الخشبي في المعاملة SS1 حوالي107.60 طن/ الهكتار و 121.13 م3/ الهكتار على التوالي و معاملة السماد المعدني (87.52 طن/الهكتار و 96.98 م3/ الهكتار) و معاملة SS2(91.12 طن/الهكتار و 103.42 م3/ الهكتار), و كانت أعلى مقارنة مع معاملة الشاهد (43.89 طن/ الهكتار و 51.32 م3/ الهكتار).
عادةً ما يتم ضخ حمأة الصرف الصحي في مطامر النفايات الصحية, إلا أن استخدامها في المشاجر الغابوية كسماد مخصب و محسن لخصائص التربة يمكن أن يشكل خيارا مرغوباً به, و لكن يجب أن تطبق الحمأة بحذر و ذلك لتجنب تلوث التربة و المياه. الهدف من هذه الدراسة هو تقييم الأثار الناتجة عن تطبيق حمأة الصرف الصحي الجافة على إنتاجية الكتلة الحيوية الرطبة و المخزون الخشبي في مشجر للأوكاليبتوس ذو دورة حراجية قصيرة مزروع على تربة رملية في مزرعة فديو.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا