هدف البحث الحالي إلى دراسة بعض المخصبات العضوية و الحيوية في الخصائص الإنباتية و نمو شتول الفليفلة. استخدم صنف الفليفلة "قرن الغزال" ، اختبر مركبان تجاريان عضوي (هيوبست Hubest ) و آخر حيوي (EM1). تضمنت الدراسة تجربتين ، الأولى بهدف دراسة أثر المخصبات
في الخصائص الإنباتية لبذور الفليفلة ، زرعت البذور في أطباق بتري و في أحواض بلاستيكية مملوءة بالبيتموس.
بينما هدفت التجربة الثانية إلى دراسة أثر المخصبات في نمو شتول الفليفلة . إذ جرى إعداد الشتول في صواني من الستريبور بأبعاد 5×5 سم مملوءة بالبيتموس داخل نفق بلاستيكي غير مدفأ.
أظهرت النتائج أن نقع البذور في المخصبات ( العضوية و الحيوية) المستخدمة أدى إلى تنشيط الإنبات و زيادة قوة البذور، و كان هذا الدور أكثر وضوحاً عند النقع في محلول المركب الحيوي. إذ أظهرت البذور المعاملة بهذا المركب تفوقاً معنوياً في الصفات المدروسة .
كما أظهرت الدراسة أن معاملة الشتول بالمخصبات أعطت زيادةً ملحوظة في معدل نمو الشتول ، تجلى في طول الشتلة ، و أعداد الأوراق ومساحة سطحها التمثيلي و كذلك في الوزن الرطب و الجاف للمجموع الخضري مع تفوق معنوي واضح للشتول المعاملة بالمركب الحيوي.
رشت شتلات الدراق (Batsch persica Prunus) صنف دكسيرد بثلاثة مستويات من اليوريا (45
% نتروجين)، هي: 5.2 و 0.5 و 5.7 غ/ لتر، و بمستويين من الحديد (10 و 20 مغ Fe /لتر) باسـتعمال
المادة المخلبية للحديد EDDHA-Fe) 6 % حديد)، فضلاً عن التداخل بين سـائر مـس
تويات اليوريـا
و مستويات الحديد، بينما رشت شتلات معاملة الشاهد بالماء المقطر فقط، و ذلك خـلال موسـمي النمـو
2006 و 2007 ،ثلاث مرات في الموسم و بمدة عشرين يوماَ بين الرشة و الأخرى و لكل منهمـا، إذ تمـت
الرشة الأولى في الأسبوع الأول من أيار و في كلا الموسمين. بينت النتائج أن سـائر معـاملات الـرش
الورقي باليوريا و الحديد كل على انفراد أو بصورة مشتركة، أدت إلى زيادة معنوية في تركيـز عناصـر
النتروجين و البوتاسيوم و الحديد و الكلوروفيل و الكربوهيدرات في الأوراق و المـساحة الورقيـة للـشتلات
و عدد الأفرخ و ارتفاع الشتلات و قطر ساقها الرئيس و الوزن الجاف للمجموعين الخضري و الجذري، فـي
حين أن تركيز الفوسفور في الأوراق قد انخفض معنوياً عند الرش الورقي بالحديـد و بكـلا التركيـزين
وحدهما أو بصورة مشتركة مع سائر تراكيز اليوريا، و إن معاملة الرش بـ 5.7غ/ لتر يوريا مع 20 مـغ
Fe /لتر كانت هي الفُضلى بين المعاملات الأخرى، إذ أعطت أعلى المتوسطات من الصفات المدروسـة،
عدا تركيز الفوسفور في الأوراق، إذ إن أعلى التراكيز منه كانت في معاملة الشاهد و في كلا الموسمين.