بين هذا البحث أن تصميم ريشة العنفة الريحية لأفضل إنتاج طاقة ينتج عنه عنفة
تعاني مشكلة في الإقلاع.
و تركزت الدراسة في هذا البحث على سبل تحسين عملية إقلاع العنفة الريحية
الصغيرة عند سرعات الرياح القليلة مع ثبات زاوية ميل الريشة، و دراسة سلوك العنفة
الريحية في أثناء مرحلة التسارع الزاوي بعد عملية الإقلاع و لغاية بلوغ العنفة سرعة
الدوران التي تمكنها من إنتاج الطاقة.
إقلاع العنفة الريحية
العزم الآيروديناميكي
عزم القصور الذاتي
الفترة الزمنية اللازمة للإقلاع
سرعة الإقلاع
سرعة بداية توليد الطاقة
سرعة دوران العنفة الريحية
Wind Turbine Startup
Aerodynamic Torque
Moment of inertia
Starting Period
Startup Wind Speed
Cut-in Wind Speed
Wind Turbine Rotation Speed
المزيد..
قمنا في هذه الدراسة بوضع نموذج رياضي شكَّل أساساً لوضع نموذج رقمي تشخيصي لمسألة العلاقة بين عزم دوران المحرك (و بالتالي الاستطاعة)، و الخلوصات في المضجعين الأساسي و الثانوي لعمود المرفق، و ذلك لتشخيص قيم الخلوصات في هذه المضاجع / و التي تؤثر حتماً عل
ى العزم و على اهتزازات المحرك / حيث أجريت تجارب متعددة و كبيرة الحجم لمختلف الحالات من خلال إجراء المحاكاة و التجريب الحسابي على النموذج التشخيصي، و الذي يشكل المرحلة الأولى و الأساسية (مرحلة التلقين) لعملية التشخيص الكاملة، و في النهاية قمنا بمناقشة النتائج و وضعنا بعض الاستنتاجات و التوصيات لاستكمال العمل في المستقبل.
يقدم البحث فكرة هامة عن التوافقيات العليا (الفراغية و الزمنية) و ما هو سبب ظهورها و آثارها السلبية على مستهلكات الطاقة الكهربائية. تم حساب العزوم الدوارة المتولدة عن التوافقيات العليا و أثرها على المميزة الميكانيكية للمحرك التحريضي، و كيف يمكن أن نخف
ف من هذا الأثر بالطريقة التصميمية للمحرك.
ينتج عن التوافقيات العليا مفاقيد كهربائية و مغناطيسية إضافية في المحرك التحريضي تؤدي إلى زيادة تسخين المحرك و انخفاض المردود و معامل الاستطاعة. لقد بين البحث كيف يمكن التخفيف من هذه المفاقيد و بالتالي تحسين شكل المميزة الميكانيكية للمحرك التحريضي و تحسين أداءه أيضاً.
الهدف من هذا البحث تقييم تأثير قوة عزم الإدخال على نجاح الغرسات السنية المفردة الموضوعة في مكان القلع مباشرة وعلى حدثية الامتصاص العظمي حولها. المواد والطرائق: تلقى ثماني مرضى 24 غرسة سنية من التيتانيوم من نوع (IDI-BIO ) عُولج سطحها بالحمض وبالترميل,
أُدخلت جميع الغرسات مباشرة بعد القلع . قُسِّمت العينة إلى مجموعتين: في المجموعة الأولى أدخلت الغرسات بقوة عزم إدخال أقل من 35 نيوتن سم (بمتوسط 25 Ncm ), في حين أُدخلت الغرسات في المجموعة الثانية بقوة عزم إدخال أعلى من 35 نيوتن سم (بمتوسط 52,2 Ncm). تمّ التقييم حصول الاندماج العظمي ومقدار الامتصاص العظمي الحفافي حول الغرسات في كلتا المجموعتين بعد شهرين وستة وتسعة أشهر من الغرس. النتائج : فشلت أربعة غرسات وجميعها من المجموعة الأولى في الاندماج العظمي, ولم يظهر التحليل الإحصائي وجود علاقة بين قوة عزم الإدخال والامتصاص العظمي حول الغرسات السنية الفورية المفردة