ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى استفادة المزارعين في منطقة تلكلخ من الأنشطة و الخدمات الإرشادية التي تقوم بها الوحدات الإرشادية تجاه المزارعين و علاقة مدى استفادتهم من هذه الخدمات و بعضاً من سماتهم الشخصية و المهنية. و لتحقيق أهداف هذه الدراسة تم الاعتماد على بيانات أولية جمعت بالمقابلة الشخصية عن طريق استمارة استبيان من عينة عشوائية طالت / 60 / فرداً من أفراد المجتمع المدروس حيث استغرق تنفيذ هذه الدراسة ثلاثة أشهر و نصف ( 1\8\2016-15\11\2016 ).
يهدف هذا البحث بشكل عام إلى تحديد تأثير بعض السمات الشخصية لمزارعي البطاطا مثل عمر المزارع و درجة تعليمه و حجم أسرته و حجم مزرعته و غير ذلك من سمات تمّ تناولها في هذا البحث و التي تمّ اعتبارها كمتغيرات مستقلة في درجة تطبيق عدد من التوصيات الإرشادي ة المتعلقة بزراعة محصول البطاطا في منطقة القصير بمحافظة حمص، حيث بلغ حجم العينة ( 50 ) مزارعاً.
تعد الصفات الشخصية القيادية أمراً محورياً في شخصية و أداء رؤساء الشعب التمريضية، حيث بينت الكثير من الدراسات أهمية هذه الصفات في القيادة، فهي تلعب دوراً رئيسياً من حيث تأثيرها على السلوكيات و المخرجات المتعلقة بالعمل و الأفراد و المنظمات مثل أداء الع مل، الرضا الوظيفي، فعالية الفريق. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الصفات الشخصية القيادية الموجودة لدى رؤساء التمريض في مشفى بانياس الوطني و مركز جراحة القلب في طرطوس، حيث أظهرت نتائج الدراسة أن سمتي الإخلاص و الخبرة و المعرفة كانت الأكثر توفراً في السمات الشخصية وفق تقييم رؤساء الوحدات لذاتهم بينما كانت الأناقة هي الأكثر توفراً برأي الكادر، من جهة أخرى كانت سمة الثقة بالفريق و العطف و الحنان الأقل توفراً في تقييم الكادر لرؤساء الشعب التمريضية و تقييم رؤساء الشعب لذاتهم. كما أظهرت نتائج الدراسة أن مهارات التواصل من أكثر المهارات القيادية توفراً لدى رؤساء الشعب التمريضية تلتها المهارات الإدارية، ثم المهارات التحفيزية و أخيراً مهارة حل المشكلات و اتخاذ القرار، و قد كانت نسبة توفر هذه المهارات في تقييم رؤساء الشعب التمريضية لذاتهم أكثر من تقييم الكادر لهم.
أدب الطباع هو أدب الملامح النفسية و الصفات الإنسانية المركوزة في النفس البشرية. إنه الأدب الذي يصور ما طبع عليه المرء من كرم أو بخل، من شجاعة و جرأة و إقدام، أو جبن و غدر و لؤم. يصور الحسد و الشماتة و البغض، و يعرض الغباء و الغرور و السفاهة و الح لم، و كذلك للكذب و الحمق و الفجور، و العفة و الوقار. و ذلك من أجل إضاءة جوانب النفس الإنسانية بلا إهانة أو تجريح، و لإثارة المرح و الضحك و الابتسام.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا