يهدف هذا البحث إلى دراسة ترجمتين مختلفتين لرواية "نساء عاشقات" للكاتب الإنكليزي
د. ه. لورنس و المقارنة بينهما من حيث الاستراتيجيات التي اتبعها المترجمان في ترجمة
هذه الرواية إلى اللغة العربية و المشكلات التي اعترضتهما في اثناء تطبيق هذه
الاستراتيج
يات من خلال تطبيق نظرية للباحث فينوتي و هي (توطين النص المترجم و
إبقاء الصفة الأجنبية في النص المترجم). حيث إن إحدى الترجمتين المختارتين هي
للباحث و المترجم العراقي أمجد حسين، و الأخرى للباحث و الناقد السوري حنا عبود.
استخدم دي اتش لورنس الأنماط الرائجة من الكتابات النثرية مثل الرواية
العاطفية الرومانسية و الرواية التشويقية لكن لأغراض أخرى غير تلك التي تهدف إلى تخدير الجمهور خاصة النساء، و إبقائهم مسيرين في تبعية الاستهلاك السطحي الضحل ففي الفصل ما قبل النهائي لر
واية العذراء و الغجري نجده يستخدم شخصية الغجري بشكل تقليدي ظاهرياً.
لكن لدى التعمق في دراسة الفصل و تحليل مكوناته التشويقية. نجده يمهد لبعث شخصيته النسائية ايفيت و ذلك عن طريق إغراقها في مياه النهر ثم إعادتها إلى الحياة بواسطة الغجري الذي يعود إلى الظلال بمجرد أن يقوم بدوره المنشود و لا يبقى منه إلا اسمه الموقع على أسفل رسالة موجهة إلى ايفيت
جو بوزوول و هو اسم انكليزي ممجوج لا تكاد ايفيت تصدق أنه كان يمتلكه طوال الوقت.