يقدم هذا البحث تقييماً لمستويات الخدمة على الشوارع الشريانية التي تصب في مركز مدينة اللاذقية و التي تعد محاور ربط رئيسية للحركة بين المناطق و التجمعات الرئيسية المختلفة في المدينة. لذلك فإن تحسين الوضع المروري على هذه الشوارع سيكون له تأثير كبير على
رفع مستوى الخدمة و ما يصاحبه من زيادة في السرعة و تخفيض في الضياعات الزمنية و أزمنة التأخير، بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات و حوادث السير.
أجريت الدراسة في هذا البحث على ستة شوارع محيطة بمركز مدينة اللاذقية لتعيين مستوى الخدمة عليها، و قد تم استخدام العربة المتحركة في القياس و تم القيام بالعديد من الرحلات خلال فترة الذروة و خلال فترة الجريان الحر من أجل قياس سرعة الجريان الحر و أزمنة الرحلة و السرعة الوسطية.
تم تقسيم الشوارع إلى عدد من القطاعات و تم استخدام الطريقة الحقلية و الطريقة التحليلية المتبعة من قبل دليل سعة الطرق HCM2000 لتعيين مستوى الخدمة و أخيراً مقارنة النتائج.
أظهرت هذه الدراسة تدني مستوى الخدمة على أغلب القطاعات، كما أظهرت وجود اختلافات في قيمة مستوى الخدمة بين الطريقتين الحقلية و التحليلية، و أكدت على ضرورة اتخاذ الإجراءات الملائمة لرفع مستوى الخدمة على شوارعها.
يشكل تقييم سعة التقاطعات المنظمة بإشارات ضوئية أحد أهم الأسس المستخدمة في تخطيط و تصميم و تشغيل و إدارة شبكة الشوارع في المدن، و يعتمد حساب السعة على تقدير قيمة غزارة الإشباع على التقاطعات المنظمة بإشارات ضوئية.
يتم استخدام طريقة دليل سعة الطرق السر
يعة الأمريكي (HCM2010) في تقدير و تحليل غزارة الإشباع، و هذه الطريقة مستخدمة بشكل واسع في دول العالم و منها سوريا، و لكن هذا الدليل يعبر عن الظروف المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية، و لذلك قد لا يكون مناسباً لاستخدامه في ظروفنا المحلية.
يتناول هذا البحث تقدير غزارة الإشباع حقلياً بالاعتماد على الفواصل بين العربات ضمن الأرتال، و مقارنة النتائج الحقلية لغزارة الإشباع مع القيم الناتجة عن استخدام طريقة HCM. تم اجراء الدراسة على ثلاث تقاطعات في مدينة طرطوس، و استند التحليل على تجميع البيانات باستخدام الفيديو. أكدت النتائج النهائية أن هناك اختلاف بين القيمة الحقلية لغزارة الإشباع و القيمة الحسابية، مما يؤكد عدم امكانية استخدامها لظروفنا المحلية.
تعتبر المصادر البحرية من المصادر الهامة للدول الساحلية، حيث أن قسماً مهماً من اقتصادها مرتبط بالسكان الذين يكسبون رزقهم من تلك المصادر. بعد اكتشاف الخامات المعدنية و الهيدروكربونات في قيعان البحار و أيضاً بسبب الخلافات بين الدول على مناطق الصيد، أصبح
من الضروري أن تعيد بعض الدول حساباتها فيما يتعلق بحدودها البحرية و تفتح ملفات خلافاتها مع الدول المجاورة حتى لو كان ذلك الخلاف على مساحة صغيرة، و تطالب بإعادة ترسيم حدودها البحرية حتى لو تطلب الأمر تدخل المحكمة الدولية ICJ.
تم في هذا البحث اقتراح طريقة لرسم خط الساحل من صور Google Earth تفصيلية، من أجل استنتاج خط الأساس لساحل محافظة اللاذقية و دراسة حالاته الخاصة المختلفة و قد خلص البحث إلى نتائج جيدة في تحديد تلك الخطوط مما يسمح بتعميمها على كامل الساحل السوري كما يفسح المجال لأبحاث لاحقة مرتبطة بتلك الخطوط.