أُجريت التجارب على العقل المتخشبة المأخوذة من أشجار مؤنثة للكيوي، صنف هايوارد، باستخدام منظّمات النّمو النباتيّة، في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية خلال الأعوام (2009 و2011 و2012). وتمّ اعتماد موعدين لجمع العقل ( كانون الثاني/يناير، و شباط/فب
راير). قُسّمت العقل في كلّ موعد إلى ثلاث مجموعات؛ حسب موقع العقلة من الفرع (قاعدية، وسطية، و طرفية). تمّ استعمال منظّمات النمو (NAA- IBA) بعدة تراكيز لكلٍّ منها، بالإضافة لمعاملتي خليط من المنظمين معاً.
أُجريت هذه الدراسة ضمن الدفيئة الزجاجية التابعة لقسم بحوث الحمضيات و الأنواع المدارية في محافظة طرطوس، و مشتل إكثار الزيتون في محافظة اللاذقية خلال العام 2015 على سبعة طرز مظهرية من التوت المعمرة و المنتشرة في محافظة طرطوس، و التي تتبع لنوعي التوت ال
أبيض و الأسود و طراز واحد مذكر غير مثمر، و ذلك لتحديد إمكانية تجذير عقلها المتخشبة و نصف المتخشبة بعد معاملتها بتراكيز مختلفة من منظم النمو (IBA (Indole-3 butyric acid. أُخذت العقل المتخشبة خلال شهر شباط/فبراير و نصف المتخشبة في بداية شهر آب/أغسطس، زرعت بعد معاملتها بثلاثة تراكيز من هرمون التجذير (ppm 4000-2000 -1000)، بالإضافة إلى معاملة الشاهد في ظروف متحكم بها بالنسبة للعقل نصف المتخشبة. صممت التجربة وفق التصميم العشوائي الكامل.
تناول هذا البحث دراسة تأثير خمسة تراكيز من حمض إندول بيوتريك IBA و هي [2, 1, 0.75, 0.5, 0.25] مغ/ الليتر بالإضافة للشاهد الخالي من الهرمون في تجذير النموات الخضرية لنوع التفاح البري Malus trilobata Lab. من خلال زراعة نموات بطول (2-1.5) سم على الوسط م
وراشيج و سكوغ (MS) بنصف قوة أملاحه (½MS) و حساب النسبة المئوية للتجذير و متوسط عدد و طول الجذور و أظهرت النتائج الآتي:
تفوقت المعاملة T1 (التركيز (0.25)مغ/ الليتر) على جميع المعاملات الأخرى من حيث النسبة المئوية للتجذير (64 %) و متوسط عدد الجذور (16جذر), في حين تفوقت المعاملة T3 ( التركيز (0.75) مغ/الليتر ) على باقي المعاملات من حيث متوسط طول الجذور المتشكلة (21.03) سم.
أجريت هذه الدراسة خلال العامين 2012- 2013 بهدف إكثار شجيرة الرباطية الغارية باستخدام تقنيات زراعة الأنسجة، و تم ذلك بزراعة عقل ساقية غضة للحصول على النموات الخضرية في وسط مغذي يحتوي على المحلول المعدني (MS) مضافاً له 30 غ/لتر سكروز و7 غ/لتر آجار- آجا
ر بالإضافة إلى حمض الستريك كمضاد أكسدة (300 مغ/لتر) و تراكيز مختلفة من BAP و NAA، في حين استخدم بمرحلة التجذير بيئة (MS) بعد تخفيف تركيز العناصر المعدنية الكبرى للنصف و السكروز إلى 20 غ/لتر و بوجود تراكيز مختلفة من IBA.
و بينت النتائج بأن مشاركة الأوكسين مع السيتوكينين في مرحلة الزراعة الأولية ضرورية لتحسين نسبة تفتح البراعم و عدد النموات الخضرية الناتجة و خاصة عند التراكيز 0.25 :1 مغ/لتر على التوالي، و التي أعطت (93.33%) لتفتح البراعم و (1.57 نمو/عقلة). إلا أن عدد النموات الناتجة و طولها كانا دون المطلوب، لذلك تم استبدال المحلول المغذي (MS) بآخر WPM)) المسمى ببيئة النباتات الخشبية الذي أعطى استطالة أفضل للنموات الناتجة (3.21 سم) و أفضل عدد لها (2.72 نمو/عقلة) مقارنة ببيئة (MS) باستخدام نفس التوافق الهرموني (0.25 من NAA و1 مغ/لتر منBAP). كما بينت النتائج أيضاً بأن أعلى نسبة تجذير وصلت إلى (84.44 %) بوجود التركيز 0.5 مغ/لتر من IBA الذي تفوق على التركيز 1.5 مغ/لتر و معاملة الشاهد، و أن أفضل متوسط لطول و عدد الجذور المتشكلة كان (2.7 سم، 3.82 جذر) أيضاً عند التركيز 0.5 مغ/لتر متفوقا بذلك على الشاهد. أما نسبة نجاح تقسية النبيتات الناتجة مخبرياً في ظروف البيت الزجاجي فقد وصلت إلى (73.33%) و ذلك بعد مرور شهر و نصف على نقلها.
أجري البحث على أصل العنب Ru140 ، في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمـشق بهـدف
الإكثار الخضري الدقيق (vitro in) ، باستعمال بعض منظمات النمو في مرحلة الإكثار والتجـذير وتحديـد
تركيزها الأنسب في أفضل معدل إكثار وأفضل تجذير (معدل التجذير، عدد
الجـذور وطولهـا). أوضـحت
النتائج أن أفضل وسط للإكثار المخبري الدقيق لأصل العنب المدروس هو وسط MS المعـدل المحتـوي
على: IBA µM 49.0 + BA µM 44.4 و بمعدل إكثار بلغ 72.7 نمواً خضرياً جديداً كل أربعة أسـابيع
مع متوسط طول بلغ 54.5 سم، نقلت النموات بعمر أربعة أسابيع إلى أوساط استطالة تحتـوي مكونـات
وسط الإكثار ذاتها لكن مع إضافة الكينيتين بتركيز µM 22.2 بدلاً من البنزيـل أدنـين، ممـا أدى إلـى
متوسط طول للنموات الخضرية بلغ 87.7 سم، ثم نقلت هذه النموات إلى أوساط التجذير و تـم الحـصول
على أعلى معدل تجذير (87%) مع أكبر عدد للجذور (56.7) عند استخدام الأوكسين IBA بتركيـز µM
44.4 مقارنة بباقي المعاملات الأخرى و مع الشاهد أيضاً، في حين تم الحصول على أكبر طـول للجـذور
(29.6 سم) عند المعاملة بالتركيز المنخفض من الأوكسين IBA 22.2 µM . قُسيت النموات المجـذرة
تدريجياً لشروط الوسط الخارجي و بنسبة نجاح بلغت 70.
استخدمت في هذه التجربة عقل ساقية نصف قاسية في الموعدين الخريفي و الربيعي (أيلول و آذار) و التي عوملت بأربعة تراكيز من الأوكسين IBA) 2000, 4000, 6000,8000) جزء بالمليون بطريقة الغمس السريع إضافة إلى الشاهد، ثم زرعت بشكل عشوائي على أوساط تجذير مختلفة.
أشارت النتائج إلى تفوق الوسط (فيرميكولايت+ بتموس) معنوياً على كافة الأوساط المستخدمة عدا وسط البرليت في نسبة التجذير (90.5%)، و في متوسط طول الجذور عدا وسط البتموس منفرداً (10.9 سم)، و في عدد الجذور المتشكلة لكن على جميع الأوساط المدروسة (7.19 جذر/عقلة)، و ذلك باستخدام التراكيز 6000 و 4000 و 8000 جزء بالمليون على التوالي.
تفوق موعد أخذ العقل في الخريف معنوياً على موعد أخذ العقل في الربيع في نسبة التجذير عند استخدام التركيز 6000 جزء بالمليون، إذ وصلت إلى أقصاها (100%)، و في متوسط عدد الجذور الذي بلغ ( 10.30 جذر/عقلة) عند استخدام التركيز 8000 جزء بالمليون. و أيضاً في متوسط طول الجذور عند التركيز 4000 جزء بالمليون (11.69سم)، حيث يمكن ربط ذلك بالحالة الفسيولوجية للعقل التي تختلف حسب الفصول.
كان للتراكيز الهرمونية تأثيرٌ واضحٌ في نسبة تفتح البراعم و التجذير و نسبة تشكل الكالس على قواعد العقل المعاملة، حيث ازدادت قيمها بازدياد التركيز الهرموني عدا نسبة التجذير التي انخفضت نسبياً عند8000 جزء بالمليون.
أظهرت العقل المجذرة قدرة عالية على التأقلم مع ظروف البيت الزجاجي ثم مع ظروف الوسط الخارجي، حيث بلغت نسبة نجاح التقسية 90% بعد شهرين من نقلها عند النوع المدروس.
هدف البحث إلى معرفة التركيز الأنسب من أكسين أندول بيوترك أسيد (IBA) و أفضل وسط لتجـذير
العقل نصف القاسـية لنبـات الـورد الـشامي. عوملـت العقـل بأربعـة تراكيـز مـن الأكـسين: (0
(شاهد)،1000،2000 ،4000 جزء بالمليون)، و وزرعت ضمن ثلاثة أوساط إكثار هي:
رمل، بيتمـوس،
(رمل+نشارة خشب) كتجربة عاملية في قطاعات عشوائية كاملة في أربعة مكررات. بينت النتائج تفـوق
التركيز 2000 جزء بالمليون على بقية التراكيز في نسبة التجذير 76 % و عدد الجذور و طولها (20 جـذراً
بطول 13 سم)، و قد تفوق وسط الإكثار (الرمل+نشارة الخشب) على بقية الأوساط فـي نـسبة التجـذير
72 % و عدد الجذور و طولها (19 جذراً بطول 11 سم) و الصفات الفيزيائية و الكيميائية و صـفات العقـل
المجذرة.
تم في هذه الدراسة الإكثار الخضري باستخدام العقل نصف المتخشبة لصنفي العناب (جوجوبـا ميـل
،زجاجي بيت ضمن) ziziphus jujuba mill- ziziphus jujuba tayan tsizao) (تسزاو تايان وجوجوبا
و ذلك باستخدام تراكيز مختلفة من هرمون أندول حمض الزبدة في مشتل الهنادي
محافظة اللاذقية.
بلغت نسبة تجذير العقل نصف المتخشبة بعد شهرين من تاريخ زراعتها 3.71 % للصنف جو جوبـا
ميل و 3.83 % للصنف جوجوبا تايان تسزاو عند المعاملة بهرمون أندول حمض الزبـدة بتركيـز 4000
ملغ/لتر مدة 5 ثوانٍ. في حين كانت نسبة تجذير الشاهد 0% .
تناولت هذه الدراسة بعض طرائق إكثار أنواع الزعرور المحلية البرية، و بعض العوامل المؤثرة في
تجذير العقل، و إنبات البذور، و نمو المطاعيم. و قد أشارت معاملة العقل المتخشبة للنوع الايطالي
C.azarolus Borkh. هرمون حمض الاندول بيوتريك IBA تركيز 4000 جزء با
لمليون و زراعتها في
الوسط رمل مازار، إلى نسبة تجذير بلغت 20 % و مثلها بالنسبة للعقل المزروعة في الوسط تورب مع
سماد عضوي متخمر.
يعد الُفلّ Jasminum sambac أحد أنواع الياسمين الهامة و ذلك للحصول على أزهاره ذات القيمة
الاقتصادية الكبيرة في صناعة العطور و لكونه شجيرة تزيينية محببة، و حيث أن مناخ بلادنا ملائم جدًا
لنمو هذه الشجيرة فقد جاءت هذه الدراسة بهدف تسليط الضوء على بعض ا
لعوامل الرئيسة، التي يمكن
أن تؤثر في تجذير عَقلِها النصف خشبية.