دلّ الانتشار الجغرافي الواسع و النمو الهائل في أعداد المعز في جميع أنحاء العالم بوضوح، على قدرة هذه الأنواع المجترة على التكيّف مع الظروف المناخيّة القاسية، و الأراضي صعبة الرعي. هدفت هذه الدّراسة إلى تقييم التنوع الوراثي لـنحو 42 عينة من المعز السور
ي التابعة لعدة محطات تربية، تتضمّن الجبلي، و الشامي، و الهجين (ناتج التهجين بين كلا النوعين الشامي و الجبلي). تمّ استخلاص DNA لتلك العيّنات و تطبيق تقانة SSR باستخدام 7 مؤشرات توابع ترادفية Microsatellite. بلغ عدد الأليلات 29 أليل بمعدّل قدره 4.1 أليل لكلّ موقع مورثي. و تراوح عدد الأليلات لكلّ موقع من 3 أليلات في المؤشرات الوراثية BMS1714، INRAD07، SRCRSP09 إلى 8 أليلات في المؤشر الوراثي SRCRSP01. و تراوحت نسبة تكرار الأليلات خلال كلّ المواقع المورّثية المدروسة من 0.071429 للأليل ذي الحجم الجزيئي 210 bp للموقع المورثي McM527 إلى 0.97619 للأليل ذي الحجم الجزيئي 55 bp للموقع المورثي SRCRSP09.
نفّذ البحث في مركز بحوث حماه خلال الموسم 2014/2015 على 25 رأساً من الماعز الشامي، في فترة حملها المتأخر، بهدف تحديد بعض مؤشرات التسمم الحملي. أخذت عيّنات الدم في مراحل حمل مختلفة لإجراء الاختبارات البيوكيميائية (بيتا هيدروكسي بوتيرات BHB و الحموض الد
هنية غير المؤسترة NEFA و سكر الدم، و البروتين الكلي، و الألبومين، و الشحوم الثلاثية) . أظهرت نتائج تحاليل مصل الدم ارتفاعاً معنوياً (p≤0.01-p≤0.001) بتركيز كلاً من BHB و NEFA، و انخفاضاً معنوياً (p≤0.05) بتركيز سكر الدم قبل الولادة بـنحو (2-3) أسابيع ، و الألبومين قبل الولادة بأسبوع، و ارتفاعاً معنوياً بتركيز الشحوم الثلاثية (p≤0.001) قبل الولادة بنحو (1-3) أسابيع. و لوحظ ميل حامضي للبول عند حيوانات التجربة، و كان الأسيتون إيجابياً (+++) قبل الولادة بأسبوع. و يُستنتج من ذلك أهمية تقييم بعض المؤشرات الإكلينيكية و البيوكيميائية، و قياس حموضة و أسيتون البول في التشخيص المبكر، و تقييم مخاطر التسمم الحملي لإناث الماعز الشامي قبل ولادتها، و الذي يفيد في تمكين القائمين على رعايتها من اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.
يهدف هذا البحث إلى المقارنة بين تقييم طريقتين جراحيتين لفتح البطن من الخط الأوسط
للبطن و الخاصرة عند الماعز. أجرى البحث على اثنتي عشرة ماعزا (n = 10) من السلالة
البلدية مختلفة الأجناس، و بصحة جيدة.
يهدف هذا البحث إلى التحقق من التأثيرات المسكنة للمخدر الموضعي الليدوكائين و مركن
الكسيلازين و مركب الليدوكائين و الكسيلازين في التخدير الناحي للعين. أجري البحث على أربعة
و عشرين ماعزا وزعت عشوائياً على أربع مجموعات.
عزل إنزيم galactosidase-β من دماغ الماعز حديثة الولادة باستخدام تسع طرائق، و قد وجد بأن
طريقة 2.0 مول/ لتر من خلات الصوديوم + 2.0 مول/ لترمن كلوريد الصوديوم PH 5 هـي الطريقـة
المثلى لاستخلاص الإنزيم و بأعلى فعالية نوعية له مقارنة ببقية الطرائق الأخ
رى التي استخدمت للغـرض
نفسه. و رسب هذا الإنزيم باتباع أربع طرائق و قد تبين أن استخدام الأسيتون البارد هي الطريقة الفُضلى.
و كان عدد مرات التنقية نحو 46.135 مرة و بلغت الحصيلة نحو 14.77 % عند استخدام الترشيح الهلامي
200-S Sephacryl) الخطوة الثانية). و بلغ الوزن الجزيئي للإنزيم 437.187 كيلو دالتون.
درست بعض خصائص إنزيم galactosidase-β المنقى و المستخلص من دمـاغ المـاعز حديثـة
الولادة. و توصلت الدراسة إلى أن الإنزيم من نوع بروتين سكري، و تشكل مكونات الجزء الكربوهيـدراتي
1.22 % و ذلك بالاعتماد على طريقة فينول- حمض الكبريتيك.
أما الدالة الحمضية
(pH) المثلى لفعالية الإنزيم فقد كانت 5.5 و يفقد الإنزيم فعاليته كليا عند الدالـة
الحمضية 5.8 ، و يظهر استقرارية عالية في المجال 4 - 6 من الدالة الحمضية.
و أظهرت النتائج أن درجة الحرارة المثلى لفعالية الإنزيم °55C عند الدالة الحمـضية المثلـى. أمـا
درجة الحرارة الملائمة لثبات الفعالية الإنزيمية فقد تراوحت بين °C 35 - 60 .
و قد أظهر الإنزيم قدرة على حلمأة (Hydrolysis) (سكر اللاكتوز Lactose) بتركيز 5 % إذ تراوح
مقدار الحلمهة بين 40 % بعد 60 دقيقة إلى 95 % بعد 270 دقيقة .
استخدم 84 رأساً من جدايا الماعز الشامي، في محطة بحوث قرحتا للماعز بـوزن 18± 77.3 كـغ
و عمر 122± 65.18 يوماً. و قد استمرت التجربة 90 يوماً و ذلك بهدف تحـري إمكانيـة خفـض كميـة
الأعلاف المركزة المقدمة للجدايا بمقدار 40 % عن الاحتياجات النظامية للنمو
و تعويضها من خلال تحسين
القيمة الغذائية لتبن القمح المقدم لها بمعاملته باليوريا أو المولاس أو الاثنين معاً.
وزعت الحيوانات عشوائياً إلى ست معاملات حسب التبن المقدم لكل معاملة وفق مايأتي: تبن قمـح
غير معالج (شاهد)، تبن قمح مع 20 % مولاس، تبن قمح مع 1 % يوريا، تبن قمح مع1 % يوريـا و 20 %
مولاس، تبن قمح معامل باليوريا 5.2 % تبن قمح معامل باليوريا (5.2 %) و 20 % مولاس .
أجريت هذه الدراسة على سلالة الماعز الألمانية البيضاء خلال عامي 2000 و 2001 في مركز
بحوث قسم الإنتاج الحيواني التابع لكلية الزراعة بجامعة الهومبولد في برلين بهدف اختبار جهاز
اللاكتوكوردر، الذي استخدم لتحديد منحنى جريان الحليب عند الأبقار وتبيان إمكا
نية استخدامه في تحديد
منحنى جريان الحليب عند الماعز، و كذلك دراسة المؤشرات الزمنية لهذا المنحنى.
أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث قرحتا لتحسين الماعز الشامي لدراسة خصائص السائل المنوي
في 10 جدايا نامية من ذكور الماعز الشامي بدءًا من عمر 8 أشهر و حتى عمر 21 شهرًا. أخضعت جميع
الحيوانات لظروف الرعاية و الإيواء السائدة في المحطة، و استخدم المهبل الا
صطناعي لجمع عينات
،(pH) السائل المنوي أسبوعيًا لتقييمه من حيث الحجم، و الحيوية، و درجة تركيز شوارد الهيدروجين
و التركيز وفقًا لثلاث طرائق (شريحة نيوبار، و المطياف، و موشور قياس كثافة السائل المنوي).
أظهرت النتائج أن المتوسطات العامة لكل من حجم القذفة، و الحيوية، و التركيز، و درجة تركيز شوارد
،0.07 ± 0.14 بليون/مل، و 6.52 ± 1.41 %، و 3.57 ± 0.07 مل، و 65.24 ± الهيدروجين كانت 0.9
على التوالي. و لوحظت تغيرات فصلية في هذه المقاييس، كما وجد ارتباط إيجابي بين حجم القذفة و حيوية
0.01 )، بينما كانت الارتباطات بين درجة تركيز شوارد الهيدروجين و بقية >p ،0.42= r) النطاف
.(0.01 >p) مواصفات السائل المنوي المدروسة سلبية و معنوية
و قد أوجدت معادلتا انحدار خطيتان لتحديد تركيز النطاف بالاعتماد على قراءات المطياف
و الموشور.
أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث قرحتا لتحسين الماعز الشامي بهدف قياس تركيز هرموني
التستسترون و اللوتنة (LH) في بلازما دم جدايا الماعز الشامي النامية، و معرفة تغيراتها الفصلية،
و استخدام ذلك كمؤشر فيزيولوجي يفيد في التنبؤ بعمر البلوغ الجنسي لديها.
استخدم في هذه الدراسة 20 جديًا بعمر أسبوع، أخذت منها عينات من الدم على مدى 21 شهرًا.
و استخدمت تقانة المقايسة المناعية الأنزيمية (ELISA) للمعايرة الهرمونية. و قد أخضعت جميع
الحيوانات إلى شروط الإيواء و الرعاية نفسها طوال فترة الدراسة.