ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

المعلومات المرجعية: تمتلك العضوية عند الأطفال امكانية كبيرة للمعاوضة و القدرة على تصحيح أنواع التبدل التي يمكن أن تطرأ على الكسور، و هناك طرق مختلفة لتدبير هذه الكسور يمكن تصنيفها تحت عنوانين أساسيين: العلاج الجراحي , العلاج المحافظ الهدف: مقارنة ال نتائج الوظيفية و الاختلاطات بين طريقتي العلاج المحافظ و العلاج الجراحي باستخدام الاسياخ المرنة عبر النقي لكسور الثلث المتوسط لعظمي الساعد المغلقة المعزولة و مقارنة النتائج مع الدراسات المحلية و العالمية. و ذلك لاختيار الطريقة العلاجية الأمثل التي تحقق الاندمال بأسرع وقت ممكن و العودة للمدرسة و بأقل نسبة من الاختلاطات. الطرائق: شملت الدراسة 40 طفل ،15 طفل تم علاجهم بشكل محافظ (رد مغلق تحت التركين و بمساعدة جهاز التنظير القوسي)، و 25 طفل تم علاجهم بشكل جراحي (التثبيت بأسياخ مرنة -ميتازو- عبر النقي) تم تسجيل كافة المعلومات ضمن استمارة خاصة بكل مريض تشمل : 1- الاسم– العمر–العنوان – الهاتف -الجنس 2- جهة الإصابة 3- آلية الإصابة 4- شكل خط الكسر(تصنيفه) 5- الأذيات المرافقة (الغير عظمية) 6- طريقة العلاج المتبعة 7-المتابعات الشعاعية و السريرية حتى تحقيق الاندمال 8-المضاعفات و زمن العودة الى المدرسة و الكلفة الاقتصادية. النتائج: كانت النتائج متقاربة من حيث الاندمال و زمن العودة الى الحياة اليومية كان اقصر في العلاج الجراحي، و الكلفة الاقتصادية متقاربة و مدة البقاء في المشفى ايضا متقاربة, و كانت الاختلاطات موجودة في الحالتين لكنها لم تكن ذات تأثير على الطفل أو الطرف او الساعد و حركته ماعدا حالة واحدة في العلاج المحافظ التي استدعت تداخل جراحي لاحق.
بينت دراسة الشقوق في منطقتي القدموس و صافيتا العديد من اتجاهات الشقوق المرتبطة منشئياً بالبنية التكتونية للمنطقة و خصوصا الصدوع. فقد تم تحديد مجموعة من الشقوق الرئيسية المسيطرة باتجاه NW-SE و مجموعة أقل أهمية باتجاه NE-SW و مجموعة ثانوية باتجاه N-S.
بينت دراسة خصائص الشقوق العامة في الجزء الأوسط من حوض نهر الكبير الشمالي، وجود عدة مجموعات رئيسة للشقوق ذات اتجاهات: E-W و ، NW-SE و ، NNE-SSW إلى NE-SW و ازدياد معدل التشقق في الأجزاء الشمالية و الجنوبية من منطقة الدراسة، و أن التباعدات متقاربة الى متوسطة التقارب (34-5)cm كما تراوح عرض فرجة الشق بين الشقوق ( 0.1-5.1 )cm، حيث لوحظ ازدياد في عرض فرجة الشق جنوب غرب بحيرة 16 تشرين في نطاق صدع اللاذقية-كلس.
الرد المغلق و التثبيت باسياخ كيرشنر عبر الجلد لكسور فوق لقمتي العضد المتبدلة عند الاطفال تعتبر تدبيرا مثالياً لهذه الكسور . لكن هناك موجودات متناقضة فيما يتعلق باستخدام تكنيك الأسياخ الوحشية فقط أو تكنيك الاسياخ الأنسية و الوحشية (المتقاطعة) من أج ل التثبيت . هدف هذا البحث لمعرفة نتائج طريقتي العلاج و مقارنة : -1 خطر أذية العصب الزندي الناتجة عن الأسياخ المثبتة للكسر . -2 جودة رد هذه الكسور و المحافظة على الرد بكلا الطريقتين و مقارنة النتائج شعاعياً. -3 مقارنة الوظيفة و باقي الاختلاطات الجراحية المسببة من قبل الأسياخ بكلا الطريقتين.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم كفاية الرد و استقرار التثبيت لكسور زاوية الفك السفلي باستخدام صفيحة صغيرة مفردة مطواعة غير ضاغطة موضوعة عبر مقاربتين (من داخل التجويف الفموي- و داخل فموي عبر الخد) . شملت الدراسة 20 مريضاً من المرضى المراجعين لمشفى الأسد ال جامعي و مصابين بكسور أحادية أو ثنائية الجانب غير المتبدلة بشدة و غير المتفتتة في زاوية الفك السفلي و ذلك في الفترة مابين ايلول 2011 و كانون الأول 2013. قسمت عينة البحث إلى مجموعتين و استخدمت مقاربتين جراحتين و طبقت الصفائح في أمكنة تثبيت متعارف عليها وفق مبادئ و بروتوكول Champy. جرى تقييم كفاية الرد و استقرار التثبيت من خلال الصور الشعاعية المأخوذة بعد العمل الجراحي مباشرة و تضمنت المراقبة السريرية كلا من الإطباق ، الفعالية المضغية, المضاعفات المتطورة بعد العمل الجراحي (الإنتان – انكشاف صفيحة التثبيت ) و ذلك بعد شهر، ستة أشهر و سنة. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية خلال فترة المتابعة بعد شهر و بعد ستة أشهر و ذلك بالنسبة لجميع المتغيرات المدروسة و ذلك لصالح المقاربة عبر الخد بينما لم تكن هناك فروق ذات دلالة بعد سنة من المتابعة. أظهرت الدراسة أن استخدام المقاربة داخل الفموية مع استخدام المدخل عبر الخد كانت الافضل من حيث عدم انكشاف الصفيحة و تطور الإنتان و الأكثر سهولة مقارنة مع المدخل الفموي و ذلك بالنسبة للمتغيرات المدروسة .
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية شبكة التيتانيوم في إصلاح كسور قاعدة الحجاج المعزولة أحادية الجانب . تألفت عينة البحث من 15حالة راجعت قسمي العينية و جراحة الفم و الفكين في مشفى الأسد الجامعي، مع كسور قاعدة حجاح معزولة أحادية الجانب و تم أخذ عامل الز من لإجراء الجراحة بعد الرض بعين الاعتبار . تضمنت المراقبة السريرية دراسة حركات العين و التوضع العمودي لكرة العين و ازدواجية الرؤيا خلال 15يوما و شهر و ثلاثة أشهر بعد العمل الجراحي. و تمت متابعة الخوص خلال ثلاثة أشهر و ستة أشهر بعد الجراحة . أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية خلال فترة المتابعة بعد للعمل الجراحي حيث عادت حركات العين بشكل كامل بعد ثلاثة أشهر و كذلك عاد التموضع الطبيعي لكرة العين للناحية المصابة مقارنة بكرة العين للجهة السليمة و كذلك تراجع الشفع خلال فترة المتابعة . أدى استخدام شبكة التيتانيوم في إصلاح كسور قاع الحجاح إلى تحسين الناحية الوظيفية لكرة العين و عودة الناحية الوظيفية و الجمالية لهذا الجزء الهام من الوجه.
يمثل الـ TENS مبدأ جديد في الاستجدال النقوي حيث أنه يبدو مناسبا جدا للرضوض عند الأطفال مع عدم وجود تلك المساوئ التي تشاهد في وسائل الاستجدال الأخرى . شمل البحث الأطفال المصابين بكسور جدل الظنبوب اللذين تم قبولهم وعلاجهم جراحيا في مشفى الأسد الجامع ي في اللاذقيه في جامعة تشرين في الفتره الواقعه بين عامي 2010 – 2014 حيث بلغ عدد الحالات المدروسه 34 حاله وذلك عند 33 مصاب . تراوحت أعمار المصابين بين 5 - 15 سنه , بعمر وسطي 11 سنه و سيطرة الذكور على الإناث . كان السبب المسيطر هو حوادث الطرق العامه , والجهة المسيطرة هي الجهة اليمنى ( 20 ) حالة . كان موقع الكسر في الثلث السفلي للظنبوب بنسبة 64% (أي 21 حاله), وشكل الكسر مائلا في 18 حاله . بالنسبة للاذيات المشاركة كانت السيطرة لرضوض الدماغ ( 5 حالات), رض الوجه ( 2 حاله ), رض البطن ( 2 حاله ). تم نزع الجبيرة في اليوم 15 , و نزع الأسياخ بعد حوالي 6 أشهر . كانت الاختلاطات الأكثر شيوعا عبارة عن خروج الأسياخ من الجلد والانتانات الجلدية التي اختفت بعد نزعها. تبقى الـ TENS طريقه سهله في مفهومها و تطبيقها مع استطبابات متعددة وهي لا تحمل إلا اختلاطات صغيره وسهلة الوقاية والمراقبة .
خلفية البحث و هدفه: يشكل الضياع العظمي في الجوف الحقي التالي للكسور مشكلة سريرية معقدة و تحدياً كبيراً لجراحي العظام بسبب الصعوبات التقنية المرتبطة بهذا الضياع، مع الأخذ بالحسبان أن عدداً مهماً من مرضى كسور الجوف الحقي سواء أكانوا معالجين جراحياً أو بشكل محافظ سوف يحتاج إلى تبديل ورك كامل في المستقبل. إن الغرض من هذه الدراسة هو تحديد حصيلة أو نتائج تبديل مفصل الورك عند المرضى المصابين بكسر الجوف الحقي. مواد البحث و طرائقه :أجري تبديل مفصل ورك كامل عند 21 مريضاً بسوابق كسور جوف حقي، و ذلك في مشفى الأسد الجامعي بدمشق بين عامي 2004 و 2009 ، و كانت الدراسة استباقية، و قد قسمت هذه الحالات إلى ثلاث مجموعات : شملت المجموعة الاولى 7 مرضى كانوا قد عولجوا بشكل محافظ . المجموعة الثانية شملت تسعة مرضى عولجوا بالرد المفتوح و التثبيت الداخلي. أما المجموعة الثالثة فقد شملت خمسة مرضى متقدمين في العمر تعرضوا لكسر جوف حقي حديث و خضعوا لتبديل ورك كامل مع استخدام حلقة دعم كعلاج أولي. و قد اعتمد معيار هاريس المعدل لتقييم النتائج السريرية، كما جرى التقييم الشعاعي اعتماداً على طريقة Charnly،Delee النتائج: كانت النتائج جيدة اعتماداً على معيار هاريس ،حيث كان متوسط مجموع النقاط 83 ( 80 للمجموعة الأولى-86 للمجموعة الثانية- و 83 للمجموعة الثالثة ) و لم تحدث أية اختلاطات في أثناء العمل الجراحي، كانت هناك حالة التهاب وريد خثري عميق في اليوم الرابع عولجت بالراحة و مضادات التخثر، فضلاً عن حالة إنتان سطحي عوجت بالضمادات المتكررة و الصادات الحيوية، كما رصدت حالة تخلخل للمركبة الحقية بعد نحو 8أشهر من العمل الجراحي و خضعت لإعادة تبديل. الاستنتاج: إن تبديل مفصل الورك الكامل في كسور الجوف الحقي و على الرغم من الصعوبات التقنية هو إجراء آمن و فعال لإنقاذ مفصل الورك عندما تتطور التبدلات الاعتلالية و يعطي نتائج سريرية جيدة. و إن الرد المفتوح و التثبيت الداخلي لكسور الجوف الحقي يمكن أن يكون له فوائد حتى لو فشل في منع الاعتلال المفصلي التالي للرض، كما أن النتائج السريرية لتبديل الورك الكامل بعد العلاج الجراحي لكسور الجوف الحقي أفضل منها بعد العلاج المحافظ لتلك الكسور، و تعد حلقة الدعم حلاً مثالياً عندما يجرى تبديل مفصل كامل كعلاج أولي لكسور الجوف الحقي ضمن الاستطبابات التي وضعها Joly.
يعتبر التثبيت بين الفكينن IMF حجر الزاوية خلال الجراحات المرتبطة بإعادة البناء الفكين الوجهي التقويمي وجراحة الرضوض الوجهية , تعتمد المعالجة الناجحة لكسور الفك السفلي على الرد التشريحي الصحيح وترميم الإطباق الطبيعي والتثبيت ( التوقيف) لفترة محددة من الوقت. لذلك تحاول هذه الدراسة تقييم أذية الجذر السني في سياق التثبيت بين الفكينن باستخدام براغيpre-drilled bone screws في معالجة كسور الفك السفلي غير المتبدلة أو ذات التبدل البسيط . وذلك من خلال مراقبة الاختلاطات سريرياً وشعاعياً لتقييم أذية وفقد حيوية جذر السن المجاور. ومن ثم إخضاع البيانات للدراسة الإحصائيَّة التحليليَّة باستخدام كاي مربع عند قيمة0.05 p˂. وقد توصلت هذه الدراسة إلى أن تقنية التثبيت بين الفكينن IMFباستخدام براغي pre-drilled bone screws طريقة آمنة للتثبيت بين الفكينن, لكنها لا تخلوا من الاختلاطات أو العواقب الكامنة التي يجب على الجراح أن يكون واعياً لها للحصول على معالجة آمنة وفعالة
معرفة الجراثيم المسببة لالتهاب السحايا في حالات كسور قاعدة الجمجمة و حساسية هذه الجراثيم للصادات و كذلك فائدة لقاح المكورات الرئوية 23 Pneumo في الوقاية من التهاب السحايا في هذه الحالات.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا