التصنيف الدولي للأمراض (ICD) هو نظام لتسجيل تشخيصات المرضى بشكل منهجي. تخصص الأطباء أو المبرمون المحترفون رموز ICD للسجلات الطبية للمرضى لتسهيل التمويل والبحث والإدارة. في معظم المرافق الصحية، الترميز السريرية هي مهمة يدوية مطالبة الوقت غير عرضة للأخ
طاء. أداة تقوم تلقائيا بتعيين رموز ICD إلى النص السريري المجاني يمكن أن توفر الوقت وتقليل الترميز الخاطئ. في حين ركزت العديد من الدراسات السابقة على ترميز ICD، فإن البحث عن سجلات المرضى السويدية نادرة. استكشفت هذه الدراسة أساليب مختلفة لزيادة الملاحظات السريرية السويدية برموز ICD. تم مقارنة KB-Bert، نموذج Bert المدرب مسبقا على النص السويدي، مع نماذج التعلم التقليدية التي تدعمها تدعم أجهزة Vector، وأشجار القرار، وتستخدم جيران K-Learpors كأساس. عند النظر في رموز ICD التي تم تجمعها إلى عشرة كتل، كانت KB-Bert متفوقة على النماذج الأساسية، والحصول على F1-Micro من 0.80 وما ماكرو F1 من 0.58. عند النظر في رموز ICD الكاملة البالغ عددها 263، تفوقت KB-Bert على جميع النماذج الأساسية في F1-Micro و F1-Macro من الصفر. أظهرت اختبارات Wilcoxon الموقعة المرتبة أن اختلافات الأداء بين BERT KB-Bert ونماذج الأساس كانت ذات دلالة إحصائية.
يتشكل نبع السن عند أقدام الجبال الساحلية ويصبّ في البحر المتوسط قرب قرية عرب الملك. و تُستخدم مياهه حالياً لأغراض الشرب و الري و الصناعة، و يذهب ما يفيض منه إلى البحر.
يهدف البحث إلى تحديد مدى استجابة غزارة النبع اليومية للهطولات المطرية اليومية، و
إيجاد معادلة تصريف الانحسار للتنبؤ بمعدلات تصريف النبع و حجوم الجريان بعد أي زمن محدد من بداية الجريان القاعدي للنبع، الأمر الذي يسمح بإدارة و استثمار الموارد المائية المتاحة من خلال التصميم الأمثل لمآخذ المياه من الينابيع بشكل عام.
تترلوح استجابة غزارة نبع السن اليومية بين (3-5) يوم أيام للهطولات المطرية اليومية المتقطعة المتوسطة و الغزيرة الشدة نسبياً. فتسبب زيادة لغزارة النبع تتراوح بين (0.5-1 m3/sec).
و يميل التصريف السنوي للنبع إلى الانخفاض بمعدل 0.0975 m3/sec و ذلك خلال الفترة (1974-2016)م. بينما خلال فترة (2016-1994) تزداد قيمة التصاريف الشهرية الأصغرية بمقدار 0.1284 m3/sec، و تنخفض قيمة التصاريف الشهرية الأعظمية بمقدار 0.0752 m3/sec.
يُوصى باعتماد تحليل منحنيات الانحسار في الينابيع للتنبؤ بالتصريف الأمثل لها خلال أزمنة محددة.
تم في البحث الحالي دراسة عدد من الفوّهات التي تم تركيبها على فتحة جدار خزان لبيان
كيفية أداء الجريان عبرها، حيث تمّ قياس الغزارة عند فوهات مختلفة و لارتفاعات ماء
متغيرة بالخزان و رسمت خطوط الجريان بالحالات المختلفة. تم إجراء تعديل بسيط على
الشكل ا
لهندسي للفوّهات المدروسة و تم قياس الغزارات و رسم منحنيات الجريان المختلفة.
تهدف هذه الدراسة إلى البحث بإمكانية استخدام مزائج من وسائط التبريد كبديل لوسيط التبريد R134a في دارة تبريد انضغاطية اختبارية مصممة للعمل على شحنة مقدارها 100 g من وسيط التبريد R134a دون إجراء تغيير أو تعديل في الدارة. المزيج الجديد الذي تم تشكيله لا
يسبب أي ضرر لطبقة الأوزون و آمن للاستخدام و يتكون من (R134a)، البروبان (R290)، البوتان (R600)، تم استخدام ثلاث نماذج مختلفة من المزيج و تم مقارنة معامل الأداء (COP) و خواص أخرى مع وسيط التبريد R134a عند نفس الشروط و عند درجات حرارة تبخير مختلفة. أظهرت النتائج بأن المزيج M40 يظهر زيادة في معامل الأداء (COP) بمقدار 7.77% و زيادة في التأثير التبريدي بمقدار 30% و انخفاض في درجة حرارة التصريف من الضاغط بمقدار 3.2% و ذلك مقارنة مع R134a. تدعم الدراسة إمكانية استخدام المزائج في دارات وسائط التبريد المصممة للعمل مع وسائط تبريد أحادية بدون الحاجة إلى إجراء أي تغيير في الدارة كما أنها تدعم إمكانية استخدام وسائط تبريد ذات مميزات ترموديناميكية ممتازة و صديقة للبيئة مثل البروبان و البوتان و لكن هناك تحذيرات من استخدامها بسبب قابليتها للاشتعال.
نواجه في الحياة العملية مشكلة نشوء الانفراغات المنزلقة على عدد من تجهيزات العزل الحاوية على سطوح فاصلة مائلة كما هو الحال في عوازل العبور وعلب النهاية للكابلات الكهربائية. و قد قدمت البحوث المنشورة مجموعة من النتائج المهمة عن العلاقة التي تربط بين ال
توترات المطبقة و امتداد الانفراغات الجزئية في حال وجود نظم ذات سعات عرضانية كبيرة. لكن الدراسات عن نظم العزل ذات السعات العرضانية الصغيرة أو تلك الحاوية على ثغرات هوائية بقيت محدودة، لاعتبارات كثيرة منها أن آلية الانفراغ لتلك الحالات مشابهة لآلية الانفراغات في المواد ذات السطوح الفاصلة الطولانية.
إن التوصل إلى معطيات و علاقات دقيقة لمثل هذه النظم و إيجاد سلوكية الانفراغ الفعلية ذو مردود علمي و تطبيقي مهم بالنسبة إلى تصميم تجهيزات التوتر العالي، و خاصة عند تطبيق توترات عالية و متغيرة زمنيًا كالتوتر المتناوب و التوتر النبضي البرقي.
تمّ في هذا البحث وصف سلوك الصمام من خلال النموذج الرياضي لصمام تصريف الضغط ومن ثم دراسة تردد الاهتزازات الخاصة بالنظام الهيدروليكي وقد رسمت دورة الضغط في فترة قصيرة للمضخة المكبسية بغياب وبوجود صمام تصريف الضغط، أظهرت نتائج هذه الدراسة علاقة تردد الا
هتزازات الخاصة لصمام تصريف الضغط والنظام الهيدروليكي حيث إن هذه العلاقة يمكنها أن تقرر فعالية حماية النظام قل التحميل, تبين أن معامل الضغط الديناميكي بغياب صمام تصريف الضغط j1 = 110% بينما بوجود الصمام يكون j2 = 20%.
تعتمد معظم الدراسات الهيدرولوجية في سوريا على الطرائق الكلاسيكية في تحديد الأحواض الساكبة التي تغذي العبارات الطرقية الملحقة بالطريق أو في تقدير شدة العاصفة المطرية التصميمية لهذه الأحواض، و هي في الغالب عمليات معقدة و تحتاج إلى وقت و جهد كبيرين لإنج
ازها الأمر الذي يدعو إلى من وضع تصوّر واضح لواقع المسيلات المائية المتقاطعة مع الطريق و استنتاج حدود الأحواض الساكبة لها بهدف تقدير قيمة الغزارة الأعظمية المتوقع حدوثها نتيجة العواصف المطرية المسببة للفيضانات بما يوافق درجة الطريق و نوع المنشأة الطرقية، دون أن تؤدي هذه الفيضانات إلى غمر للطريق أو تخريب لمنشآته.
تم استخدام تقنيات ال GIS لاستنتاج الأحواض الساكبة لجميع المخارج المائية المتقاطعة مع الطريق و تقدير خواصها المورفولوجية، كما تم بناء نموذج هيدرولوجي لمنطقة الدراسة بالاستعانة بالنموذج الارتفاعي العددي للمنطقة، و استنتاج المجاري المائية الرئيسية فيها اعتماداً على رسم المسيلات المائية و باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية GIS، و من ثم تحديد جميع الأحواض المغذية للمخارج المائية المتقاطعة مع هذا الطريق مع تحديد الصفات المورفولوجية لها.
إن النموذج الهيدرولوجي المطوّر و الخاص بالمسيلات على الطريق المعتمد في الدراسة يسمح للمصممين بوضع حلول مختلفة و أكثر دقة من أجل اختيار الموقع الأمثل لهذه المنشآت و تقدير الشدة التصميمية للعاصفة المطرية و حساب الغزارات التصميمية لكل هذه المخارج، بالإضافة إلى حساب جميع المواصفات الهندسية و البارامترات التصميمية مثل: الميول الطولية المناسبة للعبارات و الموافقة لميول المسيلات، مساحة كل حوض، المجاز المناسب لكل عبارة، عدد فتحات العبارة و زاوية تقاطع المسيل مع مسار الطريق....الخ، بالشكل الذي يسمح أيضاً بوضع حلول اقتصادية مختلفة بهدف اختيار الحل الأمثل من الناحيتين الهندسية و الاقتصادية، و بما يوافق درجة الطريق و احتمالية التكرار المناسبة للغزارات الفيضانية.
تُعرض في هذا البحث الدراسة التجريبية عن تأثير أبعاد فتحة التفريغ في شكل جريان المواد الحبيبية داخل الصومعة، و كذلك في الضغط الأفقي الناتج على جدار هذه الصومعة، إِذ أجرِيت التجارب على صومعة اسطوانية معدنية ذات قاعدة أفقية، و استعملت الذرة العلفية بوصف
ها مادةً حبيبية، و روقب الجريان بأخذ منصف من البلكس غلاس يمر من مركز الصومعة و يقسمها إلى نصفين، في حين أن الضغط قيس لصومعة كاملة و على عدة نقاط على كامل ارتفاع الصومعة، و قد أظهرت القياسات أن الضغط الأفقي المطبق على جدار الصومعة لا يتأثر تأثراً كبيراً نتيجة تغيير أبعاد فتحة التفريغ.
اشترط الفقهاء أن يكون الحق المبرأ منه مملوكاً لصاحبه، ليصح الإبراء منه؛ فصاحب الإبراء يملِك الحق، و يملك التصرف فيه، على الوجه المعتبر، و صحة الإبراء تتوقف على سبقِ الملك؛ فلا يبرأ المبرأ إلا بإبراء صاحب الحق. و في بعض الصور يقع الإبراء فيها من غير ص
احب الحق، و من أهم هذه الصور، إبراء الوصي من مال اليتيم، و إبراء الولي من مهر موليته، و إبراء الأم زوجها من
حضانة الصغير، و إبراء الوكيل من مال موكِّله، و إبراء الفضولي، فهل يقع مثل هذا الإبراء؟، أم لا؟، تناول الباحث تعريف الإبراء، و دراسة هذه الصور و بيان حكمها، و قد خلص الباحث إلى عدة نتائج أهمها، يقصد بالإبراء: " تنازل صاحب الحق عن حقه الذي يملك التصرف به"، و الإبراء من المهر قبل الدخول هو حق الزوج، و أن حق الحضانة حق أوجبه الشرع للمحضون و الأم أحق من غيرها في الحضانة فيجوز لها الإبراء عن حق الحضانة، و الوكالة العامة تشمل الإبراء، و إبراء الفضولي باطل.
درِس في هذا البحث الهدار الجانبي المنحرف، و قد اختبرت تسعة نماذج للهدار الجانبي ثبتت بزوايا ( 900،750،600،450،300 ) مع جدران القناة الجانبية، بحيث وضعت باتجاهين مع اتجاه الجريان (مائلة لليسار) و عكس اتجاه الجريان (مائلة لليمين). درِست النماذج بإمرار
خمسة تصاريف مختلفة، حيث كان مجموع التجارب التي أجريت 45 تجربة، درِست من خلالها الخصائص الهيدروليكية للهدار العمودي و المنحرف.
أثبتت النتائج إمكانية زيادة التصريف بجعل الهدار الجانبي منحرفاً و إن معدل هذه الزيادة كانت أعلى للهدار المائل باتجاه اليسار بمقدار ( 6%) مقارنة بالهدار المائل باتجاه اليمين. استُنبِطت معادلات لحساب معامل التصريف و معامل فقدان الطاقة للهدار الجانبي المنحرف و بالاتجاهين.كما رسِم مخطط سطح الماء لحالات الهدار العمودي و المنحرف بالاتجاهين.