نفذت التجربة في الحقل المكشوف خلال العروة الخريفية لعام 2015 لدراسة تأثير
الرش بالمخصبين العضويين (كراب + اكسترا وكريمالجا) على صفات النمو الزهري
و الإنتاج لنباتات صنف الخيار Maximus F1.
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي الطويل 2013-2014 في حي المروج - بانياس - طرطوس، بهدف دراسة تأثير تطعيم هجيني الخيار (أمير F1 و بوتنزا F1) على هجين القرع (TZ 148 F1) في النمو و الإنتاج، إذ تضمنت التجربة 4 معاملات (هجيني الخيار غير مطعمين و مطعمين على ال
قرع الهجين).
أظهرت النتائج تفوق هجين الخيار (أمير F1) المطعم على الأصل (TZ 148 F1) في مساحة المسطح الورقي للنبات (15368.79 سم2 /نبات) وكمية الإنتاج الكلي (21.58 كغ /م2) معنوياً على بقية المعاملات. و أدى تطعيم هجين الخيار (بوتنزا F1) على الأصل (TZ 148 F1) إلى انخفاض معنوي في كلٍّ من طول النبات (113.25 سم)، عدد الفروع الثانوية (7.5 فرع /نبات)، عدد الأزهار المؤنثة (94.13 زهرة مؤنثة /نبات)، عدد الثمار المتشكلة (38.13 ثمرة /نبات) و كمية الإنتاج الكلي (14.61 كغ /م2)، و انخفضت كمية الإنتاج المبكر في نباتات هجيني الخيار (أمير F1 و بوتنزا F1) المطعمة على الأصل (TZ 148 F1) (0.19 و 0.28 كغ /م2 على التوالي) معنوياً مقارنةً بالنباتات غير المطعمة (0.43 و 0.54 كغ /م2 على التوالي) و لم يؤثر التطعيم على الأصل (TZ 148 F1) في الخصائص النوعية للثمار.
أُجري البحث في بيت بلاستيكي غير مدفأ للموسم الزراعي 2014-2013، في قرية القنجرة التي تبعد 5كم عن مدينة اللاذقية، بهدف دراسة تأثير الرش الورقي ببعض المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية في نمو و إنتاج هجينين من الخيار (نوفو، دوروك).
تم رش أوراق نباتات
التجربة بثلاثة مخصبات عضوية (Huzone ،Mol mixs)، و هما مركبان دباليان و Amin vega (حمض أميني).
أظهرت النتائج تفوق جميع معاملات الرش الورقي بالمخصبات العضوية بفروق معنوية على معاملة الشاهد في جميع الصفات المدروسة للهجينين المدروسين (طول الساق، عدد الفروع/نبات، عدد الأوراق/نبات، المساحة الورقية، عدد الأزهار على الساق، عدد الثمار على الساق، عدد الأزهار على الفروع، عدد الثمار على الفروع). و قد حققت معاملة الرش بخليط من المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية زيادة و بفروق معنوية في كل من عدد الأوراق/نبات و عدد الفروع/نبات و طول الساق للنبات و عدد الثمار على الساق في الهجين نوفو. بينما حققت معاملة الرش بالهيوزون زيادة و بفروق معنوية في كل من عدد الفروع/نبات و عدد الأزهار على الفروع و عدد الثمار على الفروع في الهجين دوروك. أما فيما يتعلق بالإنتاج المبكر و الإنتاج الكلي، فقد تفوقت معاملة الخليط من المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية بفروق معنوية على المعاملات الأخرى عند كلا الهجينين نوفو و دوروك و بلغت على التتالي 5)،4,1 كغ/ م2؛ 16، 14,8 كغ/ م2) .
درسنا في هذا البحث النشاط الجهازي للمبيد الفطري كربندازيم في نباتات الخيار صنف ملتون (F1 هجين)، تمَّ ذلك من خلال المعاملة بالمبيد عن طريق التربة وفق التراكيز 0.25 – 0.5- 1.0-2.5 غ مادة فعالة لكل كغ تربة، و الرش الورقي للنباتات بعمر شهر (ثلاث أوراق حق
يقية) وفق التركيز المنصوح به و هو 0.25 غ مادة فعالة لكل لتر ماء و نصف التركيز و ضعفه. اعتمدت الطريقة الحيوية للكشف عن النشاط الجهازي للمبيد، و ذلك بوضع الأجزاء النباتية بتماس مباشر مع أبواغ فطر حساس للمبيد المطلوب الكشف عنه على بيئة PDA ضمن أطباق بتري.
تم الكشف عن وجود الكربندازيم في الجذر و الأوراق الفلقية و الورقة الحقيقية الأولى بعد 20 يوماً من معاملة التربة و ذلك لجميع التراكيز، كما تم ملاحظة مثابرة المبيد في النباتات بعد أربعين يوماً. أما في معاملة الرش الورقي فتمّ الكشف عن المبيد في جميع التراكيز بعد يوم من الرش، و للتركيز المنصوح به و ضعفه فقط بعد خمسة و عشرة و عشرين يوماً من الرش.
أجريت الدراسة في قرية المتركية الواقعة في السهل الساحلي الجنوبي لمدينة اللاذقية خلال العام 2014، بهدف دراسة تأثير فيروس موزاييك الخيار Cucumber mosaic virus (CMV, الجنسCucumovirus, العائلة Bromoviridae) في نمو الهجين ESTAR F1 H و تطوره، و الذي يتبع م
جموعة الفليفلة غير الحريفة مع الصنف Demer. شملت الدراسة 8 معاملات (أربع معاملات لكل صنف)؛ إذْ تمت العدوى الميكانيكية بالفيروس في ثلاثة مواعيد مختلفة (قبل الإزهار, و في أثناء الإزهار, و بعد الإزهار)، إضافة إلى الشاهد غير المعدى بالفيروس. تبين نتيجة الدراسة ظهور أعراض الإصابة بفيروس موزاييك الخيار على نباتات الهجين غير الحريف قبل الصنف الحريف ب4 أيام, و كانت الأعراض على شكل تجعد الأوراق و تشوهها،و ظهور بقع صفراء عليها، و تقزم النبات. أثرت العدوى بالفيروس في عدد الأوراق, و عدد الفروع، و كمية الإنتاج، و كانت أعلى نسبة تأثير في النباتات المعداة بالفيروس قبل تفتح الأزهار في الصنفين كليهما ؛ إذْ بلغ متوسط عدد الأوراق في النبات الواحد الهجين ESTAR F1 H130 ورقة/النبات في العدوى قبل تفتح الأزهار بالمقارنة مع الشاهد 170 ورقة/النبات, و متوسط عدد الفروع 43,4 فرعاً/نباتاً مقارنة مع 56,7 فرعاً/نباتاً في الشاهد الهجين ESTAR F1 H. و انخفضت كمية إنتاج النبات الواحد في العدوى قبل تفتح الأزهار إلى 700,8 غ/النبات مقارنة مع 1267,5 غ/النبات في الشاهد الهجين ESTAR F1 H، و أخذت نتائج الصنف Demer المنحى نفسه، و لكن تأثير الإصابة فيه كان أقل من الهجين ESTAR F1 H. انخفض تأثير العدوى بالفيروس في أثناء الإزهار، و كانت أقل من النباتات المعداة قبل الإزهار، و أكثر من النباتات المعداة بعد الإزهار، و كانت الفروق معنوية بين الشاهد و النباتات المعداة قبل الإزهار في الصنفين كليهما.
يهدف البحث إلى تعريف بعض أنواع حشرات المنّ على العوائل النباتية، و اختبار إمكانية نقلها لعزلةٍ محليةٍ لفيروس موزاييك الخيار. تمّ تعريف نوعين من حشرات المنّ، هما: منّ الفول الأسود Aphis fabae في حقول الفول و منّ القطن Aphis gossypii في بساتين الحمضيات
، و ذلك اعتماداً على مفاتيح تصنيفية متخصصة. و أثبتت العدوى الراجعة و الاختبار الحيوي باستخدام النباتات الدالة (التبغ Nicotiana tabacum و الرمرام Chenopodium quinoa) نقل كلّ من منّ الفول الأسود و منّ القطن للعزلة المحلية لفيروس موزاييك الخيار.
أُجريت هذه الدراسة على بذور ستة أصناف من الخيار: نابليون، أمبريس، سنديان، برنس هجـين،
سمارة هجين و الخيار البلدي. و قد هدف هذا البحث إلى دراسة استجابة هذه الأصناف للإجهـاد الجفـافي
و دراسة معدل إنبات هذه الأصناف و نموها و المقارنة فيما بينها، و ذلك
تحت تأثير تراكيـز مختلفـة مـن
البولي أتيلين غليكول (10 ،20 و 40 mM /ليتر PEG) التي تم إنبات البذور فيها، أو زراعة البذور في
التورب في صواني و ريها بالمحاليل التي تحدث الجفاف الصنعي على هذه النباتات، فضلاً عـن الـشاهد
المروي بالماء أو دون ري (تعطيش). أظهرت نتائج هذا البحث تفوق بعض الأصناف في مقاومتها لإجهاد
الجفاف. و قد أظهرت الأصناف أمبريس، و برنس هجين و سمارة هجين تحملاً أكبر للإجهاد الجفافي، تبين
ذلك بارتفاع نسبة الإنبات و زيادة متوسط طول البادرة مقارنة بباقي الأصناف، و ذلك في التراكيز المرتفعة
من محلول البولي إتيلين غليكول الذي تم إنبات البذور فيه أو ري البادرات فيمـا بعـد، بهـدف إحـداث
الجفاف الصنعي عليها.
تمت معاملة نباتات الخيار في الحقل بالمبيد ميثوميل بالمعدل الأعلى المنصوح به
(60 غ مادة فعالة/ 100 ليتر ماء) بهدف دراسة دور بعض التحضيرات المنزلية (غسيل و تقشير) في
خفض بقايا المبيد ميثوميل في ثمار الخيار الملوثة. أدت عمليات الغسيل إلى خفض بقايا ال
مبيد في الثمار
المأخوذة بعد رشة واحدة عند الفترات: 3 ،1 أيام من الرش بنسبة خفض بلغت: 60 ،72 % على
التوالي و في الثمار المأخوذة بعد رشتين عند الفترات: 2 ،0 إلى يومين من الرش فقد سببت عملية
الغسيل خفض البقايا بنسبة: 45.8 ،37.7 % على التوالي. أما عملية التقشير فقد خفضت بقايا المبيد
ميثوميل في الثمار المأخوذة بعد رشة واحدة عند الفترات: 3 ،0 أيام من الرش بنسب تخفيض بلغت:
57.14 ، 58.75 %، على التوالي و في الثمار المأخوذة بعد رشتين عند الفترات: 2 ،0 و 3 أيام من الرش
فقد كانت نسبة التخفيض بعد التقشير: 62.7، 55 و 34.6 % على التوالي .
تم تصميم و تنفيذ و تركيب ثلاثة بيوت محمية متشابهة جمالونية الشكل في محطة الأبحاث الزراعية
و البيطرية بجامعة الملك فيصل بغرض زراعة و انتاج محصول الخيار خلال فصل الشتاء. ُ غطيت البيوت
الثلاثة بغطاء من الألياف الزجاجية المدعمة بالبلاستيك بسمك ٠,٨ مم.
و تم تصميم و بناء و استعمال
نظامين مختلفين من نظم التسخين الشمسي: النظام الأول عبارة عن سطح تسخين شمسي علق و ثبت في
الجانب الجنوبي من سقف البيت المحمي الأول، و النظام الثاني عبارة عن وعاء تسخين شمسي مستقل
وضع خارج البيت المحمي الثاني.