يهدف البحث إلى تعرف دور التخطيط الاستراتيجي في إدارة الأزمات التربوية في جامعة تشرين من وجهة نظر العاملين فيها، و كذلك تعرف الفروق بين إجابات العينة تبعاً لمتغير المؤهل العلمي، و لتحقيق الغرض من البحث تم بناء استبانة تضمنت دور التخطيط الاستراتيجي في
إدارة الأزمات التربوية (قبل، في أثناء، بعد) حدوث الأزمة، مؤلف من (52) عبارة، كما طبق البحث خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2015 – 2016 على عينة بلغت (106) عاملاً و إدارياً، و استخدم المنهج الوصفي، و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على (7) محكمين مختصين في جامعتي دمشق و تشرين.
بينت نتائج البحث أن دور التخطيط الاستراتيجي (قبل، و في أثناء، و بعد) حدوث الأزمة جاء بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد العينة،كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات أفراد عينة البحث حول دور التخطيط الاستراتيجي في إدارة الأزمات التربوية في جامعة تشرين تبعاً للمتغير المؤهل العلمي. و قد اقترح البحث بضرورة تفعيل التخطيط الإستراتيجي كأداة من أدوات التغيير في تطوير العمل الإداري في الجامعة، لدوره الفعال في مواجهة الأزمات، و عقد دورات تدريبية للعاملين في الجامعة تتعلق بالتخطيط الإستراتيجي.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم المؤسساتية، و الفكر المؤسساتي و انعكاس
تطور هذه المفاهيم في المؤسسات السورية و أثرها على إدارة الأزمات. تكونت عينة
الدراسة من ( 89 9 فردا من المعنيين بتطويره و تطبيقه في المؤسسات مختلفة من أساتذة
الجامعات و ال
مدراء و الصحفيون. و من أهم نتائج البحث أن الفكر المؤسساتي هو الضمان
الحقيقي لاستمرارية المؤسسة في وقت الأزمات منفردة أو كمجموعة مؤسسات الدولة.
و أن هناك ارتباط بين تطور الفكر المؤسساتي و زيادة القدرة على مواجهة الأزمات، و أن
هناك فروق جوهرية بين متوسطات أراء أفراد العينة لتأثير الفكر المؤسساتي في مراحل
إدارة الأزمات حسب متغيرات المؤهل العلمي و المستوى و الخبرة الوظيفية.
هدف هذا البحث إلى معرفة مدى التوافق بين دور عملية الإدارة الاستراتيجية في إدارة أزمات المنظمة محل البحث, و بين الدور المفروض لعملية الإدارة الاستراتيجية في إدارة الأزمات.
و كانت أهم نتائج البحث هي وجود انخفاض كبير في نسبة ذلك التوافق, و قد عزي ذلك ب
شكل كبير إلى الفروق الجوهرية السالبة بين دور عملية تصميم الاستراتيجيات في إدارة أزمات المنظمة محل البحث , و بين الدور المفروض لها في إدارة الأزمات, في حين اتضح وجود نسبة توافق جيدة بين دور كل من عملية التنفيذ الاستراتيجي و عملية الرقابة الاستراتيجية في إدارة أزمات المنظمة محل البحث, و بين الدور المفروض لكل منهما في إدارة الأزمات.
و كانت أهم توصيات البحث: ضرورة قيام المنظمة المبحوثة بإعادة النظر في الكيفية التي تتم بها صياغة رسالة المنظمة, و عملية التحليل الاستراتيجي، و العمل على مراجعة مؤشرات حدوث أزماتها بعد رصدها، و الطلب من القائمين على التدريب القيام بتقليد الأزمات التي يمكن أن تقلد.