بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
ما يزال الجدل قائماً حول دور مورثات الانترلوكين 1 في الربط بين التهاب الأنسجة حول السنية المزمن و المرض القلبي الوعائي. هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة وجود المتعدد الشكلي للانترلوكين 1 بين مرضى التهاب الأنسجة حول السنية المزمن غير المصابين و المصابين بالتصلب العصيدي.
يمكن معالجة التهاب الأنسجة حول السنية بطرائق متعددة منها الطريقة التقليدية (المقالح و المجارف العامة و الخاصة)، أو بواسطة الأدوات الصوتية و فوق الصوتية. و تعد الليزرات السنية من الطرق الحديثة المّتبعة في هذا المجال. هدف البحث إلى المقارنة بين معالجة التهاب الأنسجة حول السنية بواسطة ليزر Er:YAG و المعالجة التقليدية غير الجراحية.
هدفت الدراسة إلى المقارنة بين مشاركة البلازما الغنية بالصفيحات مع الطعم الأجنبي المشتق من العظم البقري و الطعم الأجنبي المشتق من العظم البقري لوحده في معالجة عيوب مفترق الجذور من الدرجة II في الأرحاء السفلية عند البشر . شارك في الدراسة 20 مريض أ صحاء جهازياً تراوحت أعمارهم بين ( 32-58 ) سنة , مصابين بالتهاب نسج داعمة مزمن. لدى كل مريض إصابتين في مفترق الجذور من الدرجة الثانية و من الناحية الدهليزية في أرحاء سفلية أولى أو ثانية , عولجت عشوائياً إما بالطعم الأجنبي المشتق من العظم البقري مع البلازما الغنية بالصفيحات أو بالطعم الأجنبي المشتق من العظم البقري لوحده.
إنّ التهاب النسج حول السنيّة المزمن مرضٌ إنتانيّ، يتّصف بالتهابٍ لثويّ يمتدّ إلى النسج حول السنيّة المجاورة، مؤدياً لتشكل جيوب حول سنيّة، و خسارة في الارتباط السريري، و العظم السّنخيّ المجاور، يحدث غالباً عند البالغين، و لكن يمكن مشاهدته في أيّ عمر، و يتأثّر معدّل تطوّر المرض بالعوامل الموضعية و/أو الجهازية، و البيئيّة، التي تعدّل استجابة الثوي المناعيّة تجاه اللويحة البكتيريّة، مايزيد الحساسيّة تجاه المرض، و يُعتقد أن الاستعداد للمرض حول السني يرتبط جزئياً بالاستعداد الجيني، و قد تمّ تحديد العديد من الجينات التي تعتبر مواضع كامنة للاستعداد للالتهاب، و أحد أهمها مستقبل الفيتامين د VDR الذي يتواسط فعالية الفيتامين د الحيوية في استقلاب العظم، و تعديل الاستجابة المناعيّة. هدفت دراستنا للتحرّي عن علاقة العمر، الجنس، و التعدّد الشكلي FokI في جين مستقبل الفيتامين د بالحالة السريريّة لمرضى سوريين بالتهاب النسج حول السنيّة المزمن، حيث شملت العيّنة على 50 مريضاً بمتوسط عمر (0.722±64)عاماَ، و30 حالة شاهدة (0.63±50) عاماَ، و تمّ عزل الدنا DNA من الدم المحيطي، و إجراء تفاعل البوليميراز التسلسلي PCR، و هضم شدف الدنا المضخّمة بأنزيم قطع FokI. أظهرت دراستنا بتطبيق اختبار كاي مربع Chi-square عدم وجود فروقٍ يعتدّ بها إحصائياً بين مجموعتيّ الدراسة من حيث العمر، الجنس، و توزع الأنماط الجينيّة و الأليلات في الموقع FokI من جينVDR، و ضمن حدود هذا البحث بمكن القول أنّ هذه العوامل لا تؤهّب لحدوث المرض، أو تؤثّر على درجة تطوّره.