تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة فعالية محاليل17% EDTA و 10% سترات
الصوديوم و % 0.2 كيتوزان كعوامل خالبة بقياس تركيز شوارد الكالسيوم المختلبة عند تطبيقها بأزمنة مختلفة ( 1 دقيقة، 5 دقائق، 24 ساعة ). شملت الدراسة 45 سن أمامي ( قواطع أو ضواحك علوية أو سفلي
ة ) بشري سليم. تم تقسيم العينة عشوائياً إلى ثلاث مجموعات 15 سن لكل مجموعة حسب المحلول المستخدم.
يعد التلوث بالعناصر الثقيلة أحد أهم المشكلات البيئية و أخطرها، نظراً إلى طبيعته السمية و آثاره السلبية المتعددة في البيئة. كُشف عن العديد من أيونات العناصر الثقيلة، و لاسيما أيون الزئبق, في مياه المخلفات الصناعية الناتجة عن الطلاء المعدني و صناعة ال
أصبغة و عمليات التعدين. تكمن المشكلة الأساسية لوجود هذا الأيون في المياه العادمة في أنه لايتحلل و يمكن أن يتراكم في الكائنات الحية، مما يتسبب في أمراض و اضطرابات مختلفة للإنسان. لذلك كان لابد من إيجاد طريقة مناسبة للتخلص من هذا الأيون قبل رمي مياهه إلى البيئة.
تحولت مساحات واسعة من الأراضي المروية في سورية من الزراعة الواسعة إلى الزراعة المكثفـة
خلال الفترة الأخيرة. و أصبحت أنواع عديدة من الترب غير قادرة على إمداد أصناف المحاصـيل عاليـة
الغلال باحتياجاتها من المغذيات الصغرى. نتيجة لذلك ظهر نقص واضح للزنـ
ك و البـورون و المنغنيـز
و الحديد في كثير من تلك الترب. و من المعروف أن المواد الهيومية (الدبالية) تؤثر فـي تيسـر المـواد
الصغرى من خلال تكوين المخلبيات chelating و يعمل هذا على زيادة تيسر تلـك المغـذيات أو علـى
نقصه.
ضمن هذا الإطار نُفذت تجربتا أصص في محطة الدفيئات التابعة لجامعة بليموث عام (2006) لدراسة
تأثير إحدى المواد الهيومية التجارية واسعة الانتشار في سورية في تيسر أربعة عناصر مغذية صـغرى
هي: الحديد و المنغنيز و الزنك و النحاس، و استعملت عينات سطحية مركبة من التربة، جمعت من التـرب
المتغيرة القلابة Cambisols Vertic في محافظة درعا، و أخرى مـن التـرب المتغيـرة المغسـولة أو
المتدهورة Cambisols Dystric في منطقة ديفون جنوب غرب انكلترا.
تمت دراسة القوى الممخلبة لبعض الحموض متعددة الكربوكسيل و أملاحها و مزائجها مع ثلاثي بولي
فوسفات الصوديوم و بيروفوسفات الصوديوم بوجود حماضات الأمونيوم و كربونات الصوديوم، و لقد أبدت
بعض المزائج قوة تمخلب تناغمية إيجابية؛ أي أن هذه المزائج أبدت قوة ت
مخلب أكبر من مجمـوع قـوة
تمخلب مكوناتها الفردية في حين أبدت بعض المزائج قوة تمخلب سلبية، و لقد بلغ مقـدار تغيـر القـوة
الممخلبة لثلاثي بولي فوسفات الصوديوم و حمض الليمون ما بين ثلاثة أضعاف إلى ثمانية و ثمانين ضعفاً
عند تغيير بعض الشروط التجريبية. و يمكن الاستفادة من قوة التمخلب التناغمية الإيجابية في تعزيز دور
المواد البناءة في المنظف، و من ثم تخفيض وزنه و من قوة التمخلب السلبية في إضـعاف قـوة تمخلـب
مكونات المزيج و ترسيبها في الماء المعالج بشروط مثالية .