تمَّ دمج عملية التحليل الإحصائي لتقنية عامل الدليل الأمثل (OIF) مع طريقة تصنيف شجرة القرار (DTC) في استخدام العتبات الحدية الطيفية المعايرة لفصل السمات عن بعضها في برامج معالجة الصورة الفضائيّة ضمن مقاربة ممنهجة و ذلك لاستخلاص السمة العمرانيّة و تحدي
د مساحتها و انتشارها من الصور الفضائية. تم اختبار دقة هذه المقاربة الممنهجة بمقارنة النتائج المتحصل عليها مع نتائج التصنيف المراقب لهذه السمة من الصور الفضائية وفق قنواتها الأصلية و أخرى وفق قنواتها المركبة حسب عامل الدليل الأمثل. أعطت المقاربة المقترحة و المطبقة بشكل موجه على الجزء الغربي لمدينة السويداء من صور التابع الصنعي Quick Bird دقة تصنيف بلغت 98% مقارنة مع 93% بالتصنيف المراقب للصورة المركبة بقنوات/أدلة محددة بعامل الدليل الأمثل بينما كانت 82% مع التصنيف المراقب لقنوات الصورة الأساسية و يعود ذلك الى دقة هذه المقاربة في فصل السمة العمرانية عن تلك المشابهة لها طيفياً في الصورة الفضائية من تكشفات بازلتية و طرق مواصلات و التي يصعب فصلها بطرق المعالجة و التصنيف الأخرى.
تهدف هذه الدراسة إلى رصد محتوى التربة من أكاسيد الحديد والتركيب الميكانيكي والمادة العضوية وكربونات الكالسيوم ثم رسم خرائط توزع ونسبة العنصر المدروس ضمن سهل عكار جنوب محافظة طرطوس باستخدام صور التابع الصنعي (Rapideye ) تم أخذ العينات من الطبقة السطحي
ة للتربة بطريقة الحفر الصغيرة بحيث تمثل جميع أنواع الترب في منطقة الدراسة
حللت الدراسة التباين الزمني للصور الفضائية MODIS NDVI لمجموعات الأرز اللبناني الطبيعية في القسم الشمالي الرطب من سلسلة الجبال الساحلية السورية على سفحها الشرقي (صلنفة، جوبة برغال)، و علاقتها مع المتغيرات المناخية (درجة الحرارة، الهطول المطري) خلال ال
فترة 2004-2014.
اُختبر التباين في قيم مؤشر الاختلاف النباتي القياسي (NDVI) السنوية و الفصلية لمجموعات الأرز، و التأثير التراكمي للمتغيرات المناخية (درجة الحرارة، الهطول المطري) في هذه المجموعات الحرجية باستخدام علاقات الانحدار الخطي البسيط (Simple Linear Regression) و معامل الارتباط ((Pearson.
أظهرت قيم اﻟ NDVI لمجموعات الأرز اللبناني تزايداً معنوياً في صلنفة و جوبة برغال (0.006، 0.004 / سنة) على التوالي. وجد إن قيم اﻟ NDVI السنوية ترتبط معنوياً مع المعدل السنوي للأمطار في جوبة برغال (R= 0.689). كما لوحظ اتجاهاً معنوياً نحو التزايد في قيم اﻟ NDVI الفصلية في صيف صلنفة و شتاء جوبة برغال (R= 0.638, R= 0.724) على التوالي.
أظهرت النتائج وجود تأثير تراكمي لدرجة الحرارة في الأرز اللبناني في صلنفة و جوبة برغال في الخريف و الشتاء، في حين لوحظ التأثير التراكمي للأمطار في الخريف و الصيف.
يعبّر التصحيح العمودي (أو إنتاج الأورتوفوتو) للصور عن عملية تصحيح الصورة هندسياً من التشوهات التي تسببها الطبوغرافية , هندسية آلة التصوير و الأخطاء المرتبطة بالمستشعر. إن ناتج التصحيح العمودي هو صورة مستوية لها الميزات الهندسية للخارطة التقليدية. و ل
كن يعتبر الحصول على صور جوية أو فضائية عمليةً مكلفة و تتطلب إجراءات إدارية معقدة.
نقترح في هذه الدراسة فكرة و منهجية جديدتين للاستفادة من الصور المجانية المتوفرة في المتصفح Google Earth و ذلك من أجل إنتاج الأورتوفوتو و من ثم سنقوم بتقييم الدقة الأفقية للأورتوفوتو الناتج و ذلك لمعرفة حدود استخدامه تطبيقات هندسية مثل صناعة الخرائط و المخططات و تحديثها. المنهجية المقترحة تقوم على محاكاة عملية الطيران ضمن Google Earth لاقتطاع مزدوج تجسيمي من الصور المتداخلة. بعد ذلك سيتم توجيه المزدوج باستخدام نقاط ضبط. من المزدوج الموجه سيتم توليد نموذج رقمي للأرض و استخدامها في توليد الأورتوفوتو. سيتم لاحقاً دراسة دقة الأورتوفوتو عبر مقارنته بمخطط طبوغرافي مقياس 1/1000 لنفس المنطقة و بصورة فضائية مرجعة بطريقة تقليدية.
تتضمن هذه الدراسة تحليلا شاملا للعوامل المناخية و النباتية و الطبوغرافية لمحمية النبي متى (منطقة الدريكيش- محافظة طرطوس – سوريا) كونها أهم العوامل المؤثرة في حرائق الغابات، حيث تم جمع البيانات المرافقة لكل حريق و تحليلها باستخدام البرامج الاحصائية (S
PSS) و (EXCEL) و دراسة الارتباط المتعدد بين هذه العوامل و بين ظاهرة تكرار الحريق في منطقة معينة (خطر حدوث الحريق). تم بعد ذلك معالجة هذه البيانات و نتائج التحليل و الارتباط المتعدد ضمن برنامج نظام المعلومات الجغرافية (GIS) للحصول على الخريطة الممثلة لمناطق خطر حدوث الحريق، و تمت الاستعانة بالخرائط الطبوغرافية بمقياس (1:50000), و الصور الفضائية بمقياس (1:25000)، حيث صممت الخرائط اللازمة للدراسة (خريطة الانحدار – خريطة المعرض - خريطة التغطية النباتية – خريطة البنية التحتية - خريطة مناطق خطر الحريق)، و تم اقتراح أماكن أبراج المراقبة و مراكز التدخل السريع ضمن المناطق ذات درجة الخطورة العالية لحدوث الحرائق. تعدّ هذه الخرائط بمثابة أنظمة إنذار مبكر يمكن التنبؤ من خلالها على احتمال حدوث حريق ما ضمن المحمية عندما تتوفر الشروط الملائمة لذلك.
يقوم هذا البحث على العلاقة القائمة بين الطيف المنعكس و طبيعة كل هدف في تتبع هذا الهدف و رسم حدود انتشاره و مساحته, لا بل حتى نسبة وجوده مع أهداف أخرى في وحدة المساحة المستهدفة بالقياس . و كلما تفوق عدد القنوات الطيفية المستخدمة زاد كم المعلومات المست
خلصة عن الهدف المدروس. يتطلب استخدام صور فضائية فائقة الدقة الطيفية (images Hyperspectral ) تقانات معالجة معقدة، كما تختلف في الأسلوب و المنهجية عن تلك التي تستخدم صوراً فضائيةً متعددة القنوات الطيفية (Multispectral images).