ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تقوم الدراسة الحالية على افتراض أن هناك علاقة طبيعية بين الحرف اليدوية و أسواقها التراثية من جهة و السياحة من جهة أخرى، و تتجلى المنفعة المتبادلة من خلال أن دعم أحد القطاعين و الترويج له يدعم القطاع الآخر. و تتناول الدراسة الحالية واقع أهم الحرف الي دوية التقليدية السورية، و الأسواق التراثية في كل من مدينة دمشق و حلب و دير الزور حيث تمثل كلاً منها إقليماً جغرافياً يتميز بأنواع محددة من الحرف اليدوية. كما تناقش هذه الدراسة التحديات الراهنة التي يواجهها قطاع الحرف اليدوية في سورية، و تقدم إستراتيجية لتنمية هذا القطاع و تنشيطه لتلبية احتياجات سوق السياحة الثقافية بشكل أفضل.
هدفت الدّراسة إلى تحديد أهم معوقات استخدام الطّائرات بدون طيّار في التّسويق للسياحة الثّقافيّة سواء كانت معوقات تمويلية أو قانونية أو تقنية أو بشرية. تمّ الاعتماد على المقاربة الاستنباطيّة كمنهجٍ عامٍ للتّفكير، وعلى المنهج الوصفيّ التّحليلي لتوصيف ال مفاهيم الخاصّة بالبحث، وتحليل البيانات الّتي جمعت بواسطة استبانة وزّعت على العاملين في مجال التّسويق في مديريتي السياحة والثّقافة في محافظة اللاذقية والبالغ عددهم 51 فرداً، ومن ثم تمّ الاعتماد على برنامج SPSS 20 الإحصائي كأداة لتحليل البيانات واختبار الفرضيات البحثية بالاعتماد على المتوسطات الحسابية واختبار One-Sample Test. توصلت الدّراسة إلى العديد من النّتائج كان من أهمّها ضعف النّشاط التّسويقي للسّياحة الثّقافيّة في المديريات محل الدّراسة بسبب عدم تبنى الإدارة العليا استراتيجيات وطرق حديثة للتّسويق، وعدم تدريب وتأهيل الكوادر البشريّة لمتابعة المستجدات التّسويقية، بالإضافة إلى عدم تشجيع الإدارة على تبني وتقديم برامج تسويقية جاذبة للسياحة الثّقافيّة. وكذلك وجود معوقات تمويلية متعددة تؤثر سلباً على إمكانية تبنى استخدام الطّائرات بدون طيّار كوسيلةٍ حديثةٍ ومتطورة للتّسويق للسياحة الثّقافيّة، وذلك بسبب عدم توفر الإمكانيات المالية اللازمة لتأمين المُعدات والمستلزمات من طائرات بدون طيّار، وأجهزة الإضاءة وكاميرات للتّصوير، وأجهزة حاسب وبرمجيات ضرورية لعملها.

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا