ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

هدفت الدراسة إلى تقديم دليل جديد على أهمية و دور سندات الشركات في رفع فعاليتها و ضمان نجاحها و استمرارها في دنيا الأعمال، من خلال قدرتها على زيادة أرباحها و تعظيم ثروة المساهمين. تعد هذه الدراسة محاولة جدية للتعرف على وجهة نظر إدارة الشركات المساهمة المدرجة في سوق دمشق للأوراق المالية لمعوقات إطلاق السندات لديها على الرغم من المزايا التي تقدمها، طبقت الدراسة على عينة عنقودية من الشركات المساهمة المدرجة في سوق دمشق للأوراق المالية بالإضافة إلى هيئة الأوراق و الأسواق المالية ، ثم وزعت استبانة بهدف اختبار فرضيات الدراسة، و حللت باستخدام برنامج SPSS20 ، و تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. و توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: يوجد علاقة بين وعي و إدراك إدارة الشركات المساهمة لمزايا السندات و اتخاذ القرار بإصدارها، و تبين أن هناك تخوف من إطلاق السندات لقناعتهم بوجود معوقات و قيود تحد من حماسهم، تتمثل أهمها بعدم توفر المناخ التنظيمي و القانوني و التشريعي، و عدم الاستقرار الاقتصادي، و إن سوق دمشق هو ناشئ يفتقد العمق و الاتساع، كما أن عدم الفهم الكافي لمزايا السندات لدى أصحاب القرار يمنع من إصدارها، و خصوصاً أنها مصدر تمويلي منخفض التكلفة، و يضمن الحرية للإدارة باتخاذ قراراتها. و أوصت الدراسة بضرورة تفعيل سوق السندات و تشجيع الشركات المساهمة لإصدار السندات خصوصاً أنها أداة مالية معفاة من الضريبة، مع التشجيع على إصدار السندات الصفرية، كونها تناسب شريحة واسعة من المستثمرين و المدخرين، كما تتناسب مع التضخم الكبير و ارتفاع الضريبة الذي نلمسه حالياً، و يُعد مقبولاً في ظل الأوضاع التي تعيشها سورية.
هدف البحث إلى تقييم أداء المحفظة الاستثمارية الدولية باستخدام نموذج العائد والمخاطرة لترشيد القرار الاستثماري من خلال المفاضلة بين الأدوات الاستثمارية المتاحة واختيار البديل الاستثماري الأفضل، بالاعتماد على الأساليب والأدوات المناسبة لقياس الأداء. ول تحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بالحصول على بيانات لسندات خزينة حكومية أمريكية عددها 40 سند تتراوح تواريخ استحقاقها بين سنة وثلاثة سنوات، تم تقسيمها حسب أولوية الاستحقاق، إلى أربع مجموعات متساوية كل مجموعة منها 10 سندات، ثم احتساب معامل الاختلاف لكل مجموعة وقياس معاملات الارتباط فيما بينها، ودراسة تكوين محفظة استثمارية تتألف من مجموعتين من هذه المجموعات (التنويع) تكونان الأقل ارتباطاً، وتوصل إلى نتيجة أن المحفظة الاستثمارية المكونة من سندات المجموعتين الأولى والرابعة معاً بنسب متساوية (توزيع المبلغ المخصص لشراء السندات بين المجموعتين بالتساوي) هي الأفضل أداءً (أدنى معامل اختلاف)، ويمكن تحسين أداء هذه المحفظة، من خلال زيادة الوزن النسبي لسندات المجموعة الرابعة (الأدنى معامل اختلاف) بنسبة 86% من إجمالي قيمة هاتين المجموعتين اللتان تتكون منهما المحفظة.

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا