ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

توصيف وتقييم بعض أنواع الحمص البري Cicer . spp وأهميتها في برامج التحسين الوراثي

1039   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2015
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

نفذ البحث بهدف توصيف وتقييم بعض أنواع من الحمص البري لدراسة امكانية الاستفادة منها في برامج التحسن الوراثي


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة توصيف وتقييم بعض أنواع الحمص البري بهدف استخدامها في برامج التحسين الوراثي. تم تقييم ثمانية أنواع برية حولية من الحمص تحت ظروف الزراعة المطرية، واستخدام نوعين وراثيين لكل نوع بري، بالإضافة إلى نوع الحمص المزروع كمرجع. الأنواع المدروسة هي: C.pinnatifidum, C.echinospermum, C.bijugum, C.yamashitae, C.reticulatum, C.judaicum, C.chorassanicum, C.cuneatum. تم تنفيذ التجربة في محطة بحوث إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسم الزراعي 2011-2012. أظهرت النتائج أن الشاهد المزروع تفوق في معظم الصفات المدروسة مقارنة بالأنواع البرية. كانت الأنواع البرية C.reticulatum و C.pinnatifidum مبكرة في الإزهار والنضج، وهي صفات هامة للتكيف مع الإجهاد المائي وارتفاع درجات الحرارة في المناطق الجافة وشبه الجافة. كما أظهرت الأنواع البرية انخفاضًا في وزن المئة بذرة وسرعة الانغراط مقارنة بالحمص المزروع، مما أدى إلى انخفاض الغلة البذرية. ارتبطت غلة النبات الفردي بشكل موجب ومعنوي مع وزن المئة بذرة وعدد البذور في النبات وعدد الحوامل الزهرية وعدد القرون في النبات، بينما كان الارتباط سلبيًا ومعنويًا مع عدد الأيام اللازمة للنضج وعدد الأيام اللازمة للإنبات.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة إضافة قيمة في مجال تحسين محصول الحمص من خلال استخدام الأنواع البرية. ومع ذلك، يمكن توجيه بعض الملاحظات النقدية لتحسين البحث. أولاً، كان من الممكن توسيع نطاق الدراسة لتشمل مواسم زراعية متعددة لضمان دقة النتائج واستقرارها عبر الزمن. ثانيًا، كان من الممكن استخدام تقنيات حديثة في التحليل الجزيئي لتحديد المواقع الوراثية المسؤولة عن الصفات الهامة بشكل أكثر دقة. ثالثًا، لم يتم التطرق بشكل كافٍ إلى تأثير العوامل البيئية المختلفة على النتائج، مما قد يؤثر على تعميم النتائج على مناطق أخرى. وأخيرًا، كان من الممكن تقديم توصيات أكثر تفصيلًا حول كيفية تطبيق النتائج في برامج التحسين الوراثي بشكل عملي وفعال.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الأنواع البرية التي تم دراستها في البحث؟

    الأنواع البرية التي تم دراستها هي: C.pinnatifidum, C.echinospermum, C.bijugum, C.yamashitae, C.reticulatum, C.judaicum, C.chorassanicum, C.cuneatum.

  2. ما هي الصفات التي تفوق فيها الشاهد المزروع على الأنواع البرية؟

    تفوق الشاهد المزروع في معظم الصفات الإنتاجية مثل عدد الحوامل الزهرية، عدد القرون في النبات، عدد البذور في النبات، وزن المئة بذرة، وغلة النبات الفردي.

  3. ما هي الصفات التي أظهرت الأنواع البرية تفوقًا فيها مقارنة بالشاهد المزروع؟

    أظهرت الأنواع البرية C.reticulatum و C.pinnatifidum تفوقًا في صفات الإزهار المبكر والنضج المبكر، وهي صفات هامة للتكيف مع الإجهاد المائي وارتفاع درجات الحرارة في المناطق الجافة وشبه الجافة.

  4. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة لتحسين محصول الحمص؟

    توصي الدراسة بالمحافظة على التنوع الحيوي للأقارب البرية للحمص المزروع، وإدخال الطرز التابعة للأنواع البرية C.pinnatifidum و C.reticulatum في برامج التحسين الوراثي لتحمل الجفاف وتحسين مكونات الغلة، واستخدام التقنيات الحيوية والبيولوجيا الجزيئية لدراسة درجة القرابة الوراثية بين الطرز الوراثية.


المراجع المستخدمة
غزال حسن تربية المحاصيل جامعة حلب كلية الزراعة ص 1990
قيم البحث

اقرأ أيضاً

نفذ التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من الحمص الربيعي في مركز بحوث الغاب التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ، سورية، في الموسم الزراعي 2015 و تم تقييم الهجن الخمسة عشر إضافة إلى الآباء وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات في الموسم الزراعي 2016 بهدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين لصفة الغلة الحبية و بعض مكوناتها و خلصت النتائج إلى مايلي: كان تباين الطرز الوراثية معنوياً لكل الصفات المدروسة و هذا يشير إلى التباعد الوراثي بين السلالات الأبوية الداخلة بالتهجين و كان تباين القدرة العامة و الخاصة على التوافق معنوياً و هذا يبين مساهمة كلا الفعلين الوراثيين التراكمي و اللاتراكمي في وراثة هذه الصفات و أوضحت نسبة تباين القدرة العامة إلى تباين القدرة الخاصة على التوافق σ2SCA σ2GCA سيطرة الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثة الصفات المدروسة و أبدت السلالة p2 قدرة عامة جيدة على التوافق لصفة عدد القرون على الفرع و النبات و وزن المئة بذرة و أظهرت السلالتين p3 و p4 قدرة عامة جيدة على التوافق لصفتي ارتفاع أول قرن و الغلة البذرية للنبات الفردي على الترتيب، و بينت النتائج أن الهجين الفردي (P1×P2) تميز بقدرة خاصة جيدة على التوافق لصفة الغلة البذرية للنبات الفردي. أظهرت نتائج قوة الهجين أعداد قليلة و محدودة من الهجن التي أبدت قوة هجين مرغوبة حيث أظهر الهجين (P1×P2) أعلى قوة هجين معنوية و مرغوبة لصفتي وزن المئة بذرة و الغلة البذرية للنبات الفردي و الهجين (P1×P4) لصفة ارتفاع أول قرن و الهجين (P2×P4) لصفة عدد القرون على الفرع و على النبات.
أجريت الدراسة في مركز البحوث الزراعية (مركز الكريم) على مجموعة من أغنام سـلالة العـواس تعداد النعاج 323 و الكباش 30 بأعمار تتراوح بين 3-4 سنوات، و كان عدد الحملان 424 بأعمار تتراوح بين الولادة و 5 أشهر، و ذلك في الفترة 2002 -2003 .أخضعت الحيوانـات لظـروف بيئيـة و تغذويـة متماثلة، و نفذ البرنامج الصحي المتبع في المركز.
يواجه الحمص في مناخ حوض البحر المتوسط نوعين من الجفاف: الجفاف المتقطع في أثناء الموسم الزراعي لتأخر سقوط الأمطار، و الجفاف في نهايته لتوقف سقوط الأمطار قبل نضج المحصول. أجريت دراسة ضمن ظروف البيت الزجاجي خلال الفترة من شهر آب 2002 حتى نهاية نيسان 2 003 لمعرفة تأثير عدة مستويات من الإجهاد المائي في ستة طرز وراثية من الحمص، أربعة من النوع الكابلي (Kabuli) و اثنين من النوع الديزي (Desi).
نُفّذَ البحث في مخبر التقانات الحيوية بكلية الزراعة- جامعة دمشق خلال عام 2012 بالتعـاون مـع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إذْ زرع 11 طرازاً وراثياً مدخلاً من الحمص المـزروع لتقـدير التنوع الوراثي و تحديد درجة القرابة الوراثية فيما بينها؛ و ذلك باستخدام 16 بادئـة مـن نـوع ISSR، و استخدم لهذا الغرض 16 بادئة. أظهرت 9 منها فعاليتها في إعطاء تعددية شكلية بين الطرز الوراثيـة المدروسة و نجم عن استخدامها ما مجموعه 91 أليلاً (قريناً)، و بلغت نسبة هذه التعدديـة 4.93 % راوح عدد الحزم لكل بادئة بين حزمتين كأقل عدد مع البادئتين ISSR7 -ISSR13 ، و 16 حزمة كأعلى عـدد مع البادئة ISSR11 بمتوسط قدره 1.9 حزمة لكل بادئة. بينت دراسة التشابه الوراثي أن درجة القرابـة الوراثية راوحت ما بين 46-78 % إذْ كانت أعلاه (78 %) بين الطـرازين أفغانـستان و المغـرب، تلاهـا (77 %) بين كل من الطرز تونس مع أفغانستان و إيران، ثم تلاها (50 %) بين الطرز إسبانيا مع إيـران و الباكستان، في حين كانت أقل درجة قرابة وراثية ( 46 %) بين الطرازين أفغانستان و الباكستان.
نفذ التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من الحمص الربيعي في مركز بحوث الغاب التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية، في الموسم الزراعي 2015 و تم تقييم الهجن الخمسة عشر إضافة إلى الآباء وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية و بثلاثة مكررات ف ي الموسم الزراعي 2016 بهدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين لصفة الغلة البذرية و بعض مكوناتها و خلصت النتائج إلى مايلي: كان تباين الطرز الوراثية معنوياً لكل الصفات المدروسة و هذا يشير إلى التباعد الوراثي بين السلالات الأبوية الداخلة بالتهجين و كان تباين القدرة العامة و تباين القدرة الخاصة على التوافق معنوياً و هذا يبين مساهمة كلا الفعلين الوراثيين التراكمي و اللاتراكمي في وراثة هذه الصفات و أوضحت نسبة تباين القدرة العامة إلى تباين القدرة الخاصة على التوافق / σ2SCA σ2GCA سيطرة الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثة الصفات المدروسة. و قد حققت السلالة الإسباني قدرة عامة جيدة على التوافق للصفات: الغلة البذرية للنبات الفردي، عدد القرون على النبات، وزن مائة بذرة، عدد الأيام اللازمة للنضج و نسبة البروتين. و بينت النتائج أن الهجين الفردي (الجزائري×الإسباني) تميز بقدرة خاصة جيدة على التوافق لصفات الغلة البذرية للنبات الفردي، عدد القرون على النبات، وزن مائة بذرة، دليل الحصاد. من ناحية أخرى أظهر الهجين (الجزائري×الإسباني) قوة هجين معنوية مرغوبة لصفات الغلة البذرية، وزن المائة بذرة، عدد الأيام اللازمة للنضج و دليل الحصاد.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا