ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

العنف الأسري الموجه نحو الطفل و علاقته بسمة القلق (دراسة ميدانية لدى عينة من تلاميذ الصف الخامس من التعليم الأساسي في محافظة حمص)

3064   7   17   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2016
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

يعد العنف الأسري ضد الأطفال من المظاهر الخطيرة في المجتمع , و ذلك في ظل المناخ الاجتماعي النفسي المتوتر التي فرضته الضغوط الاقتصادية و الاجتماعية و مصادر الاستفزازات التي تحاصر الوالدين , و هذا ما ينعكس سلباً على نفسية الطفل و شخصيته, و أياً كان هذا العنف نفسياً أو جسدياً , فإنه يؤدي إلى اعتلال في الصحة النفسية لهؤلاء الأطفال . كما يؤدي إلى سوء توافقهم النفسي و الاجتماعي , و يؤثر سلباً في مجمل سلوكياتهم و تصرفاتهم. و نتيجة لخطورته فقد هدف هذا البحث إلى : - التعرف إلى العلاقة بين العنف الموجه نحو الطفل ( إساءة الإهمال- الإساءة الجنسية- الإساءة اللفظية- الإساءة البدنية) و سمة القلق لدى أفراد عينة البحث.


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة موضوع العنف الأسري الموجه نحو الأطفال وعلاقته بسمة القلق لدى تلاميذ الصف الخامس في محافظة حمص. تهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين أنواع العنف المختلفة (الإهمال، الإساءة الجنسية، الإساءة اللفظية، والإساءة البدنية) وسمة القلق لدى الأطفال، بالإضافة إلى الفروق بين الذكور والإناث في هذه السمات. تم إجراء الدراسة على عينة مكونة من 572 تلميذاً وتلميذة من 29 مدرسة في محافظة حمص، باستخدام مقياس العنف الأسري ومقياس القلق. أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الإهمال والإساءة اللفظية وسمة القلق، بينما لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإساءة الجنسية والبدنية وسمة القلق. كما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجات القلق بين الذكور والإناث، لكن وُجدت فروق في متوسط درجات العنف الموجه نحو الطفل لصالح الذكور. توصي الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث حول أسباب القلق والعوامل المؤثرة فيه، وإعداد برامج إرشادية لعلاج القلق عند الأطفال.
قراءة نقدية
تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة في فهم العلاقة بين العنف الأسري وسمة القلق لدى الأطفال، ولكن هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، العينة المستخدمة قد لا تكون كافية لتمثيل جميع الأطفال في محافظة حمص، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي قد تؤثر على دقة النتائج. ثانياً، الدراسة تركز بشكل كبير على الجانب الكمي دون التعمق في الجانب النوعي الذي يمكن أن يوفر فهماً أعمق لتجارب الأطفال. ثالثاً، الأدوات المستخدمة في القياس قد تحتاج إلى مزيد من التحقق من الصدق والثبات في بيئات مختلفة لضمان تعميم النتائج. وأخيراً، كان من الممكن أن تتناول الدراسة تأثير العوامل البيئية والاجتماعية الأخرى التي قد تساهم في زيادة القلق لدى الأطفال.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الأهداف الرئيسية لهذه الدراسة؟

    تهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين أنواع العنف المختلفة وسمة القلق لدى الأطفال، بالإضافة إلى الفروق بين الذكور والإناث في هذه السمات.

  2. ما هي الأدوات المستخدمة في قياس العنف والقلق في هذه الدراسة؟

    استخدمت الدراسة مقياس العنف الأسري ومقياس القلق عند الأطفال، وتم التحقق من صدق وثبات هذه الأدوات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة.

  3. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الإهمال والإساءة اللفظية وسمة القلق، بينما لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإساءة الجنسية والبدنية وسمة القلق. كما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجات القلق بين الذكور والإناث، لكن وُجدت فروق في متوسط درجات العنف الموجه نحو الطفل لصالح الذكور.

  4. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة بناءً على النتائج؟

    توصي الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث حول أسباب القلق والعوامل المؤثرة فيه، وإعداد برامج إرشادية لعلاج القلق عند الأطفال، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين المدرسة والأهل لمساعدة الطفل على الاندماج الصحيح في الحياة الاجتماعية.


المراجع المستخدمة
(Birmaher B, Brent DA, Chiappetta L, et al, (1999): Psychometric propertie of the Screen for Child Anxiety Related Emotional Disorders (SCARED): a replication study. Acad Child Adolesc Psychiatry VoI(6), PP(38).
(Blumberg.S.H.,Lazard C.E.(1985) : Affective And Cognitive Characteristics Of Depression In 10and 11 Year Old Children. Journal Of Personality And Social Psychology,Vol(49), Pp;(194- 202
(Buehler.c,Gerard.J.(2002) :Manlike ineffective parenting and children and adolescent,s maladjustment.Journal Of Marriage and family , VoI(64), PP(65
قيم البحث

اقرأ أيضاً

هدفت الدراسة إلى التعرف على علاقة القلق الاجتماعي بتقدير الذات لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعلم الأساسي في مدينة حمص, و تقدير الفرق بين الجنسين في أدائهم على كل من مقياس القلق الاجتماعي و مقياس تقدير الذات؛ و لتحقيق هذه الأهداف تم تطبيق الدراسة على عينة مكونة من 426 تلميذاً و تلميذة من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي و استخدام برنامج الحاسوب SPSS17 لإيجاد المتوسطات الحسابية و معاملات الارتباط واختبار "t-test" لدلالة الفروق بين المتوسطات.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اضطراب الوسواس القهري و علاقته باضطراب القلق المعمم عند التلامذة في مرحلة التعليم الاساسي بالاعتماد على عينة مؤلفة من (30) تلميذ و تلميذة من تلامذة مرحلة التعليم الأساسي في مدارس محافظة طرطوس ، و استخدمت الباحثة المقيا س العربي للوسواس القهري من إعداد أحمد عبد الخالق و مقياس القلق المعمم لدى الأطفال من إعداد الدكتورة فيولا الببلاوي, و اعتمدت الباحثة للوصول إلى النتائج على حساب معامل الارتباط بيرسون لقياس الارتباط بين المتغيرين و اختبار T ستيودنت للفرق بين المتوسطات و معامل الانحدار لقياس القدرة التنبؤية . و قد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين اضطرابي الوسواس القهري و القلق المعمم لدى أفراد العينة و أثبتت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في نسبة اضطراب الوسواس القهري بين الذكور و الإناث في العينة المستهدفة لصالح الإناث (الإناث سجلن درجات أعلى على مقياس الوسواس القهري مقارنة بالذكور), بينما لم تشر النتائج إلى وجود أي فروق في القلق المعمم بين ذكور و إناث العينة , كما تشير النتائج إلى أنه بالإمكان التنبؤ بوجود القلق المعمم لدى الأفراد الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري بنسبة عالية , و انتهى البحث إلى عدد من المقترحات .
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية استخدام النظرية التوسعية في التحصيل الدراسي لدى عينة من تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي, و قد قامت الباحثة بتحليل محتوى الوحدات الثلاث الأولى لكتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأس اسي, و اعادة تنظيم المحتوى وفق خطوات النظرية التوسعية, و اعداد دليل المعلم, كما قامت بإعداد اختبار التحصيل الدراسي, و بعد التأكد من صدق و ثبات الأدوات, قامت الباحثة بتطبيقها على عينة تجريبية مكونة من 30 تلميذ, و قامت بمقارنتها مع المجموعة الضابطة التي بلغ عدد أفرادها تلميذ, و توصلت نتائج الدراسة إلى أن فعالية استخدام النظرية التوسعية في كل مستوى من مستويات التحصيل الدراسي الفوري على حدا " التذكر و الفهم و التطبيق" و في المستويات ككل, كما أثبتت فعاليتها على التحصيل الدراسي المؤجل.
يهدف هذا البحث إلى تعرف الاتجاه نحو التعليم المهني و علاقته بالوعي المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية، و أثر متغيرات الجنس و تابعية المدرسة و مكان الإقامة في ذلك. و من أجل تحقيق أهداف البحث جرى استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خل ال تصميم استبانتين الأولى لقياس الاتجاه نحو التعليم المهني و الثانية لتعرف درجة الوعي المهني، و قد تكونت عينة البحث من (287) طالباً و طالبة من الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية، و قد توصل البحث إلى النتائج الآتية: - جاء الاتجاه نحو التعليم المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية بدرجة سلبية، إذ بلغ متوسطة الحسابي (2.39) و وزنه النسبي (47.8 %). - جاء درجة الوعي المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية بدرجة متوسطة، إذ بلغ متوسطه الحسابي (2.67) و وزنه النسبي (53.4%). - وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الاتجاه نحو التعليم المهني و الوعي المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات عينة البحث على مقياس الاتجاه نحو التعليم المهني وفق متغير الجنس، لصالح الذكور. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات عينة البحث على مقياس الاتجاه نحو التعليم المهني وفق متغيري تابعية المدرسة (عامة، خاصة) و مكان الإقامة (مدينة، ريف).
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا