ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة بمطيافية ما تحت الأحمر لمعقدات بعض البوليميرات الحاوية مجموعات فسفورية وكربوكسيلية مع أيونات Eu + ٣ و + ٣ Sm و + ٣ La

1085   0   2   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 1999
  مجال البحث كيمياء
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

حضرت البوليميرات الذوابة بالماء بشكلها الحمضي و الملحي انطلاقا من فنيل حمض الفسفور مع حمض الأكريليك ، و حمض ميتا الأكريليك، و بلا ماء حمض المالئيك. حددت هوية المنتجات المحضرة بالطرائق الكيميائية، و الكروماتوغرافية، و مطيافية ما تحت الأحمر.


ملخص البحث
تتناول هذه الورقة البحثية دراسة خصائص التبادل الأيوني والتفاعلات الكيميائية لمركبات اللانثانيدات (La, Sm, Eu) مع مجموعة متنوعة من البوليمرات والمركبات العضوية. يتم التركيز بشكل خاص على خصائص التبادل الأيوني، والتفاعلات التحفيزية، واستخدامات هذه المركبات في مجالات مثل صناعة البترول والمعادن. تتضمن الدراسة أيضًا تحليلًا طيفيًا باستخدام تقنيات مثل الأشعة تحت الحمراء لتحليل البنية الكيميائية لهذه المركبات. يتم استعراض تأثيرات الأس الهيدروجيني (pH) على هذه التفاعلات، بالإضافة إلى دراسة خصائص التبادل الأيوني لمركبات مثل الأكريليك أسيد وفينيل أسيتات مع اللانثانيدات. يتم تحليل النتائج باستخدام تقنيات مثل التحليل الطيفي والتحليل العنصري لتقديم فهم أعمق لهذه التفاعلات الكيميائية.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تقدم الورقة البحثية معلومات قيمة حول تفاعلات اللانثانيدات مع البوليمرات والمركبات العضوية، ولكنها تفتقر إلى بعض التفاصيل الهامة التي يمكن أن تعزز من فهمنا لهذه التفاعلات. على سبيل المثال، لم يتم توضيح الآليات الكيميائية بشكل كافٍ، مما يجعل من الصعب تفسير بعض النتائج. بالإضافة إلى ذلك، كان من الممكن تحسين الورقة بإضافة المزيد من الرسوم البيانية والشروحات التوضيحية لتسهيل فهم البيانات المعقدة. على الرغم من ذلك، فإن الدراسة تقدم مساهمة مهمة في مجال الكيمياء التحليلية وتفتح الباب لمزيد من الأبحاث المستقبلية في هذا المجال.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي اللانثانيدات التي تمت دراستها في هذه الورقة البحثية؟

    تمت دراسة اللانثانيدات La (اللانثانوم)، Sm (الساماريوم)، وEu (اليوروبيوم).

  2. ما هي التقنيات التحليلية المستخدمة في هذه الدراسة؟

    تم استخدام تقنيات التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء والتحليل العنصري.

  3. ما هو تأثير الأس الهيدروجيني (pH) على التفاعلات الكيميائية المدروسة؟

    تمت دراسة تأثير الأس الهيدروجيني على التفاعلات الكيميائية وتم العثور على أن له تأثير كبير على خصائص التبادل الأيوني.

  4. ما هي المجالات التطبيقية لهذه الدراسة؟

    تشمل المجالات التطبيقية صناعة البترول، المعادن، وتحليل المركبات الكيميائية.


المراجع المستخدمة
Y. Sasaki, G. Choppin, Solvent Extraction of Europium , Thorium, Uranium,Neptunium and Americium with N N-dimethyl N Ndihexy l -٣ - Oxapentanediamide and its analogous compounds . J . Anal . Sciences
A .T Kandil, S.M. Elmedani, Lanthanides extraction by ٨-٩ qinolinol by a mixture of quinolinol and trioctylphosphine oxide . J. separation science and technology
N. V. Gehrbehlehu. et al. Synthesis and Infrared and Moessbauer Spectrometric Study of Europium (٣) Complexes with some Derivatives of semi and Thiosemicarazide, J.Inorganic Chemistry
قيم البحث

اقرأ أيضاً

يتضمن هذا البحث دراسة لتكاثف بعض الأمينات الأولية العطرية غير المتجانسة خماسية الحلقة مع المحلول المائي للفورم ألدهيد (الفورمالين). لقد وجدنا أن التكاثف ضمن الأسيتونتريل و عند (٩pH-٧،٥) يعطي كحولات أمينية صيغتها العامة (G-NHCH٢OH) في معظم الحالات و بمردود جيد. يعطي تفاعل ٥-ميتيل ٣-أمينو ايزوكسازول مع الفورمالين عند pH ~ ٩ أيضًا الأمين (GNHCH٢NH-G).
تمّت دراسة الخصائص الطيفيّة لمعقدات الحديد الثلاثي مع حمض اللّبن بطريقة طيفيّة فوتومتريّة. و جرى البحث في ستوكيومتريّة (تركيبة) المعقّد الفعّال ضوئيّاً المتشكّل في الجملة: ، ضمن شروط تجريبيّة محدّدة؛ تتراوح فيها التراكيز الابتدائيّة لكلّ من الحديد ال ثلاثيّ و حمض اللبن ما بين: ، كما تتغيّر قيمة - الوسط ضمن المجال: . أظهرت الدراسة أن نسبة الحديد الثّلاثي إلى حمض اللّبن في المعقد الفعّال ضوئيّاً (الأكثر قدرةً على امتصاص الضوء و تأثّراً به) هي ؛ أي أنّ صيغة هذا المعقد هي: دُرست امتصاصيّة المعقد الفعّال ضوئياً عند أطوالٍ موجيّة مختلفة ، و تبيّن أنّه يُبدي امتصاصاً أعظميّاً عند طول الموجة . حُسبت القيمة التقريبيّة لمعامل الامتصاص الموليّ لهذا المعقد فبلغت: و القيمة التقريبيّة لثابت تفكّكه فبلغت . اقتُرحت آليّة أوّلية لتفاعل التحطّم الضوئيّ للمعقّد ، بما يتوافق مع الدراسات المرجعيّة السابقة . و هذه الآلية المقترحة تعتمد على العلاقة بين الامتصاصيّة و حركيّة التفاعل الضوئيّ، و ليس على التحليل الكيفي و الكمّي لنواتج التفاعل.
تم في هذا البحث دراسة تأثير البوليميرات المسلحة بالألياف (FRP) على رفع قدرة التحمل الحدية للأقواس الحجرية تحت تأثير الحمولات الشاقولية؛ و ذلك باستخدام النمذجة العددية وفق طريقة العناصر المحدودة (Finite Element Analysis) حيث تم استخدام تحليل لاخطي يأ خذ بالاعتبار لاخطية المادة (Materially non-linear analysis). و قد تمت دراسة تأثير تغيير الخصائص البعدية لشريحة الـ FRP في قدرة تحمل القوس، حيث أثبت في نهاية هذه الدراسة أن استخدام سماكة صغيرة من شريحة الـ FRP، و في أماكن موضعية محددة تؤدي إلى رفع قدرة تحمل القوس بشكل كبير.
يهدف هذا البحث إلى مراقبة محتوى بعض المستحضرات التجارية المتوفرة محلياً و الحاوية على الحمض الأميني الأرجينين و المستخدمة كأدوية أو متممات غذائية إضافة إلى مراقبة بعض المستحضرات المتوفرة محلياً الحاوية على كرياتين و بروتين و المستخدمة كمتممات غذائية. تم اتباع ثلاث طرائق في تحديد كمية الأحماض الأمينية في العينات المدروسة و هي طريقة كلدال بالاعتماد على نسبة الآزوت العام, الكشف في مجال الأشعة المرئية باستخدام مقياس الطيف الضوئي بعد الاشتقاق بالنينهيدرين و كذلك باستخدام الكروماتوغرافيا السائلة العالية الأداء بعد الاشتقاق قبل العمود باستخدام أورتوفتال دي الدهيد و الكشف بمقياس الفلورة. لم يلاحظ وجود اختلافات هامة في النتائج بين الطرائق الثلاث المستخدمة. فقد كانت النتائج بالنسبة للمستحضرات الحاوية على كرياتين و بروتين المستخدمة كمتممات غذائية مطابقة لما يتطلبه دستور الأدوية الأوروبي, و كذلك الأمر بالنسبة للمستحضرات الدوائية الحاوية على الأرجينين و المصنعة محلياً, أما المتممات الغذائية المهربة الحاوية على الأرجينين فقد خالفت متطلبات الدستور.
إن ظهور البوليميرات الحاصلة من ارتباط عدد كبير من الوحدات البنيوية أو المونوميرات المتماثلة على شكل سلاسل قد أضرم واحدة من أهم الثورات الصناعية في القرن العشرين. فالبوليميرات، بالإضافة الى المقاومة و اللدانة اللتين تضاهي بهما المعادن، فإنها تتفوق على هذه الأخيرة بالكثير من المزايا المهمة، فهي أخف منها، و تصنيعها أسهل، و سعرها العائد أخفض بكثير. و قد غزت البوليميرات حاليًا حياتنا اليومية: من السلع الاستهلاكية الأكثر شيوعًا الى أكثر التطبيقات تطورًا في قطاعات الفضاء و الملاحة الفضائية و استخدامها كصنانير جزيئية في اصطناع الأدوية و في تصعيد التفاعلات الكهركيميائية، و في الترشيح بالأغشية المدعومة. و في كيمياء الاستدال intercalation و في المحسات الكيميائية و الحيوية، و في التلاؤم الحيوي biocompatibility و في الترانزستورات العضوية و غيرها.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا