ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تحديد التوزع الحراري في الطبقات الأسفلتية السطحية المستخدمة في تكتيم المنشآت الهيدروليكية في ظروف المناطق الجافة (سورية)

918   0   7   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2000
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

استخدمت الخرسانة الأسفلتية كطبقات سطحية تتوضع على المنحدر الأمامي للسدود و الخزانات و الأقنية بهدف منع الرشح منها . إنَّ ثبات هذه الطبقة یتعلق بمقاومة المادة لإجهادات القص و هذه الأخيرة ترتبط إلى حد كبير بدرجة الحرارة العظمى التي تبلغها هذه الطبقة . تمكن الباحث من خلال معادلة موازنة الطاقة لسطح ستارة أسفلتية سطحية و بعد تحدید بيانات مناخية و جغرافية من تحدید درجات الحرارة العظمى التي یمكن أن تبلغها هذه الستائر و ذلك عبر نموذج ریاضي- فيزیائي و برنامج باستخدام الحاسوب طُوِّرَ استناداً للنموذج ، و بعد مقارنة نتائج الحساب حسب النموذج أعلاه مع القياسات المنفذه فعلاً تبين أنه یوجد توافق تام، و بهذا یمكن باستخدام البرنامج التنبؤ عن التوزع الحراري لسطح الستائر الأسفلتية دون إجراء قياسات . و من ثَمَّ تقييم ثبات هذه الستائر على المنحدرات.


ملخص البحث
تتناول هذه الدراسة البحث في التوزيع الحراري للطبقات الأسفلتية السطحية المستخدمة في تكتيم المنشآت الهيدروليكية في المناطق الجافة، مع التركيز على الجمهورية العربية السورية. يوضح الباحث الدكتور محمد منصور الشبلاق من جامعة دمشق كيفية استخدام الخرسانة الأسفلتية كطبقات سطحية على المنحدرات الأمامية للسدود والخزانات والأقنية لمنع الرشح. تعتمد ثباتية هذه الطبقات على مقاومتها لإجهادات القص، والتي تتأثر بدرجة الحرارة العظمى التي تصل إليها الطبقة. باستخدام معادلة موازنة الطاقة ونموذج رياضي وفيزيائي، تمكن الباحث من تحديد درجات الحرارة العظمى التي يمكن أن تصل إليها هذه الطبقات في ظروف مناخية وجغرافية محددة، وذلك من خلال برنامج حاسوبي طوره. بعد مقارنة النتائج الحسابية مع القياسات الفعلية، تبين وجود توافق تام، مما يتيح إمكانية التنبؤ بالتوزيع الحراري للطبقات الأسفلتية دون الحاجة إلى قياسات ميدانية. تم اختبار النموذج في موقعين في سوريا (حمص والرقة) وتبين أن درجة الحرارة العظمى للسطح تصل إلى 73 درجة مئوية في حمص و75 درجة مئوية في الرقة. توصل الباحث إلى أن التوزيع الحراري يتأثر بشكل أساسي بشدة الإشعاع الشمسي ودرجة حرارة الهواء، وأنه يمكن استخدام النموذج في مجالات أخرى مثل هندسة الطرق والبناء.
قراءة نقدية
تعتبر هذه الدراسة مهمة جداً في مجال الهندسة الهيدروليكية، حيث توفر نموذجاً رياضياً دقيقاً لتحديد التوزيع الحراري للطبقات الأسفلتية السطحية. ومع ذلك، يمكن توجيه بعض الملاحظات النقدية. أولاً، قد يكون من المفيد تضمين دراسات ميدانية إضافية في مناطق أخرى ذات ظروف مناخية مختلفة للتحقق من دقة النموذج في ظروف متنوعة. ثانياً، يمكن تحسين الدراسة من خلال استكشاف تأثير العوامل البيئية الأخرى مثل الرطوبة والرياح على التوزيع الحراري. ثالثاً، قد يكون من المفيد تقديم توصيات عملية أكثر تفصيلاً حول كيفية تحسين تصميم الطبقات الأسفلتية لمقاومة درجات الحرارة العالية بشكل أفضل. وأخيراً، يمكن توسيع الدراسة لتشمل تأثير التوزيع الحراري على العمر الافتراضي للطبقات الأسفلتية وصيانتها.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من استخدام الطبقات الأسفلتية السطحية في المنشآت الهيدروليكية؟

    الهدف الرئيسي هو منع الرشح من السدود والخزانات والأقنية، حيث تعتمد ثباتية هذه الطبقات على مقاومتها لإجهادات القص التي تتأثر بدرجة الحرارة العظمى التي تصل إليها الطبقة.

  2. كيف تم تحديد درجات الحرارة العظمى التي يمكن أن تصل إليها الطبقات الأسفلتية السطحية؟

    تم تحديد درجات الحرارة العظمى باستخدام معادلة موازنة الطاقة ونموذج رياضي وفيزيائي، حيث تم تطوير برنامج حاسوبي يعتمد على هذا النموذج لتحديد درجات الحرارة العظمى بناءً على بيانات مناخية وجغرافية محددة.

  3. ما هي النتائج الرئيسية التي توصل إليها الباحث في هذه الدراسة؟

    توصل الباحث إلى أن درجة الحرارة العظمى للسطح تصل إلى 73 درجة مئوية في حمص و75 درجة مئوية في الرقة، وأن التوزيع الحراري يتأثر بشكل أساسي بشدة الإشعاع الشمسي ودرجة حرارة الهواء.

  4. كيف يمكن استخدام النموذج المطور في مجالات أخرى غير تكتيم المنشآت الهيدروليكية؟

    يمكن استخدام النموذج في هندسة الطرق لتحديد درجات الحرارة التي يمكن أن تصل إليها طبقات الرصف الأسفلتي، وكذلك في مجال البناء لتحديد تأثير درجات الحرارة على جدران الأبنية ومن ثم تحسين الظروف الحرارية الداخلية للمنازل.


المراجع المستخدمة
Asbeck, w. f. (1968) Bitumen im wasserbau, Meinz/ Heidelberg, Bd.2
Bhalchander, B., Robert M. D. (1982): Heat transfer, second Edition
Boellinger, G. (1980): Temperaturberechnungen am bituminoesen strassen koerper, Dissertation A.THKarlsruhe
قيم البحث

اقرأ أيضاً

استخدمت الخرسانة الأسفلتية حديثاً كمادة تكتيم في المنشـآت الهيدروليكيـة و ذلـك بسـبب خواصها الجيدة التالية: انخفاض معامل النفاذية (التوصيل الهيدروليكي). المرونة. الاستقرار على الميول و الديمومة. و قد تم عرض النقاط التالية في هذا البحث : ً1 -تطو ر أسس تصميم و تنفيذ الخرسانة الأسفلتية على الصعيد العالمي و ذلك عند اسـتخدام هذه المادة كستارة سطحية مانعة للرشح، بالإضافة إلى عرض الخواص التي يجـب أن تحققها الخلطة الأسفلتية. ً2 -إجراء تجارب مخبرية على خلطات مناسبة لأعمال التكتيم في مخابر إحدى الشـركات في سورية، و بيان مدى تطابق المواصفات التي تحققها الخلطات مع المتطلبات العالمية مع الأخذ بالحسبان الظروف الحرارية في سورية.
استخدمت في هذا البحث الأقمشة التقنية كأغطية لسطح التربة تمنعها من الانجراف و تدعم نمو البذور كطريقة للتخفيف من مشكلة التصحر. حضرت خمسة أنواع مختلفة من الأقمشة من ألياف طبيعية: جوز الهند، و قنب، و جوت، قطن معالج و قطن خام. اختبرنا ثلاث خصائص هيدروليك ية للأقمشة المحضرة: الانتفاخ، الامتصاصية للماء و النفوذية لبخار الماء. و وجد أن الأقمشة المحضرة جميعها هي مناسبة لمكافحة التصحر فجميعها تملك امتصاصية عالية للماء و تقلل من تبخر الماء، يملك القماش المحضر من الجوت و القطن المعالج أعلى امتصاصية للماء، و يملك القماش المحضر من القنب مع القطن الخام أقل نفوذية لبخار الماء.
تظهر أهمية دراسة هذه المسألة في تحقيق جملة من الأهداف أهمها : اختبار مواد القمصان الإسفلتية الناتجة عن عملية الكشط لتحديد خواصها و صلاحيتها لإعادة الاستخدام وفقا لعمرها , و الفاقد منها و الوفر الناتج من ذلك.
تناولنا في هذا البحث النظام القانوني لشركات المناطق الحرة في سورية، فعرضنا لماهية هذه الشركات و المزايا التي تتمتع بها و ميدان عملها ثم بينّا الأحكام القانونية الناظمة لعمل هذه الشركات من حيث شكلها القانوني و جنسيتها و صفتها و كيفية نشأة هذه الشركا ت و انتهاءها، و من أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث هو اختلاف طبيعة شركات المناطق الحرة عن طبيعة الشركات الوطنية، مما يتطلب وضع أحكام قانونية خاصة تنظم عمل هذه الشركات الأمر الذي لم يكن المشرع السوري موفقاً فيه و ذلك في ضوء قمة النصوص القانونية المنظّمة لعمل مثل هذه الشركات. مما قد يثير الخلط بين أحكامها و الأحكام الأخرى المتعلقة بعمل الشركات عموماً خارج نطاق المناطق الحرة. و انتهى البحث إلى عدة توصيات أهمها ضرورة وضع تنظيم قانوني خاص لشركات المناطق الحرة من حيث نشأتها و جنسيتها و عملها و تمييزها من حيث التنظيم القانوني عن باقي الشركات.
نتناول في بحثنا هذا دراسة تأثير بعض العوامل (التقليم الإثماري و التسميد) في إنتاجية أشجار التفاح صنف هنري كلاي المزروع بكثرة في محافظة الحسكة، بحيث تجمع الدراسات على استجابة شجرة التفاح للتغذية خلال طوري النمو و الإثمار، و لأن الإنتاج الثمري هو الذ ي يعطي المردود الاقتصادي للعمل الزراعي كان من الضروري دراسة كمية الإنتاج لمعرفة مدى تأثير تقليم الإثمار و إضافة السماد في إنتاجية أشجار هذا الصنف .

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا