من المسائل التي استجدت في المجتمع، مسألة –خلو الرجل- فهي من المسائل التي لم يرد
فيها نص شرعي، و المعتمد في بيان حكمها، هو تخريج العلماء لها على النصوص الشرعية.
فحقيقة –خلو الرجل-: هو تنازل مالك المنفعة، عن ملكيته لها، ضمن مدة الإجارة
الصحيحة، بشروطها المعتبرة، مقابل مال، فيكون ذلك المال الذي حصل عليه، -بخلو الرجل-
قد أخذ مقابل حق أصلي، تنازل عنه، كالذي يجلس في مكان مباح، فإنه يملك منفعة ذلك
المكان، ما دام جالسًا، دون أن يدفع مالا، فكيف بالذي يملك المأجور بمال؟ أليس هو أحق
بالمنفعة؟ لذلك يجوز أن يأخذ مالك المنفعة، مالا و هو الخلو.
No English abstract
المراجع المستخدمة
البناني محمد بن الحسن بن مسعود-الفتح الرباني حاشية على شرح الزرقاني على متن خليل.
البهوتي منصور بن يونس-كشاف القناع، مكتبة النصر الحديثة، الرياض.
الترمذي محمد بن عيسى-جامع الترمذي، دار إحياء التراث العربي، تحقيق أحمد شاكر.
اشترط الفقهاء أن يكون الحق المبرأ منه مملوكاً لصاحبه، ليصح الإبراء منه؛ فصاحب الإبراء يملِك الحق، و يملك التصرف فيه، على الوجه المعتبر، و صحة الإبراء تتوقف على سبقِ الملك؛ فلا يبرأ المبرأ إلا بإبراء صاحب الحق. و في بعض الصور يقع الإبراء فيها من غير ص
يهدف البحث إلى عمل دراسة في طرائق نظم التوصيات الخاصة بشبكات التواصل الإجتماعي ، بحيث يتم ذكر العديد من
هذه الطرائق والمقارنة فيما بينها ،والتركيز على موقع تويتر من خلال شرح عمل نظام توصية شخصي للتغريدات والمتابَعين
معتمداً على بيان المعرفة .
هذا البحث هو محاولة لدراسة فقهية تعليلية، بدأت بمقدمة بينت فيها أن الشريعة الإسلامية مبنية على
تحصيل مصالح الخلق، و أن أحكامها معللة، إلا أن بعضها ظهرت لنا عللها و بعضها الآخر لم تظهر لنا
عللها، تعبدنا الله سبحانه بالتسليم لأمر الله بها، و أنه إذا
تناولت هذه الورقة الحياة الدينية في فارس إبان حكم البارثيين ، و يبدأ باستعراض لبواكير
الفكر الديني كعبادة الأجداد و الميثراوية ، و من ثم بالحديث عن المعتقدات الآرية
ابتداءً من الزرادشتية موضحين أصل هذه الديانة و زمن انتشارها و مكانتها لدى كل من
ال
الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة، و فرض من فروضه، و هي أولى الوسائل التي شرعت
لعلاج التفاوت بين الناس في الأرزاق، و تحصيل المكاسب، و تحقيق التكامل الاجتماعي في
الإسلام؛ لأن الله سبحانه و تعالى فضل بعضنا على بعض في الرزق، و أوجب على الغني أن
يعطي