أجريت دراسة مقارنة بين كل من الإسمنت الزجاجي الأيوني (GIC) و اسمنت سيلكات الكالسيوم (Biodentine) و ذلك من خلال تقييم ذوبانية كل منهما و تأثيرهما على درجة حموضة الوسط و قدرتهما على امتصاص الماء و تحرير الكالسيوم في الشروط المخبرية ذاتها.
تم في هذا البحث دراسة انحلالية حمض الكهرباء في مزيج ثنائي من الماء و رباعي
حتى هيدروفوران عند درجات حرارة مختلفة تتراوح بين K 293.15 حتى 323.15 K تحت
الضغط الجوي النظامي من خلال تقنية حركية تحليلية تعتمد على معايرة حمض –
أساس.
تم اصطناع مركبين هما: رباعي بوتيل أمونيوم الألجينات و الأستر دوديكانوات ألجينات الصوديوم تم اصطناع المركب الأول انطلاقا من ألجينات الصوديوم و ذلك بتحويل ألجينات الصوديوم إلى حمض الألجينيك ثم تعديله بهيدروكسيد رباعي بوتيل أمونيوم، كما تم اصطناع الاستر
انطلاقا من رباعي بوتيل أمونيوم الألجينات وفق تفاعل فيشر بتفاعل رباعي بوتيل أمونيوم الألجينات مع حمض الدوديكانويك باستخدام (Amberlyst-15) كحفاز حمضي غير متجانس، ثم مفاعلة الناتج مع كربونات الصوديوم.
يهدف هذا البحث إلى دراسة أهم التغيرات الفيزيائية والكيميائية والميكروبية لعدد من أنواع حليب الرضع الموجودة في الأسواق المحلية, ضمن ظروف تحاكي الاستخدام من قبل الأمهات في المنازل عند تحضير زجاجات حليب الرضع . أظهرت النتائج أن النسبة المئوية للرطوبة ار
تفعت ارتفاعاً ملحوظاً في جميع العينات من حوالي 1% إلى 3.2-4.43% بعد التخزين لمدة 9 أيام. ولوحظ ارتفاع في النسبة المئوية للحموضة على نحوٍ محسوس من 0.14 إلى 0.2% ، مترافقة مع انخفاض الـpH.
بينت النتائج أن رقم البيروكسيد تجاوز الحد المسموح به (0.25) في نهاية التخزين ، ليصل إلى حوالي 0.47 للعينات المخزنة على حرارة الغرفة ، بينما بقي قريباً من ذلك الحد في العينات المخزنة على حرارة البراد 0.25-0.29. بقي رقم الحموضة الحرة للدهن في جميع العينات - ولاسيما المخزنة على حرارة البراد - ضمن الحدود الطبيعية (0.5), وبين التحليل الكروماتوغرافي أن هناك اختلاف واضح في نسب الأحماض الدهنية وتباينها من نوع لأخر, إذ انخفض على سبيل المثال حمض اللينوليك (C18-2) في جميع العينات وضمن الظروف المختلفة. ارتفع الآزوت الذائب إرتفاعاً ملحوظاً في كل الظروف في نهاية التخزين ، وكانت أعلى النسب في حليب النيدو ، إذ وصلت نسبته إلى 0.49%. ولدى تتبع درجة ذوبان عينات الحليب خلال التخزين ، وجد أنها انخفضت انخفاضاً بسيطاً بحدود 1%.
كما أظهرت نتائج التعداد العام للبكتريا الهوائية مطابقة جميع العينات للمواصفة القياسية السورية رقم 197 لعام 1996 ، في الزمن صفر حتى اليوم السادس ، إلا أنه تجاوز الحدود المسموح بها في اليوم التاسع, وكانت جميع العينات خالية من الميكروبات الممرضة.
أنجزت هذه الدراسة باستخدام تجربة أصص بهدف تقدير الفعالية الزراعية النسبية لصخر فوسـفاتي
سوري عند إضافته وحيداً و عند خلطة بثلاث نسب مختلفة من الكبريـت و هـي (S:PR) (1:2) ،(1:5)
و (1:8) و ذلك عن طريق مقارنتها بمعاملة سماد السوبر فوسفات الثلاثي. أهم
ما توصـلت إليـه هـذه
الدراسة أن صخر عين ليلون الفوسفاتي غير فعال للاستخدام الزراعي عند استخدامه وحيداً من قبل نبات
الزوان المعمر grass Rye . لكن يصبح فعالاً زراعياً إذا خلط بعنصر الكبريت، و تختلف الفعالية الزراعية
(2:1) و (5:1) ،(8:1) (PR:S) الخلـط نسب في% 86 و % 76 % 50 فكانت الخلط لنسبة تبعاً النسبية
على التوالي. تعود هذه الزيادة في الفعالية الزراعية النسبية إلى ازدياد محتوى التربـة مـن الفوسـفور
المتاح الذي يرجع إلى تحفيز عملية انحلال الصخر الفوسفاتي بسبب الانخفاض النسبي في الـpH نتيجة
عملية أكسدة الكبريت بالعصيات الكبريتية.