تعتبر الدراسة المخزونية لطبقات الأرض العماد الرئيسي في تحديد الاحتياطي الجيولوجي
و في تحديد مواصفات الطبقة الخزنية, و قد استخدم في ذلك عدد من التقنيات و سوف
نهتم في هذا البحث بدراسة تطبيقات تقنية DCA في حساب المواصفات الخزنية من
خلال توظيف معادلة
موازنة المادة في برامج النمذجة و المحاكاة من أجل تقدير
الاحتياطي الجيولوجي, حيث تعتمد هذه التقنية على تحليل انخفاض الإنتاج الذي هو
تحليل المعطيات السابقة لتراجع أدائية الإنتاج و التي يعبر عنها باللوحات البيانية التي
تربط ما بين معدل الإنتاج و الزمن, أو معدل الإنتاج و الإنتاجية التراكمية. و ذلك لكل من
. الآبار و المكامن, و سنأخذ في بحثنا هذا هذه المنحنيات من عام 1975 حتى عام 2005
و سوف نخص بالبحث أحد حقول شركة الفرات (حقل التيم-تشكيلة الرطبة) آملين أن
تحقق هذه الدراسة المتواضعة الهدف المرجو منها.
قام الباحث بالتطرق إلى مفهوم النفط غير التقليدي و العوامل المؤثرة في سياسة
إنتاجه عالميا، ثم تشخيص واقع إنتاج النفط في سورية و أهم التقنيات المستخدمة في
حقول النفط السورية، كما قام الباحث بتحديد أهم المتطلبات الاستثمارية لاستغلال أنواع
النفط، و ال
منافع الاقتصادية المحتملة لاستثمار حقول النفط غير التقليدي في سورية.
يتناول البحث دراسة تحليلية لواقع المؤسسة العامة السورية للتأمين بوصفها واحدة من مؤسسات التامين العاملة في سوق التأمين السورية إلى جانب المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية و المؤسسة العامة للتأمين و المعاشات ,حيث تم التعرف على آلية عمل هذه المؤسسة و م
دى تأثيرها في النشاط الاقتصادي في سورية من خلال الاحتياطيات المتكونة في صندوق هذه المؤسسة عن طريق استثمارها بالشكل الذي يحقق النفع العام للمجتمع على كافة الأصعدة ، كما تم حساب الفجوة التأمينية بهدف إجراء تقدير مستقبلي لمعرفة نقاط القوة و الضعف في نشاط المؤسسة , و في النهاية تم التوصل من خلال دراستنا إلى نتائج عدة أهمها تذبذب في قيم إيرادات و نفقات و احتياطيات المؤسسة خلال فترة الدراسة, كذلك وجود أثر واضح و ملموس لهذه المؤسسة في النشاط الاقتصادي بشكل عام من خلال الاحتياطيات المتكونة في صندوقها و القيم المستقبلية المتوقَّعة للاحتياطيات و التي تتزايد بشكل أسي, الأمر الذي يؤكد استمرار المؤسسة العامة السورية للتأمين بحيازة الحصة الأكبر في سوق التأمين السورية .
تعد منطقة "الشرق الأوسط" من أكثر مناطق العالم توتراً، و ترتبط هذه التوترات بشكل أساسي بوجود الكيان الصهيوني ككيان غاصب مزروع في قلب المنطقة، و الذي يسعى إلى استغلال و سرقة أي أراضي و ثروات تقع عليها يديه.
و مع اكتشاف الاحتياطات الضخمة من الغاز و الن
فط في الحوض الشرقي للمتوسط تصاعدت حدّة التوترات في المنطقة بعد المساعي الإسرائيلية لاستغلال هذه الاحتياطات و سرقتها دون الأخذ بعين الاعتبار حقوق الأطراف الأخرى، و هو ما أدّى إلى نشوب خلافات و صراعات ثنائية و متعددة الأطراف بين دول المنطقة، تلعب "إسرائيل" فيها دوراً رئيسياً.
و تشمل هذه الخلافات و الصراعات، الصراع اللبناني – "الإسرائيلي"، و الخلاف التركي – القبرصي الذي تدخل فيه "إسرائيل" أيضاً كطرف ثالث.