مجاملات واهتمامات في المراجعات هي قيمة لفهم اهتمامات التسوق للمستخدمين وآرائهم فيما يتعلق بجوانب محددة من العناصر المعينة.تفضل التوصيات الموجودة القائمة على المراجعة المراجعة ترميز اللغة الكبيرة والمعقدة التي يمكن أن تتعلم فقط تمثيلات نص كامنة وغير ق
ابلة للتوجيه.إنهم يفتقرون إلى نماذج انتباه المستخدم والسلع الصريحة، والتي يمكن أن توفر معلومات قيمة تتجاوز القدرة على التوصية بالعناصر.لذلك، نقترح نهجا بإحكام مقرونة من مرحلتين، بما في ذلك مستخرج زوج من جانب جوانب (ASPE) ومقدر تصنيف إيلائي - إدراك العقار (ARE).الأزواج من الألغام من الألغام من الألغام من جانب الجوانب (AS-Pairs) وتنبؤ التصنيفات باستخدام أزواج كأدلة على مستوى الجانب ملموسة.تجارب واسعة على سبعة مجموعات بيانات مراجعة الأمازون العالمية في الواقعية تثبت أن ASPE يمكن أن تستخرج بفعالية من أزواج الشركات التي تمكن ARE لتسليم دقة فائقة عبر الأساس الرائدة.
يتناول البحث نمذجة شبكة عصبونية صنعية متعددة الطبقات ذات تغذية أمامية مدربة باستخدام خوارزمية الانحدار التدريجي للخطأ ذات معامل الزخم و معدل التعلم المتغير، و ذلك لتقدير خرج الشبكة العصبونية الموافق لنسبة التشغيل الأمثل لمبدل رافع الجهد المستمر اعتما
داً على استخدام قياسات تغيرات كل من درجة حرارة الخلية الشمسية و شدة الإشعاع الشمسي، لتتبع نقطة الاستطاعة العظمى MPP لنظم الطاقة الشمسية الكهروضوئية. بالتالي يعتبر المتحكم DMPPT-ANN (Developed MPPT-ANN) المقترح في البحث، مستقل في عمله عن استخدام القياسات الكهربائية لخرج نظام PV لتحديد نسبة التشغيل، و دون الحاجة لاستخدام متحكم تناسبي-تكاملي PI) (Proportional Integral للتحكم في دورة عمل مبدل الجهد، و هذا من شأنه تحسين الأداء الديناميكي للمتحكم المقترح بتحديد نسبة التشغيل بدقة و سرعة فائقة. في هذا السياق، يناقش البحث الاختيار الأمثل لهيكلية الشبكة المقترحة من حيث تحديد العدد الأمثل للطبقات الخفية و العدد الأمثل للعصبونات الموجودة فيها، بتقييم قيم متوسط مربع الخطأ و معامل الارتباط الناتجة بعد كل عملية تدريب للشبكة العصبونية. بعد ذلك يعتمد نموذج الشبكة النهائي الذي يمتلك الهيكلية الأمثل، ليشكل المتحكم المتقرح في البحث DMPPT-ANN لتتبع نقطة MPP لنظام.PV أظهرت نتائج المحاكاة المنجزة في بيئة Matlab/Simulink، الأداء الأفضل للمتحكم DMPPT-ANN المقترح المرتكز على نموذج الشبكة العصبونية MLFFNN، و ذلك بدقة تقدير نسبة التشغيل و بتحسين سرعة استجابة نظام PV في الوصول لنقطة MPP، بالإضافة إلى التخلص بشكل نهائي من التذبذبات الناتجة في الحالة المستقرة في منحني استجابة استطاعة خرج نظام PV مقارنة مع استخدام عدد من المتحكمات المرجعية المستخدمة: متحكم تتبع متقدم MPPT-ANN-PI مرتكز على شبكة عصبونية ANN لتقدير توتر نقطة MPP مع متحكم PI تقليدي، متحكم عائم MPPT-FLC ومتحكم تتبع تقليدي MPPT-INC يستخدم تقنية زيادة الناقلية INC
تركز البحث على إيجاد طريقة تخطيطية تعتمد على قياس و مراقبة المؤشرات الأساسية لمحركات الاحتراق الداخلي العاملة بالانضغاط (محركات الديزل) من أجل تحديد الحالة الحدية لعمل المحركات، و التي تحدد الزمن المتوقع لكي يتم إرسال المحرك لإجراء صيانة شاملة له، أو
لبعض أجزائه الأساسية.
تمّ أبضاً تحديد نسبة الاهتراء الحاصلة لأحد عناصر المحرك الأساسية، و لقد تمّ اختيار قطر الاسطوانة و الاهتراء الذي يصيبها بهدف تحديد العمر الزمني للمحرك، و تحديد اللحظة الواجب إرسال المحرك فيها للصيانة الشاملة.
من خلال مراقبة عدد كبير من المحركات التي وضعت في الإصلاح في المنطقة الصناعية بمدينة اللاذقية و التي عددها 30 محرك، من مختلف أنواع محركات الديزل و البنزين، و ذات الاستطاعات المختلفة، لوحظ أن حوالي 15% من هذه المحركات لم يتم استغلال و استثمار كامل مدة العمل المصممة لأجلها، و أن حوالي 20% منها قد توقفت عن العمل بعد فترة ليست طويلة بسبب الاهتراء الشديد الذي أصاب أجزاء و قطع و ميكانيزمات هذه المحركات مما أدى إلى تلفها و عدم استطاعتها القيام بعملها بشكل نظامي. و قد ساهم ذلك في زيادة استهلاك الوقود و مواد التزييت مما سيسبب لاحقاً ضرراً للاقتصاد الوطني.
لقد أثبتت الطريقة التخطيطية المقترحة لتحديد الحالة الحدية للمحرك عند مقارنة النتائج التخطيطية مع نتائج الاختبارات العملية للمحركات فعاليتها و دقتها و بنسبة خطأ لم يتجاوز %6 مما يسمح بتطبيقها و اعتمادها كطريقة فعالة لتحديد العمر الزمني الفعلي للمحرك و مقارنته مع العمر الزمني لاستثمار المحرك المنوه عنه في كتالوكات الشركة الصانعة و ذلك عند ظروف تشغيل طبيعية و نظامية للمحرك.
في السنوات الأخيرة ، و على خلفية عمليات العولمة و التطور السريع لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات ، زادت قدرة المواطنين على التأثير في سياسات دولهم بشكل كبير. و في هذا الصدد ، تحاول حكومات البلدان التي تسعى للحفاظ على نفوذها و توسعه في العالم ، أخذ هذ
ه الاتجاهات الجديدة بعين الاعتبار عند تخطيط و تنفيذ سياستها الخارجية. تجدر الإشارة إلى أن أهمية هذه العمليات السياسية تشير إلى الحاجة إلى زيادة فعالية السياسة الخارجية للدولة، فإنه أكثر فعالية لاستخدام موارد الدبلوماسية العامة.
الدبلوماسية العامة جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية للدولة. ما هو تأثير تكنولوجيات الدبلوماسية العامة على العمليات السياسية؟
يقدم البحث توصيفاً لسلوك الأمواج البحرية في بعض مناطق شاطئ اللاذقية، من خلال المشاهدة و المراقبة لأكثر من منطقة تختلف بتضاريسها و عمق الماء فيها و نوع القاع ( رملي ، صخري ).
كما يعرض نتائج و بيانات لعمليات قياس قيم الارتفاع و الدور للأمواج في منطقة
(مكسر المرفأ)، و نتائج حسابات الطاقة المنتقلة مع الموجة و سرعة تلك الأمواج، حيث عمل على مقارنة الطاقة المحسوبة عبر عدة معادلات تجريبية معتمدة عالمياً، و بيَن أن دور الموجة و سرعتها مستقلان عن ارتفاعها .
كما بيَن إمكانية استغلال طاقة الأمواج في سورية، من خلال العمل بمبدأ (القوى الكبيرة و الارتفاع المنخفض)، و استخدام آليات تحويل طاقة تعتمد على الدارات الهيدروليكية، بالإضافة لإقامة نظام مركزي أساسي متصل بعدد من الأنظمة الفرعية الأمر الذي يضمن استمرار تدفق الطاقة.
يهدف هذا البحث لإلقاء الضوء على مفهوم القوة الناعمة و مواردها التي يزيد حُسن استخدامها من قوة الدولة و قدرتها على تحقيق أهدافها السياسية و الاقتصادية؛ و بالتالي زيادة أهميتها على الصعيد الدولي و الإقليمي. و اليوم في عصر المعرفة و التكنولوجيا، و ما تم
نحه العولمة من حرية حركتهما أصبح من السهل على الحكومات التوجه نحو الشعوب و التعريف بحضارتها و ثقافتها و إمكاناتها و انجازاتها.
فقد قدم هذا البحث صورة عن موارد القوة الناعمة الصينية و كيف تمكنت الصين من استخدامها للوصول إلى أهدافها الاقتصادية و السياسية، و إقامة علاقات جيدة مع الشعوب قبل دولها و كان لها ذلك بشكل خاص في القارة الإفريقية من خلال تقديمها للمساعدات الصحية للمتضررين من الحروب و الفقراء، كما شكلت المساعدات التنموية دوراً هاماً في نمو القوة الناعمة الصينية بشكل عام و في أفريقيا بشكل خاص. و أشار البحث إلى دور معاهد كونفوشيوس في توسيع و إغناء ثقافة الشعوب عن الصين و تشجيعهم لزيارة الصين، و إقامة أعمال تجارية هناك.
إلا أن هذا التقدم الذي حصدته الصين جراء تنمية مواردها الناعمة، قد واجه تحديات تتعلق بمورد (السياسات الحكومية) التي فشلت الصين بتنميته و جعلها عاجزة أو ضعيفة للولوج في عقول الشعوب الأوربية و الدول المتقدمة بشكل عام.
و خلص البحث إلى أهمية تعزيز السياسات الحكومية في الصين؛ حيث شكل هذا تحدياً أمامها للوصول إلى عقول شعوب العالم الأوروبي و ليس فقط دول العالم الثالث، و زيادة أهمية الاعلام الجديد (شبكات التواصل الاجتماعي) في التعريف بثقافة الصين و حضارتها.
انتشر استخدام الزجاج المزدوج بشكل كبير بما يحققه من عزل حراري، و بالتالي تخفيض في استهلاك الطاقة سواء في التدفئة شتاءً أو في التبريد صيفاً.
دخلت صناعة الزجاج المزدوج في سوريا، و أصبح من الضرورة الملحّة تحقيق وفر في استهلاك الطاقة في عملية تصنيعه، و
بشكل خاص في عملية تجفيفه قبل إجراء دمج لوحي الزجاج مع بعضهما، و إنتاج لوح الزجاج المزدوج.
قام الباحث ببناء موديل رياضي للمبادل الحراري المستخدم في تجفيف ألواح الزجاج باستخدام برنامج Matlab، و تمّ من خلاله دراسة تأثير العوامل المختلفة على تصميم المبادل الحراري، بغية الحصول على التصميم الأمثل الذي يضمن تخفيض في استخدام الطاقة في عملية التجفيف.
يعرض هذا البحث استخدام دارة مقطع الأرباع الأربعة في حلقة التيار المستمر لنظام قيادة متغير السرعة ذي مقوم ديودي 12 نبضة بهدف تحسين مواصفات الجودة في شبكة التغذية و تقليل كل من عاملي التموج و الذروة للجهد و التيار في حلقة التيار المستمر و تحسين استقرا
ر نظام القيادة.
تمت نمذجة و محاكاة نظام القيادة متغير السرعة مع مقوم ديودي 12 نبضة، و ذللك لتأكيد إمكانية استخدام مقطع الأرباع الأربعة مع مخططات دارات التقويم المختلفة و تحسين استقرار أنظمة القيادة الموجودة في المنشآت الصناعية الحديثة.
تناولت هذه الورقة البحثية دراسة السلوك الديناميكي للحماية من التيار الزائد في خطوط ربط المحطات الريحية مع الشبكة على سلوك أجهزة الحماية المستخدمة ( تيار زائد ) و مقارنة النتائج مع سلوك عمل هذه الحمايات عند الربط مع مولدات عادية .
من خلال نتائج النم
ذجة و المحاكاة تبين لنا أن وجود المحطة الريحية فرض تغيرات واضحة على بنية نظام القدرة من حيث مناطق الحماية و استجابة أجهزة الحماية لأنواع الأعطال الحاصلة و سبب تأخير في عمل هذه الحمايات.
في هذا البحث، سندرس في حقل المتسلسلات الشكلية ل بويزو Puiseux , كيفية إيجاد
الفروع الحقيقية لمنحني جبري بمتغيرين و المارة من النقاط الشاذة التقريبية ، بالاعتماد
على نشر بويزو Puiseux و الحسابات التقريبية و بمساعدة مضلع نيوتن و باستخدام
و الاختبار
المعياري، و من ثم إيجاد خوارزمية متكاملة لإيجاد تلك الفروع .