كانت الانتخابات الأمريكية 2020، أكثر من أي وقت مضى، تتميز بحملات وسائل التواصل الاجتماعي والاتهامات المتبادلة. نحن نحقق في هذه الورقة إذا كان هذا يتجلى أيضا في الاتصالات عبر الإنترنت من مؤيدي المرشحين بايدن وترامب، من خلال نطق التواصل البغيض والهجومي
. نقوم بصياغة مهمة توضيحية، نمتلك فيها مهام الكشف عن الكلام والموقف البغيضة / الهجومية، والاحليق على 3000 تغريدات من فترة الحملة، إذا أعربوا عن موقف معين تجاه المرشح. بجانب الطبقات المنشأة المتميزة من مواتية وضد، نقوم بإضافة مواقف مختلطة ومحايدة وأوضح أيضا إذا تم ذكر مرشح تعبير الرأي. علاوة على ذلك، نحن نلاحظ إذا كانت سقسقة مكتوبة بأسلوب مسيء. وهذا يتيح لنا أن نحلل إذا كان مؤيدو جو بايدن والحزب الديمقراطي يتواصلون بشكل مختلف عن أنصار دونالد ترامب والحزب الجمهوري. يوضح مصنف Bert Baseline أن الكشف إذا كان شخص ما مؤيد للمرشح يمكن إجراء جودة عالية ( (.79 F1 و .64 F1، على التوالي). لا يزال الكشف التلقائي لخطاب الكراهية / الهجومية تحديا (مع .53 F1). تتمتع كوربوس لدينا علنا وتشكل مصدرا جديدا للنمذجة الحسابية للغة الهجومية قيد النظر في المواقف.
ينحو هذا البحث نحو القراءة النَّصِّيَّة المنقِّبة عن لطائف نصِّ الشَّنفرى، و أسراره الفنِّيَّة الَّتي غفل عنها الدَّارسون المنشغلون بالقصص و الأخبار و اللُّغة و ( الأيديولوجيا )؛ فقد داخلَ التَّأريخَ الأدبيَّ غيرُ قليلٍ من القَصص الشَّعبيِّ و الخرافا
ت، و اهتمَّ اللُّغويُّون قديماً باللَّاميَّة شرحاً و إعراباً، و عرَّجت بعضُ الدِّراسات المعاصرة على مِزَقٍ منها، فأهدرت دمَ الشِّعريَّة في عروقها؛ إذ اكتفت بوصف أبعاضٍ من تجاوزاتها الفكريَّة. و هكذا بقيت اللَّاميَّة، بوصفها تحفةً فنِّيَّةً، أرضاً بكراً؛ فجاء هذا البحث لينقِّر فيها عن أسرار الجمال الفنِّيِّ، منطلقاً من البناء التَّقابُليِّ الإحاليِّ الَّذي ينتظم علاقات الحضور و الغياب فيها، انتهاء إلى ارتسام الشَّخصيَّة الشِّعريَّة لا التَّاريخيَّة في الأثر الشِّعريِّ؛ إذ يكشف عن التفاتات ( الأنا ) داخل نسيجها الواحد موقناً أنَّ الشِّعر خلقٌ، و ليس وصفاً بريئاً لمظاهر الطَّبيعة، و أحداث الدَّهر و شخوصه، و هو ليس وصفاً على أيَّة حال. إنَّه خلقٌ جديدٌ يوظِّف الطَّبيعة و غيرها لغاياته الفنِّيَّة.