تخلف تطوير الترجمة الآلية بين اللغات الموقعة والمنتحقة عن طريق تطوير الترجمة الآلية بين اللغات المحكية، ولكنها تعاني من سوء فهم شائع أن تمديد تقنيات ترجمة آلية لتشمل اللغات الموقعة يجب أن تكون عملية واضحة.العامل المساهم هو عدم وجود طريقة مقبولة لعرض
لغة الإشارة بصرف النظر عن المترجمين الفوريين على الفيديو.يفحص ورقة الموضع هذه تحديات عرض لغة موقعة كهدف في الترجمة الآلية، وتحلل الأسباب الأساسية وتقترح استراتيجيات تطوير تقنيات العرض المقبولة لتوقيع المجتمعات اللغوية.
تناول البحث الذي بين أيدينا كيفية انتقال الرمز من التحليل النفسي إلى حقول علمية و فلسفية أخرى, و خصوصاً الهيرمينوطيقا و نظرية التأويل عند بول ريكور, إلى درجة أن هذا البحث عالج بين ثناياه ما فعلته هذه الأخيرة؛ أي نظرية التأويل بمفهوم الرمز الذي هاجر إ
ليها أتياً من التحليل النفسي حيث شكّل مرتكزاً أساسياً لدى فرويد في تناوله لأشكال العصاب و الأمراض النفسية هادفاً من وراء ذلك جعل الرمز يسهم في الوصول إلى نتائج عملية و كان لابد لهذا الرمز أن يكون ملتبساً بما أطلقت عليه التأويلية مفهوم الأسطرة تمهيداً للعمل الذي ستقوم به التأويلية و الذي ستعتبره نشاطاً أساسياً يتعلق بإزالة الأسطرة من فضاء الرمز.
هكذا و على أسس تأويلية أخذ ريكور على عاتقه مناقشة فرويد بشكل مباشر في أعمال كثيرة, حاول في هذه المناقشات أن يفهم آليات التحليل النفسي و منطلقاً من هذا الفهم إلى معالجة المفاهيم الأساسية الفرويدية بما يمكّن التأويلية نفسها من إعادة قراءة فرويد عبر مسألتي الرمز و الأسطورة, و لهذا جاء هذا البحث موضحاً كيف فعل ريكور ذلك معتمداً على الفكر الاستجوابي؛ أي مساءلة الأفعال و الأقوال, كما أفصح البحث عن ذلك من خلال مناقشات حاولنا قدر الإمكان أن تكون مناقشة نقديَّة بما يساعد على التوصل إلى فهم ما أفضت إليه نظرية التأويل من نتائج أخرجت الرمز و الأسطورة من حيث الاستخدام التجريبي لدى التحليل النفسي إلى خلق نظرية التأويل نفسها بعد أن أصبح الرمز جزءاً أساسياً من عمليات الانزياح و الاستعاضة داخل النصوص الخاضعة للتأويل و بعد أن تمكنت التأويلية من إزالة الأسطرة.
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهمية الدين في حياة أي مجتمع بشري، و ذلك على اعتباره ينظم حياة الناس و يعد بمثابة الوحي الذي يهدي العقول و بالتالي يحقق استقامة النفس الإنسانية و استقرارها، كما أنه مهم في حياة المجتمع فهو الذي يضمن تحقيق العدالة و
المساواة بين الناس.
تناول هذا البحث دور الدين الاجتماعي من خلال تعريف الدين، و تحديد مكانة الدين في المجتمع ، المقومات الأساسية للنظام الديني، المكونات الأساسية للدين (المعتقد، الأسطورة، الطقس)، عرض بعض النظريات التي تناولت علاقة الدين بالمجتمع (ابن خلدون، كارل ماركس، ماكس فيبر، اميل دوركهايم)، و أخيراً خاتمة و خلاصة عن دور الدين في حياتنا الاجتماعية.
يدور هذا البحث حول مفهوم السببية في الفكر الرافدي القديم محاولاً أن يقدم الإجابة عن السؤال الجوهري: هل يؤمن الفكر الرافدي بمفهوم السببية و يقوم على أساسه؟
بمعنى: هل تحمل الأساطير الرافدية التي تعرفنا من خلالها على المجتمع و الفكر الرافدي إرهاصات لهذ
ا المفهوم؟
و إذا كانت الإجابة: نعم، فهل يمكننا الإقرار بأن معنى السببية في الفكر الرافدي هو نفسه كما يُعرف اليوم في الأبحاث العلمية التي تسعى للوصول إلى قوانين عامة تحكم الكون و العالم بحيث يكون بمقدورها أن تفسر اختلاف الحالات و الظروف. أم أنَ مفهوم السببية له – في الفكر الرافدي- خصوصية فريدة هي ما نخمن أن البحث سيعمل على الوقوف عليها و فهمها.
من هنا سنحاول- قدر المستطاع- أن نجيب عن هذه الأسئلة بالاعتماد على فهمنا للكون الرافدي و محتوياته الزاخرة التي كانت تتفاعل مع بعضها البعض, فتؤثر و تتأثر بحيث تشكل مجتمعاً رافدياً ينطلق فهم الإنسان فيه من وجهة نظر ترى في الشخصيات محركاً أساسياً للكون و العالم, و تغض الطرف عن أحداثه و ظواهره فيما هي كذلك.
و هو ما ينقلنا للإجابة على سؤال جوهري يتلخص في المدى الذي يستطيع فيه الإنسان – بموجب هذا الفهم الرافدي للكون- أن يخلق مصيره بذاته في ذات الوقت الذي يخلق فيه مصير الموجودات من حوله.
يتألف البحث من:
مقدمة: تتضمن لمحة عن تارخ الأساطير و التعريف بالأسطورة و أصلها بالفرنسية و اليونانية و معناها بالعصر الحديث. و التفريق بينها و بين الأجناس الأدبية الأخرى.
علاقة الأسطورة بالفن: نرى ذلك جلياً في أساطير الخلق و تجسيداتها الفنية من نقو
ش و تماثيل و أختام قديمة في حضارات متعددة.
ملحمة جلجامش: و فيها تعريف بالبطل و بالقصة الأسطورية.
مشاهد الصراع في الأسطورة: تتجسد هذه المشاهد في الملحمة على الشكل الآتي:
- صراع جلجامش مع أنكيدو
- الصراع بين جلجامش و أنكيدو مه هوواوا مرةً، و مع ثور السماء مرةً أخرى.
- صراع جلجامش مع الحيوان المفترس.
الشخصيات المحورية في المشاهد المجسدة بالأسطورة: شخصية جلجامش، أنكيدو، هوواوا، ثور السماء، الإنسان العقرب.
الآلهة (شاماش، عشتار، آن). لينتهي البحث بالخاتمة و ملحق الصور.