ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

يعتبر التخطيط الإقليمي في الوقت الراهن أحد ركائز الدولة و مقياساً لتطورها، و ذلك لأن التخطيط يعمل على إظهار المشاكل الحالية أو المستقبلية و يضع الحلول المناسبة لها، و مما لاشك فيه أن السكان هم الهدف الرئيسي من أي عملية تخطيط، و ذلك بتأمين مختلف متطلب ات الحياة للأعداد المتزايدة منهم عاماً بعد عام، و بالتالي فإن إيجاد المسكن الملائم يعد من أولى الخطوات في عملية التخطيط. تعد مشكلة النمو السكاني من أبرز المشاكل التي تعاني منها الدول في الوقت الراهن و يظهر هذا جلياً في مراكز المدن و الذي ينتج عنه مشاكل عديدة كالسكن العشوائي مثلاً. قمنا في هذا البحث بدراسة مكانية لتحديد الموقع الأفضل لإنشاء مدينة جديدة، و ذلك لاحتواء الأعداد المتزايدة من السكان ضمن محافظة اللاذقية التابعة للجمهورية العربية السورية، بالإضافة إلى إجراء دراسة سكانية لتحديد الزيادة المستقبلية في عدد السكان. و قد أثبتت تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) كفاءتها في إدارة البيانات المكانية و الوصفية و تحليلها، لذا تم الاعتماد عليها للقيام بتحديد الأماكن الملائمة للتوسّع العمراني وفق مجموعة من المعايير التي تم تجميعها من مجموعة من الأبحاث و التي تؤثر في عملية اختيار هذه المناطق، و ذلك عن طريق أدوات التحليل المكاني الموجودة ضمن برامج الــ (GIS)، للوصول إلى المناطق الملائمة للتوسّع لاستيعاب النمو السكاني المفترض.
يهدف هذا البحث لإعطاء فكرة عامة عن تقنية انترنت الأشياء Internet of Things "IoT" بحيث يقدم المبادئ الاساسية لهذه التقنية . يتضمن هذا البحث في البداية مقدمة تعريف بيذه التقنية بدءاً من تاريخ نشأتها وأهم مؤسسيها وصولاً إلى تحدياتها ، ثمٌ ينتقل لشرح مبادئ هذه التقنية انطلاقاً من الأشياء Things التي تشٌكل البنية الأساسية لهذه التقنية وصولاً لمناقشة أهم مشاكل هذه التقنية وهي كمية المعطيات الكبيرة الموٌلدة BIG DATA التي تحتاج لمساحات تخزين و قدرات معالجة هائلة ، بعدها ينتقل لمناقشة المدن الذكية التي تعد واجهة التقدم التكنولوجي هذه الأيام ؛ حيث يتطرٌق لأهم عناصر هذه المدن وكذلك بنيتها العامة . في النهاية يعرض البحث مجموعة من المراجع من كتب ومقالات علمية تمٌ الاستفادة منها في إتمام هذا البحث .
يعدّ حضور المكان في روائيّة عبد الرَّحمن منيف من السمات الأساسيّة للرواية العربيّة الحديثة . و لا نبالغ إذا قلنا : إنّ المكان تحوّل إلى شخصيّة رئيسة في أعماله الروائيّة ؛لأنّه يشكّل الفضاء الرئيس للمكونات الروائيّة كلّها ، و هو الحاضن للوجود الإنساني ، لأنّه يتمتع بقابليّة التحوّل و اختزال المفاهيم . إنّ جزءاً من المشكلة التي يطمح البحث إلى الكشف عنها يقوم على تبيان التصدّعات المكانيّة الكبرى الناجمة عن السلوك الإنساني الذي لا يعطي القضايا الأخلاقيّة و الإنسانيّة أهميّة في سبيل الوصول إلى غاياته الماديّة النفعيّة. إنّ التحولات الكبرى للمكان في رواية (مدن الملح) كان نتيجة فعل البشر المدمّر للطبيعة البكر (ظاهرها و باطنها) ، فلم يأل منيف جهداً في الكشف عن الآثار النفسيّة و الاجتماعيّة و السياسيّة و الاقتصاديّة ، التي تعرّض لها الإنسان في الجزيرة العربيّة ، و في الوقت نفسه نكتشف أيضاً أنّ المكان ترك تأثيرات في البشر ، فبدأ الإنسان يعش حالة من الاغتراب و الضياع و فقدان الهويّة نتيجة التحولات الكبرى التي تعرّض لها المكان.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المدن الصناعية الأربع في الجمهورية العربية السورية، و معرفة حجم النفقات و الإيرادات لهذه المدن، بالإضافة إلى معرفة عدد المشاريع المخصصة و المنفذة و المشملة في هذه المدن، و توزيع المقاسم بين أنواع الصناعات المختلفة، بال إضافة إلى دراسة العلاقة الارتباطية بين العديد من متغيرات الدراسة. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. كما تم دراسة و تحليل البيانات باستخدام برنامج spss ، و بعد تحليل البيانات تبين انخفاض عدد المشاريع المنفذة، عدم وجود علاقة ارتباطية بين معظم متغيرات الدراسة، عدم وجود رؤية واضحة في المدن لتوزيع المقاسم حسب نوع الاستثمار.
تم التعرّف في هذا البحث على الخصائص و الملامح الجغرافية للنظام الحضري و شبكة المدن في محافظة اللاذقية من خلال تطبيق مقاييس نمط و عدالة التوزيع المكاني (منحنى لورنز و مؤشر ديمانجون) و مقاييس الهيمنة و التوزيع الحجمي (قانون المدينة الأولى لجيفرسون, 193 9, دليل الهيمنة لستيوارت, و قاعدة الرتبة-الحجم لزيف, 1949). أظهرت نتائج البحث أن نمط توزيع المدن متجمعاً وفق مؤشر ديمانجون (0.42) و عدم تساوي توزع السكان الحضر على المدن (75% من الحضر يتوزعون على 15% من المدن). أظهرت النتائج أيضا هيمنة قوية للمدينة الأولى (اللاذقية) على النظام الحضري فقد تجاوز حجم سكانها (6.1) مرة أحجام المدن الثلاث التالية وفق دليل الهيمنة لستيوارت, و تدني كبير للقيم الفعلية للمدن التالية عن القيم النظرية لجيفرسون (16.4%) مقابل (67.5%), و عدم إمكانية انطباق قاعدة الرتبة-الحجم, بمعنى غياب التدرج الهرمي.
يناقش البحث عدم تواجد للسياحة النهرية علي ضفاف نهر العاصي على الرغم من وجود العديد من الإمكانيات التي تؤهله لقيام سياحة نهرية جيدة علي ضفتيه. و يستعرض البحث من خلال دراسة تحليلية لبعض النماذج العالمية للسياحة النهرية الأنشطة الرئيسية التي تعتمد عليها السياحة على ضفاف الأنهار خاصة استعمالات الأراضي المحاذية للنهر و السياحة الثقافية و الرياضة النهرية و صيد الأسماك. يهدف البحث من خلال الدراسة الميدانية من التعرف على الإمكانيات الموجودة علي ضفاف نهر العاصي في مركز مدينة حماة التي يمكن استخدامها لتكون النواة الأساسية التي تقوم عليها السياحة النهرية. و بمقارنة مقومات و متطلبات السياحة النهرية المستخلصة من الدراسة التحليلية للنماذج العالمية مع الوضع الراهن لضفاف النهر فى منطقة الدراسة، يسعى البحث إلى رصد ميداني و دقيق للإمكانيات المتاحة و الأنشطة التي يمكن الاستفادة منها في السياحة النهرية.
يقدم هذا البحث دراسة شاملة لأنظمة العنونة في بعض البلدان العربية و الغربية، و من ثم دراسة إحدى المحافظات السورية و الاستفادة من تجربتها، و تناولت الدراسة العملية حي الزراعة و حي الأزهري في مدينة اللاذقية باعتبار حي الزراعة سكن منظم و حي الأزهري سكن غ ير منظم. تم العمل في حي الزراعة باعتماد النظام الحالي المطبق من قبل مجلس مدينة اللاذقية و المقرر من قبل وزارة الإدارة المحلية بحيث يتم اقتراح تعديلات على هذا النظام بما يجعله أسهل للفهم و الاستخدام، و تطبيق النظام المقترح ضمن برنامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS) Geographic Information Systems. من ثم دراسة إمكانية تطبيق النظام المقترح على منطقة الأزهري و إجراء التعديلات اللازمة بما يتوافق مع طبيعة المناطق العشوائية من تغيير في أسلوب الترقيم بسبب عدم وجود شوارع بشكل واضح إضافة إلى كون الأبنية لا تتوزع بشكل منتظم على طرفي الشارع.
تتميز محافظة إدلب بأنها تمتزج الطبيعة بالمعالم التاريخية الأثرية بتآلف واضح. و تشكل المعالم الأثرية ثروة وطنية و القاعدة الأساس لتطوير مختلف أشكال (أوجه) النشاط السياحي. و تتمثل هذه المعالم بمدنها المنسية التي هي إحدى الأوجه الثقافية - الأثرية في تار يخ المحافظة، و تضم محافظة إدلب تجمعات لمعالم أثرية على مستوى العالم في غاية الروعة و الجمال، و عظمة في البنيان بسحرها المعماري، و تشكل المدن المنسية جزءاً مهماً من تاريخ سورية و تراثها المعماري، و رغم ذلك فهي لا تملك شهرة محلية و عربية و عالمية تتناسب مع أهميتها التاريخية و الأثرية. لذا فإنه من الضروري تسليط الضوء على واقعها السياحي الراهن، و استشراف المستقبل الذي يمكن أن تكون عليه.
يتناول هذا البحث التعريف بمفهوم المدن الصناعية , و بيان الخصائص و الصفات المميزة لتكوين المدن الصناعية , على اعتبار أن المدن الصناعية مساهمة إضافية جديدة في حقل التخطيط الصناعي , و أحد المصادر الرئيسية لما يعرف بوفورات التجمع و الوفورات الخارجية. يت طرق هذا البحث إلى التعريف بالمدن الصناعية السورية , و بيان المهام المناطة بها , و الاهداف الأساسية من وراء إنشائها . يستند البحث إلى دراسة و تحليل الواقع الاستثماري للمدن الصناعية السورية من خلال دراسة و تحليل مجموعة من المؤشرات / حجم الاستثمار . عدد المعامل قيد الإنشاء . عدد المعامل قيد الإنتاج . عدد العاملين في المدن الصناعية . الإيرادات الاستثمارية التراكمية / . و يتطرق البحث إلى موضوع الأضرار المباشرة و غير المباشرة التي لحقت باستثمارات المدن الصناعية الأربع في سورية بسبب الأزمة الراهنة . و يخلص البحث إلى مجموعة من النتائج و تقييم بعض التوصيات حول المدن الصناعية السورية .
تكمن إشكالية البحث في الافتقار إلى سياسة عمرانية واضحة للإفادة من تطبيقات المدن الذكية في حل المشكلات العمرانية و بشكل خاص المشكلات المرورية، إِذ يهدف إلى التوصل إلى استراتيجية لحل المشكلات المرورية في مدينة دمشق بالإفادة من تطبيقات المدن الذكية. بد أ البحث بتعريف المدن الذكية و أبعادها، ثم بين تطبيقاتها الأساسية و بشكل خاص النقل الذكي و العناصر المكونة له و تحديات تطبيقه و الدور الذي يؤديه في حل المشكلات المرورية، ثم عرض دراسة تحليلية لمجموعة من التجارب المماثلة لتطبيق نظم النقل الذكية، وصولاً إلى وضع توصيات تُسهم في حل المشكلات المرورية في مدينة دمشق من خلال تطبيق استراتيجية النقل الذكي.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا